الجامعة القاسمية تنظم لقاء شعريا بكلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيَّة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجامعة القاسمية بمقرها في مدينة الشارقة وفي إطار برامجها الأكاديمية والذي أشرفت عليه عمادة كليات الطلاب لقاء شعريّ للاستاذة والطلاب المنتسبين بالكلية .
وجرى تنظيم اللقاء الشعري بـمناسبة إنـهاء مقرّر مساق علم العروض والقافية والذي يندرج ضمن النّشاطات الّلاصفيّة لطلّاب الـمساق.
افتتح القاء الشعري الدّكتور عمر أبو نواس مساعد عميد كلّيّات الطّلّاب والدّكتور ألبانـي الإدريسيّ وعبدالغفّار ناصر الدّين و مـحمّد وهيب بالإضافة إلى طلّاب الكلّيّتين وحضره أعضاء من الـهيئة التّدريسيّة لكلّيّة الشّريعة والدّراسات الإسلاميّة، والآداب والعلوم الإنسانيّة،.
و تضمّن اللّقاء إلقاء قصائد شعريّة ومنظومات تعليميّة متنوّعةحيث قرأ أحمد الدّماطي (الـمحاضر بـمركز اللّغات) قصائد من ديوانه: "ضحكة عينيها".وتبعه الدكتور لعبيدي بوعبدالله (أستاذ الـمساق) والذي قرأ جزءًا من معارضة قصيدة البردة للبوصيريّ، وقصيدة "سؤال محذوف من سيناريو عاشق" من ديوانه "رقصة الظّلّ الأخيرة"، وختم بـمنظومة "التّبيان فـي ذكر أسـماء سور القرآن".
ومن الطّلّاب: قرأ الطّالب إبراهيمدياكيتي، قصائد فـي الغزل، وقرأ الطّالب مامادوكاماثيا وعدّة قصائد منها قصيدة فـي مدح صاحب السّموّ الشّيخ الدّكتور سلطان بن مـحمّد القاسـميّ _حفظه الله_.
وأتـحف الطّالب ياسين كوليبالي، الـحاضرين بقراءة قصيدة فـي الفخر والحماسة، ومنظومة كتاب العوامل الـمائــة للجرجانـيّ.
ومايميز اللقاء الشعري بالجامعة القاسمية تـجاوب الـحضور مع القصائد الـملقاة. كما لقيت فكرة تنظيم اللّقاء الشّعريّ استحسان الـجميع، وأوصى مساعد العميد بتوسيع اللّقاء مستقبلًا ليشمل طاقات إبداعيّة أخرى من الأساتذة والطّلّاب.
نظمت الجامعة القاسمية بمقرها في مدينة الشارقة وفي إطار برامجها الأكاديمية والذي أشرفت عليه عمادة كليات الطلاب لقاء شعريّ للاستاذة والطلاب المنتسبين بالكلية .
وجرى تنظيم اللقاء الشعري بـمناسبة إنـهاء مقرّر مساق علم العروض والقافية والذي يندرج ضمن النّشاطات الّلاصفيّة لطلّاب الـمساق.
افتتح القاء الشعري الدّكتور عمر أبو نواس مساعد عميد كلّيّات الطّلّاب والدّكتور ألبانـي الإدريسيّ وعبدالغفّار ناصر الدّين و مـحمّد وهيب بالإضافة إلى طلّاب الكلّيّتين وحضره أعضاء من الـهيئة التّدريسيّة لكلّيّة الشّريعة والدّراسات الإسلاميّة، والآداب والعلوم الإنسانيّة،.
و تضمّن اللّقاء إلقاء قصائد شعريّة ومنظومات تعليميّة متنوّعةحيث قرأ أحمد الدّماطي (الـمحاضر بـمركز اللّغات) قصائد من ديوانه: "ضحكة عينيها".وتبعه الدكتور لعبيدي بوعبدالله (أستاذ الـمساق) والذي قرأ جزءًا من معارضة قصيدة البردة للبوصيريّ، وقصيدة "سؤال محذوف من سيناريو عاشق" من ديوانه "رقصة الظّلّ الأخيرة"، وختم بـمنظومة "التّبيان فـي ذكر أسـماء سور القرآن".
ومن الطّلّاب: قرأ الطّالب إبراهيمدياكيتي، قصائد فـي الغزل، وقرأ الطّالب مامادوكاماثيا وعدّة قصائد منها قصيدة فـي مدح صاحب السّموّ الشّيخ الدّكتور سلطان بن مـحمّد القاسـميّ _حفظه الله_.
وأتـحف الطّالب ياسين كوليبالي، الـحاضرين بقراءة قصيدة فـي الفخر والحماسة، ومنظومة كتاب العوامل الـمائــة للجرجانـيّ.
ومايميز اللقاء الشعري بالجامعة القاسمية تـجاوب الـحضور مع القصائد الـملقاة. كما لقيت فكرة تنظيم اللّقاء الشّعريّ استحسان الـجميع، وأوصى مساعد العميد بتوسيع اللّقاء مستقبلًا ليشمل طاقات إبداعيّة أخرى من الأساتذة والطّلّاب.
