ألعاب القوى للفتيات في غزة.. من دائرة التهميش إلى الاهتمام
خاص دنيا الوطن – آلاء البرعي
شهدتْ الساحة الرياضيّة الفلسطينيّة عبر التاريخ مشاركة فاعلة للمرأة الفلسطينية؛ ونجحت الأخيرة في تسجيل بصمات واضحة في تاريخ الحركة الرياضيّة، بالرغم من تذبذب المشاركة في ألعاب القوى تحديداً من الفتيات، ومرورها بفترات من التقدم والتراجع بين الحين والآخر بسبب الظروف السياسيّة الخاصة والمعقدة التي ما زالت تمر بها فلسطين، وبسبب العادات والتقاليد الاجتماعيّة التي كانت تحاصر مشاركة المرأة على الصعيد الرياضي، وتدفع بها نحو دائرة التهميش في هذا المجال.
وتعتبر ممارسة النساء والفتيات لألعاب القوى أمراً حديثاً على الساحة الفلسطينية، بدأت بالتطور والازدهار بعد عدة فعاليات كان آخرُها بطولة "المضمار المركزيّة" للفتيات على أرض ملعب جامعة الأقصى وسط مدينة غزة، والتي تُعد الأولى من نوعها في القطاع لمشاركة فئات عمرية مُختلفة بها.
بدايات جيّدة
واستطاعت الفتاة الفلسطينيّة، أن تنافس في ألعاب القوى وأن تفرض نفسها على الساحة الرياضيّة، وشاركت في بطولات على الصعيدين العربي والعالمي، على الرغم من تواضع النتائج إلا أنها بدايات جيدة نحو حق المرأة بالمشاركة الرياضيّة.
العداءة إيناس نوفل، توّجت في بطولة المضمار المركزيّة للفتيات الأولى في قطاع غزة بتاريخ 20 أبريل 2016 الماضي، والتي نظمها الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى بالتعاون مع جامعة الأقصى بالشراكة مع كلية التربية البدنيّة، وذلك لفئة 3 آلاف متر.
تقول نوفل عن تجربتها: "رغبتْ بالالتحاق بألعاب القوى منذ الصغر، والدتي قامت بتشجيعي بشكل كبير ومتواصل حتى حصلت على المرتبة الأولى".
انضمنت نوفل إلى فريق ألعاب القوى، رغبةً منها بأن تحظى هذه الرياضة باهتمام كبير، وخصوصاً العمل على تغيير نظرة المجتمع الفلسطيني إلى الرياضة النسويّة بشكل خاص.
وبيّنت نوفل أن بطولة المضمار المركزيّة هي من أجمل البطولات التي شاركت بها، وتوّجهت بالشكر لعائلتها على دعمها المتواصل لها، وللمدربين الذين احتضنوا موهبتها، متأملة أن تصل إلى أعلى المستويات العالميّة لترفع اسم المنتخب الفلسطيني.
فيما أشار المدرب بلال أبو سمعان إلى أهميّة رياضة المضمار والتي يشرف على تدريبها داخل القطاع، وخاصة للفتيات، كون تنظيم هذا النوّع من الأنشطة يعد أفضل تدريب للفتيات المُقبلات على هذا النوّع من الرياضة.
وقال أبو سمعان: إن هذا النوع من الرياضة يأتي دائماً لاكتشاف المواهب، وضمهم للاعبات المنتخب الفلسطيني لألعاب القوى، مُطالباً الاتحاد الدولي واللجنة الأولمبيّة الدوليّة بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه المشاركة ببطولات عالميّة.
بدورها، أوضحت سناء بخيت مديرة لجنة المرأة في اتحاد ألعاب القوى الفلسطيني، أن الفترة الأخيرة شهدتْ تطوراً في اندماج الفتيات في الرياضة، وهناك تخصصات جامعيّة في التربية الرياضيّة، تساعد الفتيات على المشاركة والاندماج بألعاب القوى.
وتعقب بقولها: "هناك بعض الأنديّة التي تعمل على الدوام على تفعيل الرياضة النسوّية واللجنة الأولمبية"، مستدركةً، أنه في بعض الأحيان تُشكل نظرة المجتمع عائقاً رئيسيّاً أمام ممارسة الفتيات للرياضة، كونهم يعتبرونها نوعًا من الترفيه فقط، وعند وصولها لسن مُعين ينتهي دوّرها.
وأشارت إلى أنه رغم توفر الإمكانيات للرياضة النسوّية إلا أنها ما زالت تعاني من نقص في الإمكانيات المقدمة لها مقارنة بما يقدم للجنس الآخر، مؤكدةً على ضرورة أن يكون هناك دعم أكبر ورعاية أكثر للفتيات في ألعاب القوى لتتعزز فكرة الرياضة النسويّة في مختلف المحافظات في قطاع غزة.


