قمة السوبر مان !!
نبيل البطراوي
ترامب ليس كباقي من سبقوه من الرؤساء الأمريكان ،فجاء حيث لم يتوقع أحد بفوزه ،لم يأتي من وسط سياسي ،جاء من وسط رجال المال والأعمال ،اختلف مع الجميع ،غير ثابت على ما يقول ،يصنع لنفسه هالة إعلامية خاصة ،مواقف غير معهودة ،لا يقبل الفشل وان فشل لا يقبل الاستسلام للفشل ،يجيد الاستماع للطرف الآخر ،يغير مواقفه وفق حالة الوضوح التي تتجلى عنده نتيجة تنوع مصادر المعرفة حول اي موضوع ،حاسم في اتخاذ المواقف اذا اقتنع بها ،يفضل أن يضع حدود ونهاية لكل مشروع يؤمن به ،يؤمن بمصالح أمريكيا أولا ،لا يؤمن بأن أمريكيا مؤسسة اجتماعية تقدم خدمات مجانية،يؤمن بأخذ أثمان مقابل الخدمات التي تقدمها بلده لدول العالم ،يؤمن بالنجاح الذي يراه في شخصية رجل المال الناجح ويريد أن يرى شعبه بهذه الصورة .
كسر البرتوكول المعمول به منذ سنوات حول الرحلة الأولى للرئيس الامريكي حيث كانت على الدوام لدولة اوربية ولكنها اليوم المملكة العربية السعودية ليكون التجمع العربي الإسلامي الكبير ،؟؟
وهنا كثير من الأسئلة تطرح نفسها وكثير من الرسائل التي أرسلها ترامب للمنطقة والتي قد يفهم منها المطلوب من الجميع اليوم الاستماع والتنفيذ دون الدخول في التفاصيل ودون العودة لتاريخ ودون الرواية المعتمدة على الغائب، اي ترامب يؤمن بأدوات الإنتاج التي تعطي منتج ما ،وهذا يتطلب العمل بالقادم الحاضر ،فشريط الفيديو الذي وضعه البيت الأبيض على حسابه والذي يتضمن خارطة إسرائيل دون الأراضي الفلسطينية ودون هضبة الجولان السورية ،وكذلك رفضه المرافقة الأمنية الإسرائيلية له أثناء زيارة حائط البراق ، وكنيسة القيامة وتضمين الشريط لقاءه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس دون ذكر فلسطين كدولة لهذا الرئيس اي ان الدولة قادمة .
وهنا السؤال الكبير الذي سيحمله الرئيس ترامب وسيعمل على أخذ الإجابة من حكام تل أبيب ،ما هي حدود دولتكم ؟هل تريدون صنع السلام ؟وكيف ستصنعون السلام ؟
وهنا سيكون السائل يحمل الإجابة الواضحة والصريحة والتي سيقولها الرئيس ترامب خلال الكلمة التي سيوجها إلى الشعب الإسرائيلي والتي ستحمل التعهد الأمريكي المحمول من الدول العربية والإسلامية التطبيع الكامل مقابل السلام الكامل دون الخوف من إغراق اسرائيل بمفهوم العودة والذي سيكون أول ضحايا المرحلة المقبلة .والرسالة الثانية التي سيحملها ترامب من قمم الرياض الاستعداد العربي والإسلامي بأن تكون إسرائيل ضمن التحالف العربي والإسلامي ضد العدو المشترك للعرب والمسلمين والتي هي إيران بكل تأكيد، وهنا والوجبة الدسمة التي سيحملها الرئيس ترامب لداخل الأمريكي وهي حجم الصفقات والتجارة والاستثمارات التي ستعود على الداخل الأمريكي والتي ستساعد الرئيس ترامب ضد خصومه في الداخل .
