الجبهة الديمقراطية تحيي الذكرى العاشرة على التوالي لمأساة نهر البارد
رام الله - دنيا الوطن
في مثل هذا اليوم من شهر أيار عام ٢٠٠٧ ، بدأت مأساة ابناء مخيم نهر البارد، التي مازالت مستمرة فصولاً حتى يومناهذا، انه يوم مشؤوم تزامن مع اليوم الاسود الذي حل بشعبنا قبل تسعةٍ و ستين عاما، حيث تحل علينا الذكرى السنوية العاشرة لمأساة المخيم في ظل حالة البطئ الغير مُبرر في عملية اعادة الاعمار، في وقتٍ تواصل ادارة الاونروا تقليص خدماتها وتخليها عن مسؤولياتها تجاه ابناء المخيم ، و ادارة الظهر لمطالبهم و تحركاتهم المتواصلة التي وصلت ذروتها في خيم الاعتصامات المفتوحة للشهر الثاني على التوالي من اجل توفير الأموال المطلوبة لاستكمال الاعمار و اعادة العمل بخطة الطوارئ الإغاثية وعلى رأسها مساعدة بدل الايجار .
عشرة اعوام مضت على هذا الجرح الفلسطيني اللبناني النازف الذي آن الاوان لإنهائه و بلسمته من خلال تحمل الجهات الثلاثة المعنية لمسؤولياتها ( الاونروا ، الدولة و المنظمة ) من خلال اعادة تذكير المجتمع الدولي و الدول المانحة بمقررات مؤتمر فيينا التي نصت على مسؤولية الاونروا بإعادة اعمار الجزء القديم من المخيم على ان تنتهي خلال ثلاثة سنوات ( تبدأ عام ٢٠٠٩ وتنتهي عام ٢٠١١ ) و مسؤولية الدولة بترميم واعادة اعمار المباني المهدمة في الجزء الجديد منه والتعويض على العائلات و التجار و المؤسسات ، واعتماد خطة طوارئ ريثما يتم الانتهاء من عملية اعادة الاعمار .
عشرة سنوات و لم ينجز من عملية اعادة الاعمار اكثر من ٥٠ ٪ للجزء القديم ، و استمر تجاهل الجزء الجديد منه . وهنا نتسائل اين الوعود التي خرجنا من المخيم على اساسها ( النزوح مؤقت العودة مؤكدة والاعمار محتم ) وقد تفاقمت المعاناة بسبب الغاء برنامج الطوارئ ، اضافة الى استمرار معاناة العائلات المقيمة قصرا في مستوعبات إسمنتية و حديدية ( تسمى البركسات ) لا تمت للحياة الآدمية بأية صلة ، بانتظار اعادة اعمار منازلهم .
ان هذه السنوات العجاف لم تثني ابناء المخيم عن مواصلة تحركاتهم بصبرٍ وارادةٍ لا تلين ، متمسكون بالمخيم و مصرون على اعادة اعمار المخيم بجزئيه القديم والجديد ، واعادة الاعتبار لنسيجه الوطني و الاجتماعي ، لانه يشكل عنوان من عناوين النضال من اجل العودة ، اضافة للاونروا التي ُتسجد الاعتراف الدولي عن قضية اللاجئين ، والقرار ١٩٤ الضامن لهذا الحق التاريخي و القانوني الفردي و الجماعي الذي لا يحق لأحد مهما كان التفريط به او التنازل عنه او مقايضته بأيٍ من الحقوق الوطنية .
اننا نطالب الاونروا بتحمل مسؤولياتها تجاه المخيم وابنائه و الاستجابة لصرخات العائلات المُستأجرة والتي تنتظر شمولها في برنامج الشؤون ، و آهات المرضى و لاسيما اصحاب الأمراض المستعصية و المزمنة ، و معالجة الخلل ببطئ الاعمار الذي يسير بشكلٍ سلحفاتي و ما يرافقه من سوء تخطيط و تنفيذ و هدر مال و تلاعب بالمواصفات و دفتر الشروط و مساحات البيوت . واستكمال العمل بالعقار رقم ٣٩ ، ومنطقة N 0 ، اضافة لحفر آبار جديدة بديلا عن آبار المياه المالحة ، والتعاون مع جهات مانحة لإعادة ترميم ملعب الشهداء الخمسة لانه المتنفس الوحيد للشباب العاطل عن العمل والفراغ القاتل الذي حوّلهم الى فريسة للآفات الاجتماعية .كما نطالب بالعمل على بناء مستشفى كامل و تامين سيارة إسعاف مجهزة .
