السفير شامية يدعو المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
ترأس السفير د. مازن شامية- مساعد وزير خارجية فلسطين وفد فلسطين لاجتماع كبار المسؤولين لمنتدى التعاون العربي الصيني، والدورة الثالثة للحوار السياسي الاستراتيجي العربي الصيني.
حيث دعا السفير شامية خلال مداخلته الصين الشعبية بضرورة العاجل مع المجتمع الدولي لإنقاذ حياة الأسرى والمعتقلين الفلسطينين في سجون الاحتلال والمضربين عن الطعام منذ ستة وثلاثون يوماً، وفي ظل مؤشرات خطيرة لأوضاعهم الصحية والتي قد تودي بحياتهم، وضرورة الضغط على سلطات الاحتلال بتحمل مسؤولياته تجاه سياساته الغير إنسانية والغير أخلاقية والمنافية لمواثيق حقوق الانسان، واتفاقيات جنيف الرابعة.
واعتبر السفير شامية أن أوضاع الأسرى الفلسطينين وما يتعرضون له يحتاج إلى تدخل عاجل على كافة المستويات، دول، ومنظمات دولية، وبرلمانات للضغط على إسرائيل وإلزامها بضرورة حل أزمة الأسرى والمعتقلين من خلال تنفيذ مطالبهم العادلة، والإنسانية .
كما وأدان المنتدى إجراءات إسرائيل المتعلقة بالأسرى بل ودعا إلى الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينين والعرب في سجون الاحتلال. كما وأكد منتدى التعاون العربي الصيني على الموقف الثابت والمبدئي لدعم كافة قضايا الشعب الفلسطيني العادلة في الحرية والكرامة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، ورفض الاستيطان باعتباره غير قانوني وغير شرعي، ورفض جميع إجراءات الحكومة الإسرائيلية في المدينة المقدسة والتي تحاول من خلالها تغيير طابعها الديمغرافي والثقافي والتاريخي العربي، وأيضاً رفض كافة القوانين والتشريعات الإسرائيلية الهادفة إلى شرعنة الاستيطان وعلى رأسها قانون التسوية الإسرائيلي.
كما ودعا المنتدى إلى رفع الحصار فوراً عن قطاع غزة وضرورة إنجاز المصالحة الوطنية . ودعا المنتدى إلى دعم التحرك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في كافة المحافل الإقليمية والدولية.
كما وأشاد السفير شامية بالموقف الصيني الداعم لقضايا الشعب الفلسطيني، وتقديره الكبير للمبادرات الصينية بهذا الشأن وفي مقدمتها مبادرة الرئيس الصيني تشي جي بينغ لحل القضية الفلسطينية،وأيضاً رؤى ومواقف وزير الخارجية وانغ يي وخصوصاً المبادرة التي قدمها خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، وأيضاً رؤيته الاستكشافية بكافة نقاطها والتي قدمها في مؤتمر باريس.
كما واتفق المؤتمرون على ضرورة تظافر الجهود لتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني والدعم السياسي والتنموي لضمان صموده أمام الإحتلال والاستيطان والتهويد. واعتبر المؤتمرون بأن السلام في المنطقة والعالم يمر فقط عبر حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.
ترأس السفير د. مازن شامية- مساعد وزير خارجية فلسطين وفد فلسطين لاجتماع كبار المسؤولين لمنتدى التعاون العربي الصيني، والدورة الثالثة للحوار السياسي الاستراتيجي العربي الصيني.
حيث دعا السفير شامية خلال مداخلته الصين الشعبية بضرورة العاجل مع المجتمع الدولي لإنقاذ حياة الأسرى والمعتقلين الفلسطينين في سجون الاحتلال والمضربين عن الطعام منذ ستة وثلاثون يوماً، وفي ظل مؤشرات خطيرة لأوضاعهم الصحية والتي قد تودي بحياتهم، وضرورة الضغط على سلطات الاحتلال بتحمل مسؤولياته تجاه سياساته الغير إنسانية والغير أخلاقية والمنافية لمواثيق حقوق الانسان، واتفاقيات جنيف الرابعة.
واعتبر السفير شامية أن أوضاع الأسرى الفلسطينين وما يتعرضون له يحتاج إلى تدخل عاجل على كافة المستويات، دول، ومنظمات دولية، وبرلمانات للضغط على إسرائيل وإلزامها بضرورة حل أزمة الأسرى والمعتقلين من خلال تنفيذ مطالبهم العادلة، والإنسانية .
كما وأدان المنتدى إجراءات إسرائيل المتعلقة بالأسرى بل ودعا إلى الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينين والعرب في سجون الاحتلال. كما وأكد منتدى التعاون العربي الصيني على الموقف الثابت والمبدئي لدعم كافة قضايا الشعب الفلسطيني العادلة في الحرية والكرامة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، ورفض الاستيطان باعتباره غير قانوني وغير شرعي، ورفض جميع إجراءات الحكومة الإسرائيلية في المدينة المقدسة والتي تحاول من خلالها تغيير طابعها الديمغرافي والثقافي والتاريخي العربي، وأيضاً رفض كافة القوانين والتشريعات الإسرائيلية الهادفة إلى شرعنة الاستيطان وعلى رأسها قانون التسوية الإسرائيلي.
كما ودعا المنتدى إلى رفع الحصار فوراً عن قطاع غزة وضرورة إنجاز المصالحة الوطنية . ودعا المنتدى إلى دعم التحرك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في كافة المحافل الإقليمية والدولية.
كما وأشاد السفير شامية بالموقف الصيني الداعم لقضايا الشعب الفلسطيني، وتقديره الكبير للمبادرات الصينية بهذا الشأن وفي مقدمتها مبادرة الرئيس الصيني تشي جي بينغ لحل القضية الفلسطينية،وأيضاً رؤى ومواقف وزير الخارجية وانغ يي وخصوصاً المبادرة التي قدمها خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، وأيضاً رؤيته الاستكشافية بكافة نقاطها والتي قدمها في مؤتمر باريس.
كما واتفق المؤتمرون على ضرورة تظافر الجهود لتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني والدعم السياسي والتنموي لضمان صموده أمام الإحتلال والاستيطان والتهويد. واعتبر المؤتمرون بأن السلام في المنطقة والعالم يمر فقط عبر حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.

التعليقات