الجبهة الديمقراطية تنظم فعاليات تضامنية مع الأسرى المضربين
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم عضوي المكتب السياسي الرفيقين علي فيصل ومحمد خليل مع امين عام الحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنا غريب بحضور عضوي المكتب السياسي للحزب الرفيقين عمر ديب وربيع رمضان.
وعرض الطرفان اوضاع الاسرى في السجون الاسرائيلية الذين يخوضون اضرابهم العام عن الطعام لليوم الرابع والثلاثين في نموذج فريد على مستوى حركات التحرر وهو يؤكد عظمة الاسرى وتضحياتهم من اجل قضيتهم الوطنية الامر الذي يتطلب راهنا توحيد كل الطاقات والجهود خلف معركة الاسرى وتوسيع التحركات الداعمة وتصعيدها بما يساهم في توليد حالة عربية ودولية ضاغطة على المحتل لاجباره على الاستجابة لمطالب الاسرى.
وفد الجبهة الديمقراطية اكد بأن معركة الاسرى هي معركة وطنية ويجب ان تخاض على مستوى كل تجمعات كل الشعب الفلسطيني على ارض الوطن وفي تجمعات اللجوء والشتات وفي اطار موحد، مطالبا قيادة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الى توسيع دائرة الفعل الرسمي لجهة التوجه الى المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية وتدويل قضية الاسرى في اطار سياسة هجومية تصع اسرائيل وعدوانها امام المحاكمة الدولية.
واكد وفد الجبهة ان لغة المناشدة والتذلل للقوى الدولية لا يمكن ان تحرر اسيرا واحدا او تحقق ولو مطلب واحد من مطالبهم الانسانية، معتبرا ان اقصر الطرق لاطلاق سراح الاسرى وتأمين حريتهم هي بالوحدة والمقاومة وتغيير نمط السياسة الرسمية القائمة على استجداء المفاوضات والعلاقات مع اسرائيل، مشيرا الى ان دعم قضية الاسرى والمعتقلين داخل السجون الاسرائيلية يجب ان تكون اولوية وطنية وعلى الجميع بذل كل الجهود واستخدام كل الوسائل القانونية والسياسية من اجل تحريرهم واطلاق سراحهم.
وفد الحزب الشيوعي دعا الحركة الشعبية العربية الى تصعيد تحركاتها الداعمة للاسرى والى استعادة زخم تحركاتها السابقة والضغط على النظام الرسمي العربي لاتخاذ سياسات ترتقي الى مستوى التحديات والمخاطر التي تهدد شعوبنا العربية، كما دعا الى مقاومة شعبية عربية تشكل ردا على التحالف الامريكي الاسرائيلي الهادف الى تطويع المنطقة العربية للاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته وفرض حل تصفوي للقضية الفلسطينية يستجيب للمطامع الاسرائيلية بارض فلسطين والاراضي العربية.
التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم عضوي المكتب السياسي الرفيقين علي فيصل ومحمد خليل مع امين عام الحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنا غريب بحضور عضوي المكتب السياسي للحزب الرفيقين عمر ديب وربيع رمضان.
وعرض الطرفان اوضاع الاسرى في السجون الاسرائيلية الذين يخوضون اضرابهم العام عن الطعام لليوم الرابع والثلاثين في نموذج فريد على مستوى حركات التحرر وهو يؤكد عظمة الاسرى وتضحياتهم من اجل قضيتهم الوطنية الامر الذي يتطلب راهنا توحيد كل الطاقات والجهود خلف معركة الاسرى وتوسيع التحركات الداعمة وتصعيدها بما يساهم في توليد حالة عربية ودولية ضاغطة على المحتل لاجباره على الاستجابة لمطالب الاسرى.
وفد الجبهة الديمقراطية اكد بأن معركة الاسرى هي معركة وطنية ويجب ان تخاض على مستوى كل تجمعات كل الشعب الفلسطيني على ارض الوطن وفي تجمعات اللجوء والشتات وفي اطار موحد، مطالبا قيادة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الى توسيع دائرة الفعل الرسمي لجهة التوجه الى المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية وتدويل قضية الاسرى في اطار سياسة هجومية تصع اسرائيل وعدوانها امام المحاكمة الدولية.
واكد وفد الجبهة ان لغة المناشدة والتذلل للقوى الدولية لا يمكن ان تحرر اسيرا واحدا او تحقق ولو مطلب واحد من مطالبهم الانسانية، معتبرا ان اقصر الطرق لاطلاق سراح الاسرى وتأمين حريتهم هي بالوحدة والمقاومة وتغيير نمط السياسة الرسمية القائمة على استجداء المفاوضات والعلاقات مع اسرائيل، مشيرا الى ان دعم قضية الاسرى والمعتقلين داخل السجون الاسرائيلية يجب ان تكون اولوية وطنية وعلى الجميع بذل كل الجهود واستخدام كل الوسائل القانونية والسياسية من اجل تحريرهم واطلاق سراحهم.
وفد الحزب الشيوعي دعا الحركة الشعبية العربية الى تصعيد تحركاتها الداعمة للاسرى والى استعادة زخم تحركاتها السابقة والضغط على النظام الرسمي العربي لاتخاذ سياسات ترتقي الى مستوى التحديات والمخاطر التي تهدد شعوبنا العربية، كما دعا الى مقاومة شعبية عربية تشكل ردا على التحالف الامريكي الاسرائيلي الهادف الى تطويع المنطقة العربية للاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته وفرض حل تصفوي للقضية الفلسطينية يستجيب للمطامع الاسرائيلية بارض فلسطين والاراضي العربية.

التعليقات