تكريم أمين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان
رام الله - دنيا الوطن
أقام أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان حفلاً تكريمياً لرئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله في مطعم الريف، حضره قياديين من حركة الناصريين المستقلين، ورئيس مجلس الأمناء في التجمع القاضي الشيخ أحمد الزين وأعضاء الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين.
وتخلل الحفل كلمة للعميد مصطفى حمدان قال فيها:
يشرفنا نحن كمرابطون اليوم أن نكرم الشيخ المجاهد والمقاوم الشيخ حسان عبد الله وبطبيعة الحال ببركة شيخنا وعزيزنا ومرشدنا الشيخ احمد الزين، أهلاً وسهلاً بكم جميعاً العلماء الأجلاء، ونحن دائماً نعتز ونفتخر بهذه النخبة وهذه الطليعة من العلماء الأجلاء الذين كانوا دائماً وأبداً دعاة وحدة كل المسلمين لا بل دعاة وحدة كل اللبنانيين، ولا يمكن أن نتكلم عن تجمع العلماء المسلمين بل أفعال هذا التجمع، فكل النواحي الوطنية والاجتماعية والقومية تؤكد بأن هؤلاء العلماء الأجلاء هم الذين يسعون أبداً ودائماً إلى تجميع عناصر القوة من أجل أن نحفظ وطننا لبنان ومن أجل أن نحقق أهدافنا الكبرى وهدفنا الأساسي في ظل هذه الغيمة السوداء التي مرت على أمتنا العربية آلا وهو تحرير فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها وقدسنا الشريف.
نحن عندما نكرم سماحة الشيخ حسان عبد الله نحن نكرم تاريخاً مجاهداً ومقاوماً ولعل اختيارنا منطقة بسري بالتحديد لتكريم شيخنا الجليل هو رمزية هذا المكان الذي كان دائماً ممراً لأقدام هؤلاء المقاومين الذين كانوا ينتقلون إلى الشريط الحدودي لينفذوا عمليات المقاومة التي أدت إلى ما نحتفل به اليوم وهو عيد التحرير في 25 أيار، هؤلاء المقاومين الذين حرروا في 25 أيار وأبنائهم، وأحفادهم الذين بقوا على العهد من أجل فلسطين اليوم يستشهدون على أرض سوريا العربية في مواجهة عصابات الإرهاب الذين هجموا على سوريا وهجموا على أمتنا العربية وعلى كل طفل عربي من أجل هدف واحد فقط وهو حرفنا جميعاً عما يدعو إليه شيخنا الشيخ حسان عبد الله وهو السير باتجاه فلسطين كي يجعلوننا نغرق في دمنا في كل بقاع الأمة ونبتعد عن حقيقة ما يجب أن نكون عليه كمقاومين وهو تحرير مسجد الأقصى لأنه نحن وأنتم علمتمونا بأن هذا المسجد الأقصى هو طريقنا إلى جنة رب العالمين وخارج إطار فلسطين أي اقتتال وأي دم هو فقط تغذية لجهنم وبئس المصير. شكراً لكم جميعاً.
ثم كلمة للمحتفى به رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله حيث قال:
أولاً أنا جد خجول من هذا التكريم من قادة عظماء بذلوا الكثير من الجهد في سبيل القضية العربية القومية بنهجٍ يعتمد على أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، نهج القائد الكبير الخالد جمال عبد الناصر.
