برغوث: هل تخلق زيارة ترامب لدولة فلسطين واقعا جديدا
رام الله - دنيا الوطن
تساءل الاعلامي احمد برغوث حول ما إذا كانت زيارة الرئيس الامريكي ستسهم في تحريك الجمود القائم حاليا ، تجاه إيجاد حلول عادلة للقضية الوطنية ، وتضع حدا للتعنت الاسرائيلي ، ومواصلة انتهاكاتها ضد الفلسطينيين ومقدساتهم وممتلكاتهم .
وقال برغوث ، لا يعول الفلسطينيون كثيرا على تغيير جذري في المواقف الأمريكية تجاه حقوقنا الوطنية ، ولكنهم يراهنون على حكمة الرئيس محمود عباس ، والذي استطاع خلال الفترة الأخيرة ، وبجهود سياسية مكوكية ، من تحريك الوضع ، وحث قادة العلم على ضرورة إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية ، يضمن الحقوق ، ويحافظ على الثوابت ، ما يساهم في تعزيز الاستقرار بالمنطقة ويساعد في تحقيق السلم العالمي ، على اعتبار أن القضية الفلسطينية تشكل جوهر الصراع في المنطقة .
وأكد برغوث أن ذوي الأسرى يتطلعون لتدخل عاجل وفوري من قبل الرئيس الأمريكي ، لتلبية المطالب الإنسانية للأسرى المضربين عن الطعام منذ أكثر من 36 يوما على التوالي ، ولا تزال حكومة الاحتلال ترفض الاستجابة لتلك المطالب الانسانية العادلة ، ودخل الكثير منهم مرحلة الخطر الحقيقي على حياتهم ، ونقل الكثير منهم إلى المستشفيات نتيجة تدهور وضعهم الصحي بسبب الاضراب المفتوح عن الطعام .
مضيفا ، أن الرئيس عباس سيحث الرئيس الأمريكي على التدخل لوضع حد لمعاناة الأسرى المتواصلة ، ولطمأنة ذويهم .
ولفت برغوث ، أن الرئيس عباس سيواصل جهوده الحثيثة ، لإعادة اطلاق العملية السياسية على أسس ومرجعيات واضحة ، بعد التنسيق الكامل في المواقف العربية ، والتي استطاع الرئيس عباس من خلالها التفاهم مع القادة والزعماء العرب بتبني وجهة النظر الفلسطينية تجاه أي حلول ممكنة للقضية الفلسطينية ، وكذلك وفق مبادرة السلام العربية ، وعلى أساس حل الدولتين .
وأكد برغوث ، على ضرورة تدخل الرئيس الأمريكي لوقف الاستيطان الذي أخذت حكومة الاحتلال بتسريع وتيرته في الآونة الأخيرة لخلق أمر واقع جديد ، وقطع الطريق على حل الدولتين .
تساءل الاعلامي احمد برغوث حول ما إذا كانت زيارة الرئيس الامريكي ستسهم في تحريك الجمود القائم حاليا ، تجاه إيجاد حلول عادلة للقضية الوطنية ، وتضع حدا للتعنت الاسرائيلي ، ومواصلة انتهاكاتها ضد الفلسطينيين ومقدساتهم وممتلكاتهم .
وقال برغوث ، لا يعول الفلسطينيون كثيرا على تغيير جذري في المواقف الأمريكية تجاه حقوقنا الوطنية ، ولكنهم يراهنون على حكمة الرئيس محمود عباس ، والذي استطاع خلال الفترة الأخيرة ، وبجهود سياسية مكوكية ، من تحريك الوضع ، وحث قادة العلم على ضرورة إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية ، يضمن الحقوق ، ويحافظ على الثوابت ، ما يساهم في تعزيز الاستقرار بالمنطقة ويساعد في تحقيق السلم العالمي ، على اعتبار أن القضية الفلسطينية تشكل جوهر الصراع في المنطقة .
وأكد برغوث أن ذوي الأسرى يتطلعون لتدخل عاجل وفوري من قبل الرئيس الأمريكي ، لتلبية المطالب الإنسانية للأسرى المضربين عن الطعام منذ أكثر من 36 يوما على التوالي ، ولا تزال حكومة الاحتلال ترفض الاستجابة لتلك المطالب الانسانية العادلة ، ودخل الكثير منهم مرحلة الخطر الحقيقي على حياتهم ، ونقل الكثير منهم إلى المستشفيات نتيجة تدهور وضعهم الصحي بسبب الاضراب المفتوح عن الطعام .
مضيفا ، أن الرئيس عباس سيحث الرئيس الأمريكي على التدخل لوضع حد لمعاناة الأسرى المتواصلة ، ولطمأنة ذويهم .
ولفت برغوث ، أن الرئيس عباس سيواصل جهوده الحثيثة ، لإعادة اطلاق العملية السياسية على أسس ومرجعيات واضحة ، بعد التنسيق الكامل في المواقف العربية ، والتي استطاع الرئيس عباس من خلالها التفاهم مع القادة والزعماء العرب بتبني وجهة النظر الفلسطينية تجاه أي حلول ممكنة للقضية الفلسطينية ، وكذلك وفق مبادرة السلام العربية ، وعلى أساس حل الدولتين .
وأكد برغوث ، على ضرورة تدخل الرئيس الأمريكي لوقف الاستيطان الذي أخذت حكومة الاحتلال بتسريع وتيرته في الآونة الأخيرة لخلق أمر واقع جديد ، وقطع الطريق على حل الدولتين .