شهدتْ الساحة الرياضيّة الفلسطينيّة عبر التاريخ مشاركة فاعلة للمرأة الفلسطينية؛ ونجحت الأخيرة في تسجيل بصمات واضحة في تاريخ الحركة الرياضيّة، بالرغم من تذبذب المشاركة في ألعاب القوى تحديداً من الفتيات، ومرورها بفترات من التقدم والتراجع بين الحين والآخر بسبب الظروف السياسيّة الخاصة والمعقدة التي ما زالت تمر بها فلسطين، وبسبب العادات والتقاليد الاجتماعيّة التي كانت تحاصر مشاركة المرأة على الصعيد الرياضي، وتدفع بها نحو دائرة التهميش في هذا المجال.
وتعتبر ممارسة النساء والفتيات لألعاب القوى أمراً حديثاً على الساحة الفلسطينية، بدأت بالتطور والازدهار بعد عدة فعاليات كان آخرُها بطولة "المضمار المركزيّة" للفتيات على أرض ملعب جامعة الأقصى وسط مدينة غزة، والتي تُعد الأولى من نوعها في القطاع لمشاركة فئات عمرية مُختلفة بها.
بدايات جيّدة
واستطاعت الفتاة الفلسطينيّة، أن تنافس في ألعاب القوى وأن تفرض نفسها على الساحة الرياضيّة، وشاركت في بطولات على الصعيدين العربي والعالمي، على الرغم من تواضع النتائج إلا أنها بدايات جيدة نحو حق المرأة بالمشاركة الرياضيّة.
العداءة إيناس نوفل، توّجت في بطولة المضمار المركزيّة للفتيات الأولى في قطاع غزة بتاريخ 20 أبريل 2016 الماضي، والتي نظمها الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى بالتعاون مع جامعة الأقصى بالشراكة مع كلية التربية البدنيّة، وذلك لفئة 3 آلاف متر.
تقول نوفل عن تجربتها: "رغبتْ بالالتحاق بألعاب القوى منذ الصغر، والدتي قامت بتشجيعي بشكل كبير ومتواصل حتى حصلت على المرتبة الأولى".
انضمنت نوفل إلى فريق ألعاب القوى، رغبةً منها بأن تحظى هذه الرياضة باهتمام كبير، وخصوصاً العمل على تغيير نظرة المجتمع الفلسطيني إلى الرياضة النسويّة بشكل خاص.
وبيّنت نوفل أن بطولة المضمار المركزيّة هي من أجمل البطولات التي شاركت بها، وتوّجهت بالشكر لعائلتها على دعمها المتواصل لها، وللمدربين الذين احتضنوا موهبتها، متأملة أن تصل إلى أعلى المستويات العالميّة لترفع اسم المنتخب الفلسطيني.
فيما أشار المدرب بلال أبو سمعان إلى أهميّة رياضة المضمار والتي يشرف على تدريبها داخل القطاع، وخاصة للفتيات، كون تنظيم هذا النوّع من الأنشطة يعد أفضل تدريب للفتيات المُقبلات على هذا النوّع من الرياضة.
وقال أبو سمعان: إن هذا النوع من الرياضة يأتي دائماً لاكتشاف المواهب، وضمهم للاعبات المنتخب الفلسطيني لألعاب القوى، مُطالباً الاتحاد الدولي واللجنة الأولمبيّة الدوليّة بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه المشاركة ببطولات عالميّة.
بدورها، أوضحت سناء بخيت مديرة لجنة المرأة في اتحاد ألعاب القوى الفلسطيني، أن الفترة الأخيرة شهدتْ تطوراً في اندماج الفتيات في الرياضة، وهناك تخصصات جامعيّة في التربية الرياضيّة، تساعد الفتيات على المشاركة والاندماج بألعاب القوى.
وتعقب بقولها: "هناك بعض الأنديّة التي تعمل على الدوام على تفعيل الرياضة النسوّية واللجنة الأولمبية"، مستدركةً، أنه في بعض الأحيان تُشكل نظرة المجتمع عائقاً رئيسيّاً أمام ممارسة الفتيات للرياضة، كونهم يعتبرونها نوعًا من الترفيه فقط، وعند وصولها لسن مُعين ينتهي دوّرها.
وأشارت إلى أنه رغم توفر الإمكانيات للرياضة النسوّية إلا أنها ما زالت تعاني من نقص في الإمكانيات المقدمة لها مقارنة بما يقدم للجنس الآخر، مؤكدةً على ضرورة أن يكون هناك دعم أكبر ورعاية أكثر للفتيات في ألعاب القوى لتتعزز فكرة الرياضة النسويّة في مختلف المحافظات في قطاع غزة.


فيديو ارشيفي

التعليقات