وهنا السؤال من سوف يكون قادر من قادة المنطقة ليكون حجر عثرة امام صفقة القرن ومشروع القرن الذي ينوي ترامب من خلاله وضع اسمه بالخط العريض كما هو على مجموع المشاريع الموجودة في امريكيا في قضية ارقت العالم على مدار 100 عام ولكن السؤال الشروع .هو الخوف من ان تغيب القضية في زحمة القضايا التي أصبحت تؤرق الإقليم أكثر بكثير من القضية الفلسطينية وخاصة وان إيران أصبحت تحل مكان إسرائيل في العداء
وهنا هل تلك التظاهرة العربية والإسلامية جاءت فقط من أجل قمة محاربة الإرهاب ،ام من أجل حضور توقيع صفقات تجارية بين الخليج وامريكيا؟ام ان هناك تعاليم وتصريحات جديد للدين الإسلامي ليكون المسلمين مقبولين في العالم ام ان ترامب سوف يقود هجوم السلام العربي والأسلامي نحو إسرائيل والتي هي الحاضر الغائب ،ما مصير مبادرة السلام العربية ، هل ستبقى تلك المبادرة كما هي ام ستدخل عليها بعض التعديلات لكي تقبل بها اسرائيل، وهل سيستغل العرب حجم الصفقات الكبرى التي أعطيت لرئيس ترامب من أجل جعل امريكيا تأخذ مواقف أكثر اعتدالا تودي في النهاية إلى سحب البساط من تحت اقدام قوى الإرهاب الدولي أسئلة كثيرة بحاجة إلى الانتظار والتريث ،لكي لا نصاب بخيبة الأمل
## فلسطينيا هل نحن جاهزين لصفقة القرن ؟؟
#$ما مصير الثوابت ومشروع المقاومة في ظل حديث ترامب عن الإرهاب دون اعتراض أمير قطر ؟؟؟
## أتمنى ان لا نشتر ما قاله مظفر التواب منذ زمن :قمم. قمم.. معزى على غنم. جلالة الكبش. على سمو نعجة. على حمار. بالقدم. وتبدأ الجلسة. لا. ولن. ولم. ونهي فدا خصاكم سيدي.
ترامب ليس كباقي من سبقوه من الرؤساء الأمريكان ،فجاء حيث لم يتوقع أحد بفوزه ،لم يأتي من وسط سياسي ،جاء من وسط رجال المال والأعمال ،اختلف مع الجميع ،غير ثابت على ما يقول ،يصنع لنفسه هالة إعلامية خاصة ،مواقف غير معهودة ،لا يقبل الفشل وان فشل لا يقبل الاستسلام للفشل ،يجيد الاستماع للطرف الآخر ،يغير مواقفه وفق حالة الوضوح التي تتجلى عنده نتيجة تنوع مصادر المعرفة حول اي موضوع ،حاسم في اتخاذ المواقف اذا اقتنع بها ،يفضل أن يضع حدود ونهاية لكل مشروع يؤمن به ،يؤمن بمصالح أمريكيا أولا ،لا يؤمن بأن أمريكيا مؤسسة اجتماعية تقدم خدمات مجانية،يؤمن بأخذ أثمان مقابل الخدمات التي تقدمها بلده لدول العالم ،يؤمن بالنجاح الذي يراه في شخصية رجل المال الناجح ويريد أن يرى شعبه بهذه الصورة .
كسر البرتوكول المعمول به منذ سنوات حول الرحلة الأولى للرئيس الامريكي حيث كانت على الدوام لدولة اوربية ولكنها اليوم المملكة العربية السعودية ليكون التجمع العربي الإسلامي الكبير ،؟؟
وهنا كثير من الأسئلة تطرح نفسها وكثير من الرسائل التي أرسلها ترامب للمنطقة والتي قد يفهم منها المطلوب من الجميع اليوم الاستماع والتنفيذ دون الدخول في التفاصيل ودون العودة لتاريخ ودون الرواية المعتمدة على الغائب، اي ترامب يؤمن بأدوات الإنتاج التي تعطي منتج ما ،وهذا يتطلب العمل بالقادم الحاضر ،فشريط الفيديو الذي وضعه البيت الأبيض على حسابه والذي يتضمن خارطة إسرائيل دون الأراضي الفلسطينية ودون هضبة الجولان السورية ،وكذلك رفضه المرافقة الأمنية الإسرائيلية له أثناء زيارة حائط البراق ، وكنيسة القيامة وتضمين الشريط لقاءه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس دون ذكر فلسطين كدولة لهذا الرئيس اي ان الدولة قادمة .
