"التوحيد مجلس القيادة" الشرق منيع الرسالات السماوية تصونه الفضائل
رام الله - دنيا الوطن
أكدت "حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة" أن الشرق أرض الرسالات السماوية ختامها رسالة الإسلام للناس كافةً وهي أرض التسامح والأخلاق والفضيلة والتكافل والرحمة والتعاون رغم ما أصابها الآن من كبوات كبيرة وأعربت الحركة عن إستغرابها الشديد لمجاهرة بعض الأصوات الإعلامية الشاذة المحسوبة على إعلام بعض التيارات السياسية العلمانية بالدعوة لتبرير اعمال الشذوذ والعلاقات والتصرفات الإجتماعية المرفوضة جملةً وتفصيلاً والتي تهاجم الدين والشرع والأخلاق والفطرة التي فطر الله الناس عليها والطهارة وتقيم المقاربات الغير واقعية والغير منطقية والتي تدل على تخبط وجهل حضاري وثقافي وإجتماعي ووطني.
إن الحركة بقيادة رئيسها المجاهد والمربي الفاضل الشيخ هاشم منقارة تحذر من مغبة المجاهرة بالمعاصي تحت ستارات مزيفة لأنها تعتبر أن خط الدفاع الاول عن الوطن هو الأسرة التي تتمسك بالمبادئ والتقاليد التي تنسجم مع تاريخها وحضارتها؛ فإذا ما انحدرت مفاهيم الأسرة وخرجت ممارسة الأبناء والبنات عن المسارات الطبيعية التي رسمها الشرع فإنما الأمم ألأخلاق ما بقيت..فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
وذكر البيان أن أهم ما يحمي المجتمعات العربية والإسلامية من التفكك ومن تفشي ظواهر تكاد تعصف بالمجتمعات الغربية من إرتفاع لنسب الإدمان والأمراض النفسية والإجتماعية والعديد من الجرائم المختلفة ، هو الدين والأخلاق ، هذا في مجتمعات حققت تقدماً تقنياً وتكنولوجياً مهماً فكيف إذا تخلت المجتمعات الشرقية عن فضائلها وطهارتها المعنوية والمادية وليس لها ذلك التقدم التقني والتكنولوجي وأصابتها تلك الأوبئة.
إن الحركة تدعو العلماء الأجلاء والنخب و المؤسسات التربوية و الإجتماعية و الإعلامية على إختلاف مستوياتهم أن يأخذوا دورهم الدعوي الرسالي الطليعي البياني لحماية المجتمع من هذه الأمراض والأفكار المشبوهة الوافدة علينا من كل حدب و صوب، من المستعمر السابق و اللاحق الذي يحرص على تصدير رذائلع إلى المنطقة العربية والإسلامية من أجل فكها عن تاريخها و تراثها و دينها لتسهل عليهم ضرب قيمها بأيدهم و أيدينا و تخريبها من الداخل و الخارج و بمساعدتهم ، إدعاءاً أنها الحضارة و التقدم و الدفاع عن حقوق الإنسان ، و لمشابهة واقعهم بما هو حاصل اليوم عندهم في أغلب مجتمعاتهم الغربية و الشرقية المفككة أسرياً و مجتمعياً ، لإستباحة مقدرات أمتنا و التلاعب بمصيرها و إستهلاك و ضرب مكامن قوة قيمها الدينية و الأخلاقية المستمدة من كتاب ربها و سنة نبيها عليه ألصلاة و السلام و نهج سلف هذه الأمة الصالح .
أكدت "حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة" أن الشرق أرض الرسالات السماوية ختامها رسالة الإسلام للناس كافةً وهي أرض التسامح والأخلاق والفضيلة والتكافل والرحمة والتعاون رغم ما أصابها الآن من كبوات كبيرة وأعربت الحركة عن إستغرابها الشديد لمجاهرة بعض الأصوات الإعلامية الشاذة المحسوبة على إعلام بعض التيارات السياسية العلمانية بالدعوة لتبرير اعمال الشذوذ والعلاقات والتصرفات الإجتماعية المرفوضة جملةً وتفصيلاً والتي تهاجم الدين والشرع والأخلاق والفطرة التي فطر الله الناس عليها والطهارة وتقيم المقاربات الغير واقعية والغير منطقية والتي تدل على تخبط وجهل حضاري وثقافي وإجتماعي ووطني.
إن الحركة بقيادة رئيسها المجاهد والمربي الفاضل الشيخ هاشم منقارة تحذر من مغبة المجاهرة بالمعاصي تحت ستارات مزيفة لأنها تعتبر أن خط الدفاع الاول عن الوطن هو الأسرة التي تتمسك بالمبادئ والتقاليد التي تنسجم مع تاريخها وحضارتها؛ فإذا ما انحدرت مفاهيم الأسرة وخرجت ممارسة الأبناء والبنات عن المسارات الطبيعية التي رسمها الشرع فإنما الأمم ألأخلاق ما بقيت..فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
وذكر البيان أن أهم ما يحمي المجتمعات العربية والإسلامية من التفكك ومن تفشي ظواهر تكاد تعصف بالمجتمعات الغربية من إرتفاع لنسب الإدمان والأمراض النفسية والإجتماعية والعديد من الجرائم المختلفة ، هو الدين والأخلاق ، هذا في مجتمعات حققت تقدماً تقنياً وتكنولوجياً مهماً فكيف إذا تخلت المجتمعات الشرقية عن فضائلها وطهارتها المعنوية والمادية وليس لها ذلك التقدم التقني والتكنولوجي وأصابتها تلك الأوبئة.
إن الحركة تدعو العلماء الأجلاء والنخب و المؤسسات التربوية و الإجتماعية و الإعلامية على إختلاف مستوياتهم أن يأخذوا دورهم الدعوي الرسالي الطليعي البياني لحماية المجتمع من هذه الأمراض والأفكار المشبوهة الوافدة علينا من كل حدب و صوب، من المستعمر السابق و اللاحق الذي يحرص على تصدير رذائلع إلى المنطقة العربية والإسلامية من أجل فكها عن تاريخها و تراثها و دينها لتسهل عليهم ضرب قيمها بأيدهم و أيدينا و تخريبها من الداخل و الخارج و بمساعدتهم ، إدعاءاً أنها الحضارة و التقدم و الدفاع عن حقوق الإنسان ، و لمشابهة واقعهم بما هو حاصل اليوم عندهم في أغلب مجتمعاتهم الغربية و الشرقية المفككة أسرياً و مجتمعياً ، لإستباحة مقدرات أمتنا و التلاعب بمصيرها و إستهلاك و ضرب مكامن قوة قيمها الدينية و الأخلاقية المستمدة من كتاب ربها و سنة نبيها عليه ألصلاة و السلام و نهج سلف هذه الأمة الصالح .
