المفوض السياسي لرام الله يحذر من التعاطي مع الشائعات

رام الله - دنيا الوطن
أكد المفوض السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر عياد، أن إضراب الاسرى والذي بدأ في السابع عشر من الشهر الماضي لمواجهة الإجراءات الاسرائيلية القمعية داخل السجون، ودفاعاً عن كرامتهم الانسانية يحظى بدرجة عالية من الدعم والإسناد من قبل القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس وكافة قطاعات الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها المفوض السياسي في خيمة الاعتصام التضامنية مع الاسرى في ميدان الشهيد ياسر عرفات في رام الله.

وأكد المفوض السياسي أن قضية الاسرى دخلت منعطفاً خطيراً بعد مضي 38 يوماً على اضرابهم وهو ما ينذر بالأسوأ خاصة امام تعنت سلطات الاحتلال التي تضرب عرض الحائط بكل القوانين الدولية والإنسانية، وتمعن في جريمتها محملاً سلطات الاحتلال مسؤولية ما يمكن أن ينتج عن هذا التعنت.

واضاف أن أسرى الحرية يخوضون معركة قاسية بأمعائهم الخاوية من اجل كرامتهم وكرامة الامة، مشدداً على أن قضية الأسرى هي قضية عدالة مفقودة، وضحايا يواجهون أبشع الممارسات اللاإنسانية الممنهجة بحقهم التي تنتهجها مصلحة السجون الإسرائيلية ضدهم، والتي ترتقى في مجملها الى جرائم حرب، حيث ان أسرى فلسطين هم أسرى حرب وعلى قوة الاحتلال أن تعاملهم وفق الاتفاقيات الدولية بما فيها اتفاقية جنيف الخاصة بأسرى الحرب.

وشدد المفوض السياسي على ضرورة الوعي الفلسطيني بما يحاول الاحتلال فعله لكسر ارادة الاسرى وضرب التضامن الشعبي معهم من خلال بث الاشاعات المغرضة لبث الفرقة واضعاف التأييد له على مستوى الشارع الفلسطيني، وهو ما يستوجب الا يتم التعاطي مع أية اخبار تطلق هنا أو هناك وانما الالتزام بما تحدده قيادة الاسرى، وعلى رأسها الأخ المناضل مروان البرغوثي بصفته قائد هذا الاضراب بتكليف من الاسرى انفسهم.