المهندس الزيود يرسل رسالة إلى أبناء عشيرة الزيود بالمملكة الأردنية
رام الله - دنيا الوطن
وجه وأصدر مجلس أبناء عشيرة الزيود بفلسطين رسالة يدعو فيها إلى توحيد صفوف أبناء عشيرة الزيود الكرام بالمملكة الأردنية الهاشمية لإحداث الإصلاح ، موقعة م المهندس حاتم الزيود، أحد أعمدة المجتمع المدني،وأحد ممثلي أبناء عشيرة الزيود بفلسطين بواسطة الباشا حسين الزيود الأكرم
وفيما يلي نص الرسالة :
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال تعالى : " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا "
بمشاعر يملؤها التوقير لعظيم سيادتكم والتقدير لرشيد قيادتكم،نتشرف أن نبعث لسيادتكم هذه الرسالة، مقرونة بأصدق الأمنيات والرفعة والازدهار.
إلى أبناء عشيرة الزيود في هذا الوطن العزيز،،، نبعث إليكم رسالة يحدوها الأمل بالتغيير والخروج من قوقعة التفريق و الانطواء والسلبية في وقت يتطلب منا المشاركة بالتواجد الإيجابي وتبني برامج مدروسة بهدف المشاركة في الإصلاح الحقيقي في ظل ما يواجهه ابناء العشيرة من الفقر والقهر والبطالة ، فعلى ماذايكون ولاؤنا لغير هذا الوطن ولمن؟ ولاؤنا أيها الأهل لاردننا ارضاً وشعباً ، وولاؤنا لمن يحمل هم أردننا وهم شعبنا .
أهلي وعشيرتي الكرام
آن الأوان لتوحيد الصفوف وتجميع الشتات تحت مظلة ( مجلس العشيرة بقيادة ابن العم الباشا حسين الزيود الموقر ) ليكون منبراً وصوتاً ومرجعاً لأبناء العشيرة كون الوقت ألان يستدعي منا وقفة للتوحد، فما يطال أبناء العشيرة من ضيم وظلم قد طالنا " .لذا لا بد أن نقف كالجسد الواحد وكالبنيان المصفوف يشد بعضه بعضاً متوحدين باتخاذ قرارات تصب في مصلحة العشيرة تحت مظلة هذا المجلس ،فالوطن للجميع والأردن كله همنا ولن نتوانى في الدفاع عنه كما كنّا دائماً.
اليوم تحمل عشيرتنا على عاتقها هم توحيد أبنائها لتكون قوة لذاتها وللوطن، كي لا تبقى متفرقة لا تجتمع على رأي وقرار يوحدها بسبب اختلافات في وجهات النظر أحياناً بين أبنائها ، وحرصاً على كرامة هذا الوطن وأبناء عشائره الذين هم "أهل البلاد" الجيش منا، والأمن منا، والمعلم والطبيب والمهندس والطيار منا فينا جميع ما يحتاجه الأردن من خبرات وشهادات وكفاءات حفظت بأدراج السلطات ، وأنتم الأجدر بقيادة الإصلاح في هذا الوطن .
أهلي وعشيرتي ،،
إنني على ثقة حين أتكلم بانّ رجالات عشيرتنا – عشيرة الزيود الكرام جميعهم رجالات ذو همم يرفعون الرأس عالياً، ويشهد لهم جميعاً بأنهم يعملون لمصلحة العشيرة، وان كان هذا هو هدف الجميع بتكافئهم وتعاونهم للمصلحة العامة التي تعود على عشيرتنا، فإن اختيارنا لرجل واحد يضم العشيرة ليس بالضعف ولكن القوة بحد ذاتها التي تجعل عشيرتنا صخرة صماء قوية بتماسكها، كما قال الحكماء:" عصفور باليد ولا عشرة على الشجرة ". فإن توحدنا بكلمة رجل واحد نكسب اسم
العشيرة، خير من أن يخسر الجميع بتفرقنا وتشتتنا، واعتبار كل واحد منا هو الأقوى فنكون مثل العصا المتفرقة يسهل كسرها.
رسالة لابن العم ابن العشيرة الغالي قائد المسيرة المظفرة الباشا حسن الزيود الأكرم
اخي ابن عمي - لا يخفى عليك ان العشيرة هي نظام تكافلي وتعاوني بين اناس تربطهم قرابة الدم والعادات والتقاليد ينتمون إلى نسب واحد يرجع إلى جد أعلى..
