المطران حنا: المسيحيون الفلسطينيون متمسكون بانتماءهم الوطني
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن رفض المجموعة الكشفية العربية الارثوذكسية في القدس المشاركة في استقبال الرئيس الامريكي لدى وصوله يوم امس الى كنيسة القيامة بسبب منعهم من حمل العلم الفلسطيني انما هو موقف وطني بامتياز يستحقون عليه كل الشكر والتحية والثناء .
لا يحق لاي جهة من ان تمنع الكشاف الارثوذكسي في القدس من حمل العلم الوطني الفلسطيني الذي يدل على انتماءنا وتشبثنا كمسيحيين فلسطينيين بانتماءنا الوطني وبهويتنا العربية الفلسطينية .
لقد مورست ضغوطات كثيرة على المجموعة الارثوذكسية الكشفية لكي تزيل العلم الفلسطيني ولكن الرفض كان قاطعا واكيدا وواضحا ، فنحن فلسطينيون ولن نتخلى عن فلسطينيتنا .
وقد رغبت الكشافة من خلال هذه المشاركة ان توصل رسالة للرئيس الامريكي وحاشيته بأن القدس محتلة ، كما ان الجهات المنظمة للزيارة منعت تسليم رسالة للرئيس الامريكي بإسم شعبنا وبإسم مدينة القدس بشكل خاص .
اود ان اقول بأن المسيحيين الفلسطينيين لن يتخلوا عن قيمهم المسيحية وجذورهم الايمانية والتراثية كما انهم لن يتخلوا عن عروبتهم وعن فلسطينيتهم تحت اية ضغوطات او ابتزازات او اغراءات .
لن تنجح المحاولات والتي تقوم بها جهات عدة من اقتلاع المسيحيين الفلسطينيين من جذورهم الوطنية ومن انتماءهم العربي الفلسطيني النقي .
لن تنحرف بوصلتنا ولن يتمكن احد من النيل من عزيمتنا واصرارنا وثباتنا في ان ندافع عن عدالة قضية شعبنا وان نوصل رسالة فلسطين الى كل مكان في هذا العالم .
ان مدينة القدس التي احتفل الاحتلال بمرور خمسين عاما على احتلالها ، لن تتمكن هذه الاحتفالات من التغطية على هوية القدس الحقيقية ، ومهما رفعوا من اعلامهم وسلطوا اضوائهم على اسوار وحارات وابنية القدس القديمة ، ستبقى مدينتنا فلسطينية بمقدساتها ومؤسساتها وتاريخها ولن يتمكن احد من النيل من هوية مدينة القدس ، هم يحتفلون بمرور خمسين عاما على احتلالهم ونحن نستذكر مرور خمسين عاما على احتلال المدينة المقدسة، وفي هذه الذكرى نقول بأن حقنا في القدس لا يسقط بالتقادم وستبقى القدس لنا عاصمة روحية ووطنية لشعبنا ، وستبقى القدس مدينة السلام ولا بد ان يعود اليها سلامها المفقود بفعل الاحتلال وممارساته .
أؤكد لمن يحتاجون الى تأكيد بأن المسيحيين الفلسطينيين في بلادنا ليسوا بضاعة مستوردة من هنا او من هناك وليسوا من مخلفات اي نوع من انواع الحملات التي حلت ببلادنا وليسوا جماعة غريبة او دخيلة على ارضنا المقدسة ، فهم ملح وخميرة هذه الارض وهم ابناء حقيقيون مخلصون لهذه البقعة المقدسة من العالم التي اختارها الله لكي تكون مكان تجلي محبته نحو الانسانية .
كل التحية للاسرى المضربين عن الطعام وكل التحية لشعبنا الفلسطيني وكل التحية لكل احرار العالم الذين يقفون الى جانب شعبنا في نضاله من اجل الحرية .