وهنا السؤال الكبير الذي سيحمله الرئيس ترامب وسيعمل على أخذ الإجابة من حكام تل أبيب ،ما هي حدود دولتكم ؟هل تريدون صنع السلام ؟وكيف ستصنعون السلام ؟
وهنا سيكون السائل يحمل الإجابة الواضحة والصريحة والتي سيقولها الرئيس ترامب خلال الكلمة التي سيوجها إلى الشعب الإسرائيلي والتي ستحمل التعهد الأمريكي المحمول من الدول العربية والإسلامية التطبيع الكامل مقابل السلام الكامل دون الخوف من إغراق اسرائيل بمفهوم العودة والذي سيكون أول ضحايا المرحلة المقبلة .والرسالة الثانية التي سيحملها ترامب من قمم الرياض الاستعداد العربي والإسلامي بأن تكون إسرائيل ضمن التحالف العربي والإسلامي ضد العدو المشترك للعرب والمسلمين والتي هي إيران بكل تأكيد، وهنا والوجبة الدسمة التي سيحملها الرئيس ترامب لداخل الأمريكي وهي حجم الصفقات والتجارة والاستثمارات التي ستعود على الداخل الأمريكي والتي ستساعد الرئيس ترامب ضد خصومه في الداخل .
وهنا السؤال من سوف يكون قادر من قادة المنطقة ليكون حجر عثرة امام صفقة القرن ومشروع القرن الذي ينوي ترامب من خلاله وضع اسمه بالخط العريض كما هو على مجموع المشاريع الموجودة في امريكيا في قضية ارقت العالم على مدار 100 عام ولكن السؤال الشروع .هو الخوف من ان تغيب القضية في زحمة القضايا التي أصبحت تؤرق الإقليم أكثر بكثير من القضية الفلسطينية وخاصة وان إيران أصبحت تحل مكان إسرائيل في العداء
وهنا هل تلك التظاهرة العربية والإسلامية جاءت فقط من أجل قمة محاربة الإرهاب ،ام من أجل حضور توقيع صفقات تجارية بين الخليج وامريكيا؟ام ان هناك تعاليم وتصريحات جديد للدين الإسلامي ليكون المسلمين مقبولين في العالم ام ان ترامب سوف يقود هجوم السلام العربي والأسلامي نحو إسرائيل والتي هي الحاضر الغائب ،ما مصير مبادرة السلام العربية ، هل ستبقى تلك المبادرة كما هي ام ستدخل عليها بعض التعديلات لكي تقبل بها اسرائيل، وهل سيستغل العرب حجم الصفقات الكبرى التي أعطيت لرئيس ترامب من أجل جعل امريكيا تأخذ مواقف أكثر اعتدالا تودي في النهاية إلى سحب البساط من تحت اقدام قوى الإرهاب الدولي أسئلة كثيرة بحاجة إلى الانتظار والتريث ،لكي لا نصاب بخيبة الأمل
## فلسطينيا هل نحن جاهزين لصفقة القرن ؟؟
#$ما مصير الثوابت ومشروع المقاومة في ظل حديث ترامب عن الإرهاب دون اعتراض أمير قطر ؟؟؟
## أتمنى ان لا نشتر ما قاله مظفر التواب منذ زمن :قمم. قمم.. معزى على غنم. جلالة الكبش. على سمو نعجة. على حمار. بالقدم. وتبدأ الجلسة. لا. ولن. ولم. ونهي فدا خصاكم سيدي.

التعليقات