ابن العم - لا يخفى عليك ان العشيرة عبارة عن منظومة اجتماعيه رائعة مبنية على الحب والتواصل والتراحم والتناصح والتناصر والحمد لله في هذه الفترة شهدناا توجهات كثيرة وكبيرة من أبناء العشيرة المخلصين تعمل على لم الشمل وتأليف القلوب وتعزيز اواصر المحبة والتآخي والتراحم واحياء التكافل والتعاون بين
ابناء العموم .
نعم ابن العم - كن مبادرا كن مسارعا لعمل الخير وإثبات تواجدك بيننا .
ابن العم ابن العشيرة الحبيب- من متابعتنا ومراقبتنا لمسيرة العشيرة اخذتم قرار لتوحيد الصف ولم الشمل ونبذ الفرقة و التحاسد والتباغض والتقاطع غيرالمبرر بين ابناء العشيرة...عن طريق التقارب فيما بينهم وتقريب وجهات النظر من خلال اللقاءات المتكررة والجمعيات والروابط وبناء الدواوين وانشاء المشاريع والصناديق التكافلية سواء للأفراح او الاتراح، والحمد لله
ابن العم ابن العشيرة الحبيب - من متابعتنا ومراقبتنا لمسيرة العشائر الاخرى ومن خلال سماعنا لأقوالهم عن الصعوبات التي واجهتهم تلخصت - بقلة الموارد!! ومحاربتهم وخذلانهم من بعض ابناء عشيرتهم!
اخبرونا بان من اصعب الصعوبات التي واجهتهم هم المثبطين والمحبطين المخربين الحاسدين الحاقدين رغم قلتهم.
ابن العم ابن العشيرة الطيب الكريم - ان كل عشيره لها مشاكلها واكثرها متشابهة لا تنتهي بيوم وليله!! فكن ممكنا ولا تكن مستحيلا.
اخبرونا ايضا بان بعض من المخربين الحاقدين وصلت بهم الحال الى التشكيك في النوايا والسب واللعن وتأليف الاقاويل والاستهزاء بالجهود المبذولة وبعضهم وصلت به الامور الى محاولة مد يده على الخيرين من ابناء العشيرة قتلهم
الحقد! قتلهم الحسد! قتلهم حب الفتنه! .





وجه وأصدر مجلس أبناء عشيرة الزيود بفلسطين رسالة يدعو فيها إلى توحيد صفوف أبناء عشيرة الزيود الكرام بالمملكة الأردنية الهاشمية لإحداث الإصلاح ، موقعة م المهندس حاتم الزيود، أحد أعمدة المجتمع المدني،وأحد ممثلي أبناء عشيرة الزيود بفلسطين بواسطة الباشا حسين الزيود الأكرم
وفيما يلي نص الرسالة :
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال تعالى : " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا "
بمشاعر يملؤها التوقير لعظيم سيادتكم والتقدير لرشيد قيادتكم،نتشرف أن نبعث لسيادتكم هذه الرسالة، مقرونة بأصدق الأمنيات والرفعة والازدهار.
إلى أبناء عشيرة الزيود في هذا الوطن العزيز،،، نبعث إليكم رسالة يحدوها الأمل بالتغيير والخروج من قوقعة التفريق و الانطواء والسلبية في وقت يتطلب منا المشاركة بالتواجد الإيجابي وتبني برامج مدروسة بهدف المشاركة في الإصلاح الحقيقي في ظل ما يواجهه ابناء العشيرة من الفقر والقهر والبطالة ، فعلى ماذايكون ولاؤنا لغير هذا الوطن ولمن؟ ولاؤنا أيها الأهل لاردننا ارضاً وشعباً ، وولاؤنا لمن يحمل هم أردننا وهم شعبنا .
أهلي وعشيرتي الكرام
آن الأوان لتوحيد الصفوف وتجميع الشتات تحت مظلة ( مجلس العشيرة بقيادة ابن العم الباشا حسين الزيود الموقر ) ليكون منبراً وصوتاً ومرجعاً لأبناء العشيرة كون الوقت ألان يستدعي منا وقفة للتوحد، فما يطال أبناء العشيرة من ضيم وظلم قد طالنا " .لذا لا بد أن نقف كالجسد الواحد وكالبنيان المصفوف يشد بعضه بعضاً متوحدين باتخاذ قرارات تصب في مصلحة العشيرة تحت مظلة هذا المجلس ،فالوطن للجميع والأردن كله همنا ولن نتوانى في الدفاع عنه كما كنّا دائماً.