نحن اليوم في هذا الأسبوع ما بين 17 أيار وال25 من أيار هناك فترة قصيرة ولكن هي تختصر كل الأمر. في ال17 من أيار أرادت دولة أمين الجميل وليست الدولة اللبنانية أن تقيم صلحاً مع العدو الصهيوني ووقتها اعتصم تجمع العلماء المسلمين في مسجد الإمام الرضا (ع) وحصلت مواجهة مع السلطات أدت لسقوط الشهيد نجدي ولكن في نفس الوقت سقط اتفاق ال17 من أيار. وفي ال25 من أيار كانت نتيجة الجهد الذي عملنا معاً جميعاً نحن في تجمع العلماء المسلمين من خلال تحفيز الشباب للمقاومة وللجهاد ضد العدو الصهيوني واعتبار بأن لا عدو لنا في أمتنا سوى العدو الصهيوني، لذلك وقفنا ضد الحرب العبثية في المخيمات وضد الحروب الداخلية وضد الفتن على أنواعها وكنا نقول دائماً انه لا يمكن أن يكون خلاص الأمة إلا من خلال تحرير فلسطين وكل ما يحصل في الأمة هو لإبعادنا عن هذا الهدف الذي يجب أن يعود إلى موقعه الطبيعي في صراعنا مع العدو الصهيوني.
أنا اعتبر بأن هذا التكريم هو تكريم تجمع العلماء المسلمين وللجهد الذي بذله طوال 35 عاماً وإن شاء الله إلى الأمام وأن يأتي هذا التكريم من حركة الناصريين المستقلين ومن العميد المجاهد والقائد مصطفى حمدان فهذا شيء كبير وكبير جداً وعزيز عليَّ وعلى قلبي وعلى قلوب إخواني لأن حركة الناصريين المستقلين أثبتت طوال مسيرتها على أنها تحتفظ بنهج ثابت لا تغيره الظروف الداخلية ولا تنجر لفتن هي تعرف بالأساس أن الهدف منها هو إبعادها عن قضيتها المصيرية التي هي القضية الفلسطينية. العميد مصطفى نحن وإياكم سنبقى على نفس الدرب وعلى نفس السعي من أجل تحقيق الأهداف التي هي أهداف واحدة، وخسئ من يقول بأن القوميين يختلفون مع الإسلاميين، القوميون والإسلاميون في خطٍ واحد ونهجٍ واحد وقضية واحدة هي قضية الأمة قضية فلسطين.
أقام أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان حفلاً تكريمياً لرئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله في مطعم الريف، حضره قياديين من حركة الناصريين المستقلين، ورئيس مجلس الأمناء في التجمع القاضي الشيخ أحمد الزين وأعضاء الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين.
وتخلل الحفل كلمة للعميد مصطفى حمدان قال فيها:
يشرفنا نحن كمرابطون اليوم أن نكرم الشيخ المجاهد والمقاوم الشيخ حسان عبد الله وبطبيعة الحال ببركة شيخنا وعزيزنا ومرشدنا الشيخ احمد الزين، أهلاً وسهلاً بكم جميعاً العلماء الأجلاء، ونحن دائماً نعتز ونفتخر بهذه النخبة وهذه الطليعة من العلماء الأجلاء الذين كانوا دائماً وأبداً دعاة وحدة كل المسلمين لا بل دعاة وحدة كل اللبنانيين، ولا يمكن أن نتكلم عن تجمع العلماء المسلمين بل أفعال هذا التجمع، فكل النواحي الوطنية والاجتماعية والقومية تؤكد بأن هؤلاء العلماء الأجلاء هم الذين يسعون أبداً ودائماً إلى تجميع عناصر القوة من أجل أن نحفظ وطننا لبنان ومن أجل أن نحقق أهدافنا الكبرى وهدفنا الأساسي في ظل هذه الغيمة السوداء التي مرت على أمتنا العربية آلا وهو تحرير فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها وقدسنا الشريف.
