هل سيطرد نتنياهو نفتالي بينت من الحكومة؟
ترجمة: دنيا الوطن- هالة أبو سليم
تحليل: جيل هوفمان- صحيفة الجروزولوم بوست
تعمد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإعداد الجيد لإعطاء انطباع جيد عند الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقام بإعداد السجادة الحمراء للاستقبال الرسمي ووعد بتسهيلات للشعب الشعب الفلسطينى اقتصادياً من خلال المجلس الوزاري المصغر (الكابينت).
في خضم ذلك، هل بنيامين نتنياهو يُخطط لطرد نيفتالي بينت من حكومة الائتلاف؟
زعيم حزب (البيت اليهودي) نفتالي بينت تصاعدت لهجته الانتقادية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منذ أسبوع تقريباً، لإحراج نتنياهو والضغط باتجاه نقل السفارة الأمريكية للقدس وإعلانه الصريح والواضح الرافض لحل الدولتين.
كان بإمكان نتنياهو تجاهل انتقادات بينت، لكن نتنياهو فعل العكس، رد بشكل عنيف على انتقاداته حيث اتهمه بأنه قام بواجبه على أكمل وجه كوزير للتعليم وتأجيج اليمين الإسرائيلي كما صرح بنيامين نتياهو للقناة الثانية الإسرائيلية بأن إدارة ترامب تعتبر بينت شخصاً مثيراً للمتاعب والذى يتجاوز الخطوط الحمراء، وحتى إن التقرير، ذكر أن المسؤولين في إدارة ترامب يوجهون أصابع الاتهام لبينت أنه هو السبب وراء عدم نقل السفارة الأمريكية للقدس.
رغبة نتنياهو بمغادرة بينت هي التفسير الوحيد لما قام به نتنياهو، وهذا غير مقبول كون رئيس الوزراء ليس لدية بديل.
مصادر مقربه من بينت توضح أن نتنياهو يحاول قطع الطريق على بينت لرئاسة اليمين الإسرائيلي، نتنياهو يريد أن يبقى الرقم الأول على صعيد اليمين وعلى صعيد السياسة ولرئاسة الوزراء أيضاً لكن السيناريو الأكثر احتمالية أن يكون الخلاف ما بين نتنياهو وبينت ما هو إلا مجرد تمثيلية ليس أكثر.
إذا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يعجبه ما ذكره نتنياهو في المباحثات الجارية بينهما فربما يبرر لنفسه: أن بينت ممكن أن يكون أسوأ، لكن مع الخدمة التى يقدمها بينت لنتنياهو "أن نتنياهو يحتاج لبينت في الحكومة أكثر من أي وقت مضى".
لذا فالصراع مابين نتنياهو وبينت من الممكن أن يتخذ شكلاً أكثر حدة وتطرفاً، لكن من غير المتوقع أو من المنتظر أن يقوم نتنياهو بطرد بينت من الحكومة، كما أنه من غير المتوقع توقف الانتقادات من قبل نتنياهو لبينت بشكل دائم ومستمر.
تحليل: جيل هوفمان- صحيفة الجروزولوم بوست
تعمد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإعداد الجيد لإعطاء انطباع جيد عند الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقام بإعداد السجادة الحمراء للاستقبال الرسمي ووعد بتسهيلات للشعب الشعب الفلسطينى اقتصادياً من خلال المجلس الوزاري المصغر (الكابينت).
في خضم ذلك، هل بنيامين نتنياهو يُخطط لطرد نيفتالي بينت من حكومة الائتلاف؟
زعيم حزب (البيت اليهودي) نفتالي بينت تصاعدت لهجته الانتقادية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منذ أسبوع تقريباً، لإحراج نتنياهو والضغط باتجاه نقل السفارة الأمريكية للقدس وإعلانه الصريح والواضح الرافض لحل الدولتين.
كان بإمكان نتنياهو تجاهل انتقادات بينت، لكن نتنياهو فعل العكس، رد بشكل عنيف على انتقاداته حيث اتهمه بأنه قام بواجبه على أكمل وجه كوزير للتعليم وتأجيج اليمين الإسرائيلي كما صرح بنيامين نتياهو للقناة الثانية الإسرائيلية بأن إدارة ترامب تعتبر بينت شخصاً مثيراً للمتاعب والذى يتجاوز الخطوط الحمراء، وحتى إن التقرير، ذكر أن المسؤولين في إدارة ترامب يوجهون أصابع الاتهام لبينت أنه هو السبب وراء عدم نقل السفارة الأمريكية للقدس.
رغبة نتنياهو بمغادرة بينت هي التفسير الوحيد لما قام به نتنياهو، وهذا غير مقبول كون رئيس الوزراء ليس لدية بديل.
مصادر مقربه من بينت توضح أن نتنياهو يحاول قطع الطريق على بينت لرئاسة اليمين الإسرائيلي، نتنياهو يريد أن يبقى الرقم الأول على صعيد اليمين وعلى صعيد السياسة ولرئاسة الوزراء أيضاً لكن السيناريو الأكثر احتمالية أن يكون الخلاف ما بين نتنياهو وبينت ما هو إلا مجرد تمثيلية ليس أكثر.
إذا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يعجبه ما ذكره نتنياهو في المباحثات الجارية بينهما فربما يبرر لنفسه: أن بينت ممكن أن يكون أسوأ، لكن مع الخدمة التى يقدمها بينت لنتنياهو "أن نتنياهو يحتاج لبينت في الحكومة أكثر من أي وقت مضى".
لذا فالصراع مابين نتنياهو وبينت من الممكن أن يتخذ شكلاً أكثر حدة وتطرفاً، لكن من غير المتوقع أو من المنتظر أن يقوم نتنياهو بطرد بينت من الحكومة، كما أنه من غير المتوقع توقف الانتقادات من قبل نتنياهو لبينت بشكل دائم ومستمر.
فيديو ارشيفي

التعليقات