وقد جاءت كلمات المطران عطا الله حنا هذه قبل قليل امام عدد من وسائل الاعلام المحلية .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن رفض المجموعة الكشفية العربية الارثوذكسية في القدس المشاركة في استقبال الرئيس الامريكي لدى وصوله يوم امس الى كنيسة القيامة بسبب منعهم من حمل العلم الفلسطيني انما هو موقف وطني بامتياز يستحقون عليه كل الشكر والتحية والثناء .
لا يحق لاي جهة من ان تمنع الكشاف الارثوذكسي في القدس من حمل العلم الوطني الفلسطيني الذي يدل على انتماءنا وتشبثنا كمسيحيين فلسطينيين بانتماءنا الوطني وبهويتنا العربية الفلسطينية .
لقد مورست ضغوطات كثيرة على المجموعة الارثوذكسية الكشفية لكي تزيل العلم الفلسطيني ولكن الرفض كان قاطعا واكيدا وواضحا ، فنحن فلسطينيون ولن نتخلى عن فلسطينيتنا .
وقد رغبت الكشافة من خلال هذه المشاركة ان توصل رسالة للرئيس الامريكي وحاشيته بأن القدس محتلة ، كما ان الجهات المنظمة للزيارة منعت تسليم رسالة للرئيس الامريكي بإسم شعبنا وبإسم مدينة القدس بشكل خاص .
اود ان اقول بأن المسيحيين الفلسطينيين لن يتخلوا عن قيمهم المسيحية وجذورهم الايمانية والتراثية كما انهم لن يتخلوا عن عروبتهم وعن فلسطينيتهم تحت اية ضغوطات او ابتزازات او اغراءات .
لن تنجح المحاولات والتي تقوم بها جهات عدة من اقتلاع المسيحيين الفلسطينيين من جذورهم الوطنية ومن انتماءهم العربي الفلسطيني النقي .
لن تنحرف بوصلتنا ولن يتمكن احد من النيل من عزيمتنا واصرارنا وثباتنا في ان ندافع عن عدالة قضية شعبنا وان نوصل رسالة فلسطين الى كل مكان في هذا العالم .
ان مدينة القدس التي احتفل الاحتلال بمرور خمسين عاما على احتلالها ، لن تتمكن هذه الاحتفالات من التغطية على هوية القدس الحقيقية ، ومهما رفعوا من اعلامهم وسلطوا اضوائهم على اسوار وحارات وابنية القدس القديمة ، ستبقى مدينتنا فلسطينية بمقدساتها ومؤسساتها وتاريخها ولن يتمكن احد من النيل من هوية مدينة القدس ، هم يحتفلون بمرور خمسين عاما على احتلالهم ونحن نستذكر مرور خمسين عاما على احتلال المدينة المقدسة، وفي هذه الذكرى نقول بأن حقنا في القدس لا يسقط بالتقادم وستبقى القدس لنا عاصمة روحية ووطنية لشعبنا ، وستبقى القدس مدينة السلام ولا بد ان يعود اليها سلامها المفقود بفعل الاحتلال وممارساته .
أؤكد لمن يحتاجون الى تأكيد بأن المسيحيين الفلسطينيين في بلادنا ليسوا بضاعة مستوردة من هنا او من هناك وليسوا من مخلفات اي نوع من انواع الحملات التي حلت ببلادنا وليسوا جماعة غريبة او دخيلة على ارضنا المقدسة ، فهم ملح وخميرة هذه الارض وهم ابناء حقيقيون مخلصون لهذه البقعة المقدسة من العالم التي اختارها الله لكي تكون مكان تجلي محبته نحو الانسانية .
كل التحية للاسرى المضربين عن الطعام وكل التحية لشعبنا الفلسطيني وكل التحية لكل احرار العالم الذين يقفون الى جانب شعبنا في نضاله من اجل الحرية .
وقد جاءت كلمات المطران عطا الله حنا هذه قبل قليل امام عدد من وسائل الاعلام المحلية .
