سعدات: التصريحات لا تفي بحق الأسرى..أستغرب صمت سلطتنا وشعبنا
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
يخوض زوجها إضراب الحرية والكرامة مع باقي الأسرى لليوم 36 على التوالي، يطالب من خلالها بحقوق الأسرى وحمايتهم من الممارسات القمعية التي تمارسها مصلحة السجون بحقهم.
زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني عبلة سعدات تفتح قلبها لـ "دنيا الوطن"، وتناشد أحرار العالم بالوقوف بجانب الأسرى والانتصار لقضيتهم.
أكدت عبلة سعدات زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات، أن جميع التصريحات لا تفي بحق الأسرى، لافتة إلى أنه على مدار 36 يوماً والعالم صامت عن هذا الظلم.
وقالت في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "نحن لا نستغرب من صمت العالم وإنما من صمت أبناء شعبنا وسلطتنا، وللأسف الكثير من الأسرى نقل إلى المستشفيات وبعضهم حالته صعبة جداً، وهذا الصمت المطبق من قبل الاحتلال والعالم والسلطة الفلسطينية، حيث لا يوجد أي تحرك من أجل إخراج الأسرى من حالتهم".
وأضافت: "عنواناً فقط الأسرى، حيث هم الذين يجب أن يفاوضوا عن أنفسهم ويقرعون الجرس، ونحن مهما طال الإضراب نقف بجانب الأسرى ونتمنى أن تكون هذه الأيام هي الأخيرة للإضراب".
وفيما يتعلق بزيارة زوجها، أكدت سعدات انها لم تزره نهائياً، قائلة: "حتى المحامين لم يستطيعوا الاتصال بأي من الأسرى، أو زيارتهم، باستثناء زيارة المحامية لأحمد وكانت من خلف نافذة صغيرة جداً، لم تستطيع أن ترى ملامحه".
وأعربت سعدات عن قلقها الشديد على صحة زوجها وباقي الأسرى ومن بينهم مروان البرغوثي، مؤكدة أن أحمد سعدات ومحمد القيق في حالة صحية خطرة جداً، منوهة إلى أن أجسداهم لم تعد تستقبل المياه، معتبرة أن هذه الأيام والساعات والدقائق هي أخطر المراحل على حياة الأسرى.
وفي السياق، قالت زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية: "أشعر الآن أن الكلام لم يعد له قيمة أمام تدهور صحة الأسرى، والذي على دراية بالسجون فإنه يعلم معاناة الأسرى فقط بسبب التنقلات من سجن لآخر".
وأضافت: "للأسف هناك من يقف موقف المتفرج وهناك من يحضر لخيمة التضامن ليتفرج على أهالي الأسرى فقط وليس للتضامن، فلم يعد هناك ثقة من قبل الأسرى بأي أحد".
وفي المقابل، أشارت سعدات إلى أن هناك من يدافع عن قضية الأسرى، وتحاور من أجلهم، متسائلة عن دور الصليب الأحمر وحقوق الإنسان والسلطة الفلسطينية في قضية الأسرى.
وبينت أن الاسرى لم يعتقلوا دفاعا عن أسرهم وإنما عن قضيتهم ووطنهم، مشددة على ضرورة أن يتظاهر الشعب بأكمله في الشوارع احتجاجاً على الجميع ابتداءً من السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية وأحرار العالم.
يخوض زوجها إضراب الحرية والكرامة مع باقي الأسرى لليوم 36 على التوالي، يطالب من خلالها بحقوق الأسرى وحمايتهم من الممارسات القمعية التي تمارسها مصلحة السجون بحقهم.
زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني عبلة سعدات تفتح قلبها لـ "دنيا الوطن"، وتناشد أحرار العالم بالوقوف بجانب الأسرى والانتصار لقضيتهم.
أكدت عبلة سعدات زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات، أن جميع التصريحات لا تفي بحق الأسرى، لافتة إلى أنه على مدار 36 يوماً والعالم صامت عن هذا الظلم.
وقالت في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "نحن لا نستغرب من صمت العالم وإنما من صمت أبناء شعبنا وسلطتنا، وللأسف الكثير من الأسرى نقل إلى المستشفيات وبعضهم حالته صعبة جداً، وهذا الصمت المطبق من قبل الاحتلال والعالم والسلطة الفلسطينية، حيث لا يوجد أي تحرك من أجل إخراج الأسرى من حالتهم".
وأضافت: "عنواناً فقط الأسرى، حيث هم الذين يجب أن يفاوضوا عن أنفسهم ويقرعون الجرس، ونحن مهما طال الإضراب نقف بجانب الأسرى ونتمنى أن تكون هذه الأيام هي الأخيرة للإضراب".
وفيما يتعلق بزيارة زوجها، أكدت سعدات انها لم تزره نهائياً، قائلة: "حتى المحامين لم يستطيعوا الاتصال بأي من الأسرى، أو زيارتهم، باستثناء زيارة المحامية لأحمد وكانت من خلف نافذة صغيرة جداً، لم تستطيع أن ترى ملامحه".
وأعربت سعدات عن قلقها الشديد على صحة زوجها وباقي الأسرى ومن بينهم مروان البرغوثي، مؤكدة أن أحمد سعدات ومحمد القيق في حالة صحية خطرة جداً، منوهة إلى أن أجسداهم لم تعد تستقبل المياه، معتبرة أن هذه الأيام والساعات والدقائق هي أخطر المراحل على حياة الأسرى.
وفي السياق، قالت زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية: "أشعر الآن أن الكلام لم يعد له قيمة أمام تدهور صحة الأسرى، والذي على دراية بالسجون فإنه يعلم معاناة الأسرى فقط بسبب التنقلات من سجن لآخر".
وأضافت: "للأسف هناك من يقف موقف المتفرج وهناك من يحضر لخيمة التضامن ليتفرج على أهالي الأسرى فقط وليس للتضامن، فلم يعد هناك ثقة من قبل الأسرى بأي أحد".
وفي المقابل، أشارت سعدات إلى أن هناك من يدافع عن قضية الأسرى، وتحاور من أجلهم، متسائلة عن دور الصليب الأحمر وحقوق الإنسان والسلطة الفلسطينية في قضية الأسرى.
وبينت أن الاسرى لم يعتقلوا دفاعا عن أسرهم وإنما عن قضيتهم ووطنهم، مشددة على ضرورة أن يتظاهر الشعب بأكمله في الشوارع احتجاجاً على الجميع ابتداءً من السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية وأحرار العالم.

التعليقات