"التعليم البيئي" يستضيف مشرفي الصحة ومديري ومعلمي الخليل

رام الله - دنيا الوطن
استضاف مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية وفدًا  من مديرية التربية والتعليم في الخليل، ضم 34 من مشرفي الصحة المدرسيةومنسقيها ومديري ومعلمي مدارس المحافظة.

وقدم المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض  شرحًا حول أهداف المركز،وبرامجه، وأهم أنشطته، والمنتديات الشبابية والنسوية التي أطلقها في محافظات الوطن،ورياض الأطفال الخضراء في طوباس وبيت لحم.

واستعرض آليات التعاون وتنفيذ أنشطة مشتركة بين المركز ومدارس محافظة الخليل، في مجالات الأندية الخضراء،وإحياء المناسبات البيئية، ومنتديات المعلمين، وتشجيع المبادرات المدرسية.

وتجوّل الوفد برفقة المشرفي نالتربويين في الحديقة النباتية، التي تعتبر من أهم المواقع الطبيعية، وأحد أبرز البيئاتالفلسطينية، وتعرفوا على عشرات الأشجار الأصيلة والأزهار والنباتات البرية، خاصةالمهددة بالانقراض، وخاضوا تجربة بالمشي على المسار الخشبي، وتتبعوا ما تسببهالأشجار الدخيلة من تداعيات بيئية.

ووصل الزائرون إلى محطة طاليثا قومي لمراقبة وتحجيل الطيور، واستمعوا إلى محاضرة حول أنواع الطيور فيفلسطين، التي تنقسم إلى 5 مجموعات، وشاهدوا تحجيل الطيور وكيفية وضع حلقات معدنيةحول أرجلها تحمل اسم فلسطين ورقمًا تسلسليَا يشبه  جواز سفر للمخلوقات الصغيرة، وأعاد المشاركونإطلاق الطيور إلى الطبيعة.

وزار الوفد متحف التاريخ الطبيعي الوحيد في فلسطين، والذي يضم أكثر من 2500 عينة من المتحجرات ومحنطاتالحيوانات المختلفة، واستفسر الوفد عن العديد من أنواع  الطيور والثدييات، والبرمائيات المحنطة، التي يعود تاريخ تحنيط بعضها إلى عام 1902.

ونوه عوض إلى أهمية تعليم الطلبة المفاهيم الصحيحة في التعامل مع البيئة وعناصرها، كتجنب الصيد والرعيالجائر، وعدم قتل الطيور حتى لأسباب علمية أو بحثية، والإقلاع عن المتاجرة بالطيوروتخريب موائلها.

ورافق مشرفو المركز الوفدفي المعرض البيئي، واستعرضوا التحديات التي يعانيها مجتمعنا، وناقشوا سبل تعزيزالوعي الأخضر، وزيادة الاهتمام بالحفاظ على البيئة، وضمان حق الإنسان في العيش فيبيئة سلمية تكفل له  أكبر قدر من الصحةوالرفاه، كما نص قانون البيئة الفلسطيني على ذلك.

وشكرت مشرفة الصحة التربوية انشراح الخمور المركز على الجولة، مؤكدة على دوره الهام في رفع وتعزيز الوعيالبيئي،  ومشيرة إلى أهمية ما يقدمه منمعلومات وإرشادات لضمان المحافظة على تنوعنا الحيوي، ومنوهةبأهمية التربية الخضراء في المؤسسات التعليمية، وما تشكله من مساهمة في جهود تحسين الواقع البيئي.