اليوم تحمل عشيرتنا على عاتقها هم توحيد أبنائها لتكون قوة لذاتها وللوطن، كي لا تبقى متفرقة لا تجتمع على رأي وقرار يوحدها بسبب اختلافات في وجهات النظر أحياناً بين أبنائها ، وحرصاً على كرامة هذا الوطن وأبناء عشائره الذين هم "أهل البلاد" الجيش منا، والأمن منا، والمعلم والطبيب والمهندس والطيار منا فينا جميع ما يحتاجه الأردن من خبرات وشهادات وكفاءات حفظت بأدراج السلطات ، وأنتم الأجدر بقيادة الإصلاح في هذا الوطن .
أهلي وعشيرتي ،،
إنني على ثقة حين أتكلم بانّ رجالات عشيرتنا – عشيرة الزيود الكرام جميعهم رجالات ذو همم يرفعون الرأس عالياً، ويشهد لهم جميعاً بأنهم يعملون لمصلحة العشيرة، وان كان هذا هو هدف الجميع بتكافئهم وتعاونهم للمصلحة العامة التي تعود على عشيرتنا، فإن اختيارنا لرجل واحد يضم العشيرة ليس بالضعف ولكن القوة بحد ذاتها التي تجعل عشيرتنا صخرة صماء قوية بتماسكها، كما قال الحكماء:" عصفور باليد ولا عشرة على الشجرة ". فإن توحدنا بكلمة رجل واحد نكسب اسم
العشيرة، خير من أن يخسر الجميع بتفرقنا وتشتتنا، واعتبار كل واحد منا هو الأقوى فنكون مثل العصا المتفرقة يسهل كسرها.
رسالة لابن العم ابن العشيرة الغالي قائد المسيرة المظفرة الباشا حسن الزيود الأكرم
اخي ابن عمي - لا يخفى عليك ان العشيرة هي نظام تكافلي وتعاوني بين اناس تربطهم قرابة الدم والعادات والتقاليد ينتمون إلى نسب واحد يرجع إلى جد أعلى..
ابن العم - لا يخفى عليك ان العشيرة عبارة عن منظومة اجتماعيه رائعة مبنية على الحب والتواصل والتراحم والتناصح والتناصر والحمد لله في هذه الفترة شهدناا توجهات كثيرة وكبيرة من أبناء العشيرة المخلصين تعمل على لم الشمل وتأليف القلوب وتعزيز اواصر المحبة والتآخي والتراحم واحياء التكافل والتعاون بين
ابناء العموم .
نعم ابن العم - كن مبادرا كن مسارعا لعمل الخير وإثبات تواجدك بيننا .
ابن العم ابن العشيرة الحبيب- من متابعتنا ومراقبتنا لمسيرة العشيرة اخذتم قرار لتوحيد الصف ولم الشمل ونبذ الفرقة و التحاسد والتباغض والتقاطع غيرالمبرر بين ابناء العشيرة...عن طريق التقارب فيما بينهم وتقريب وجهات النظر من خلال اللقاءات المتكررة والجمعيات والروابط وبناء الدواوين وانشاء المشاريع والصناديق التكافلية سواء للأفراح او الاتراح، والحمد لله
ابن العم ابن العشيرة الحبيب - من متابعتنا ومراقبتنا لمسيرة العشائر الاخرى ومن خلال سماعنا لأقوالهم عن الصعوبات التي واجهتهم تلخصت - بقلة الموارد!! ومحاربتهم وخذلانهم من بعض ابناء عشيرتهم!
اخبرونا بان من اصعب الصعوبات التي واجهتهم هم المثبطين والمحبطين المخربين الحاسدين الحاقدين رغم قلتهم.
ابن العم ابن العشيرة الطيب الكريم - ان كل عشيره لها مشاكلها واكثرها متشابهة لا تنتهي بيوم وليله!! فكن ممكنا ولا تكن مستحيلا.
اخبرونا ايضا بان بعض من المخربين الحاقدين وصلت بهم الحال الى التشكيك في النوايا والسب واللعن وتأليف الاقاويل والاستهزاء بالجهود المبذولة وبعضهم وصلت به الامور الى محاولة مد يده على الخيرين من ابناء العشيرة قتلهم
الحقد! قتلهم الحسد! قتلهم حب الفتنه! .






التعليقات