نحن عندما نكرم سماحة الشيخ حسان عبد الله نحن نكرم تاريخاً مجاهداً ومقاوماً ولعل اختيارنا منطقة بسري بالتحديد لتكريم شيخنا الجليل هو رمزية هذا المكان الذي كان دائماً ممراً لأقدام هؤلاء المقاومين الذين كانوا ينتقلون إلى الشريط الحدودي لينفذوا عمليات المقاومة التي أدت إلى ما نحتفل به اليوم وهو عيد التحرير في 25 أيار، هؤلاء المقاومين الذين حرروا في 25 أيار وأبنائهم، وأحفادهم الذين بقوا على العهد من أجل فلسطين اليوم يستشهدون على أرض سوريا العربية في مواجهة عصابات الإرهاب الذين هجموا على سوريا وهجموا على أمتنا العربية وعلى كل طفل عربي من أجل هدف واحد فقط وهو حرفنا جميعاً عما يدعو إليه شيخنا الشيخ حسان عبد الله وهو السير باتجاه فلسطين كي يجعلوننا نغرق في دمنا في كل بقاع الأمة ونبتعد عن حقيقة ما يجب أن نكون عليه كمقاومين وهو تحرير مسجد الأقصى لأنه نحن وأنتم علمتمونا بأن هذا المسجد الأقصى هو طريقنا إلى جنة رب العالمين وخارج إطار فلسطين أي اقتتال وأي دم هو فقط تغذية لجهنم وبئس المصير. شكراً لكم جميعاً.
ثم كلمة للمحتفى به رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله حيث قال:
أولاً أنا جد خجول من هذا التكريم من قادة عظماء بذلوا الكثير من الجهد في سبيل القضية العربية القومية بنهجٍ يعتمد على أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، نهج القائد الكبير الخالد جمال عبد الناصر.
نحن اليوم في هذا الأسبوع ما بين 17 أيار وال25 من أيار هناك فترة قصيرة ولكن هي تختصر كل الأمر. في ال17 من أيار أرادت دولة أمين الجميل وليست الدولة اللبنانية أن تقيم صلحاً مع العدو الصهيوني ووقتها اعتصم تجمع العلماء المسلمين في مسجد الإمام الرضا (ع) وحصلت مواجهة مع السلطات أدت لسقوط الشهيد نجدي ولكن في نفس الوقت سقط اتفاق ال17 من أيار. وفي ال25 من أيار كانت نتيجة الجهد الذي عملنا معاً جميعاً نحن في تجمع العلماء المسلمين من خلال تحفيز الشباب للمقاومة وللجهاد ضد العدو الصهيوني واعتبار بأن لا عدو لنا في أمتنا سوى العدو الصهيوني، لذلك وقفنا ضد الحرب العبثية في المخيمات وضد الحروب الداخلية وضد الفتن على أنواعها وكنا نقول دائماً انه لا يمكن أن يكون خلاص الأمة إلا من خلال تحرير فلسطين وكل ما يحصل في الأمة هو لإبعادنا عن هذا الهدف الذي يجب أن يعود إلى موقعه الطبيعي في صراعنا مع العدو الصهيوني.
أنا اعتبر بأن هذا التكريم هو تكريم تجمع العلماء المسلمين وللجهد الذي بذله طوال 35 عاماً وإن شاء الله إلى الأمام وأن يأتي هذا التكريم من حركة الناصريين المستقلين ومن العميد المجاهد والقائد مصطفى حمدان فهذا شيء كبير وكبير جداً وعزيز عليَّ وعلى قلبي وعلى قلوب إخواني لأن حركة الناصريين المستقلين أثبتت طوال مسيرتها على أنها تحتفظ بنهج ثابت لا تغيره الظروف الداخلية ولا تنجر لفتن هي تعرف بالأساس أن الهدف منها هو إبعادها عن قضيتها المصيرية التي هي القضية الفلسطينية. العميد مصطفى نحن وإياكم سنبقى على نفس الدرب وعلى نفس السعي من أجل تحقيق الأهداف التي هي أهداف واحدة، وخسئ من يقول بأن القوميين يختلفون مع الإسلاميين، القوميون والإسلاميون في خطٍ واحد ونهجٍ واحد وقضية واحدة هي قضية الأمة قضية فلسطين.

التعليقات