في ذكرى مأساة المخيم نتوجه باسمى التحيات العطرة و التقدير العالي لابناء البارد وتحركاتهم المطلبية المحقة والعادلة ، وندعو الى استمرارها وتصعيدها استنادا لاستراتيجية موحدة وواضحة وهادفة ، بما يمكن من الضغط على الاونروا و كافة المرجعيات المعنية لتوفير الاموال المطلوبة لاستكمال عملية الاعمار واعادة برنامج الطوارئ بما فيها دفع بدلات الايجار ، والتعويض على اصحاب المباني في الجزء الجديد من المخيم وتسريع صرف الهبة المقدمة من صندوق التنمية العربي وفقا للمسارات الاربعة التي اقرت ، و معالجة ملف الموقوفين منذ احداث المخيم .في ذكرى مأساة المخيم و ذكرى نكبة فلسطين تتوج بالتحية للاسرى الأبطال الذين يخوضون معركة الحرية و الكرامة بأمعائهم الخاوية . و ننحني تكريماً لشهداء المخيم ولكل شهداء فلسطين و لبنان و الأمة العربية و احرار العالم .
في مثل هذا اليوم من شهر أيار عام ٢٠٠٧ ، بدأت مأساة ابناء مخيم نهر البارد، التي مازالت مستمرة فصولاً حتى يومناهذا، انه يوم مشؤوم تزامن مع اليوم الاسود الذي حل بشعبنا قبل تسعةٍ و ستين عاما، حيث تحل علينا الذكرى السنوية العاشرة لمأساة المخيم في ظل حالة البطئ الغير مُبرر في عملية اعادة الاعمار، في وقتٍ تواصل ادارة الاونروا تقليص خدماتها وتخليها عن مسؤولياتها تجاه ابناء المخيم ، و ادارة الظهر لمطالبهم و تحركاتهم المتواصلة التي وصلت ذروتها في خيم الاعتصامات المفتوحة للشهر الثاني على التوالي من اجل توفير الأموال المطلوبة لاستكمال الاعمار و اعادة العمل بخطة الطوارئ الإغاثية وعلى رأسها مساعدة بدل الايجار .
عشرة اعوام مضت على هذا الجرح الفلسطيني اللبناني النازف الذي آن الاوان لإنهائه و بلسمته من خلال تحمل الجهات الثلاثة المعنية لمسؤولياتها ( الاونروا ، الدولة و المنظمة ) من خلال اعادة تذكير المجتمع الدولي و الدول المانحة بمقررات مؤتمر فيينا التي نصت على مسؤولية الاونروا بإعادة اعمار الجزء القديم من المخيم على ان تنتهي خلال ثلاثة سنوات ( تبدأ عام ٢٠٠٩ وتنتهي عام ٢٠١١ ) و مسؤولية الدولة بترميم واعادة اعمار المباني المهدمة في الجزء الجديد منه والتعويض على العائلات و التجار و المؤسسات ، واعتماد خطة طوارئ ريثما يتم الانتهاء من عملية اعادة الاعمار .
عشرة سنوات و لم ينجز من عملية اعادة الاعمار اكثر من ٥٠ ٪ للجزء القديم ، و استمر تجاهل الجزء الجديد منه . وهنا نتسائل اين الوعود التي خرجنا من المخيم على اساسها ( النزوح مؤقت العودة مؤكدة والاعمار محتم ) وقد تفاقمت المعاناة بسبب الغاء برنامج الطوارئ ، اضافة الى استمرار معاناة العائلات المقيمة قصرا في مستوعبات إسمنتية و حديدية ( تسمى البركسات ) لا تمت للحياة الآدمية بأية صلة ، بانتظار اعادة اعمار منازلهم .
ان هذه السنوات العجاف لم تثني ابناء المخيم عن مواصلة تحركاتهم بصبرٍ وارادةٍ لا تلين ، متمسكون بالمخيم و مصرون على اعادة اعمار المخيم بجزئيه القديم والجديد ، واعادة الاعتبار لنسيجه الوطني و الاجتماعي ، لانه يشكل عنوان من عناوين النضال من اجل العودة ، اضافة للاونروا التي ُتسجد الاعتراف الدولي عن قضية اللاجئين ، والقرار ١٩٤ الضامن لهذا الحق التاريخي و القانوني الفردي و الجماعي الذي لا يحق لأحد مهما كان التفريط به او التنازل عنه او مقايضته بأيٍ من الحقوق الوطنية .
اننا نطالب الاونروا بتحمل مسؤولياتها تجاه المخيم وابنائه و الاستجابة لصرخات العائلات المُستأجرة والتي تنتظر شمولها في برنامج الشؤون ، و آهات المرضى و لاسيما اصحاب الأمراض المستعصية و المزمنة ، و معالجة الخلل ببطئ الاعمار الذي يسير بشكلٍ سلحفاتي و ما يرافقه من سوء تخطيط و تنفيذ و هدر مال و تلاعب بالمواصفات و دفتر الشروط و مساحات البيوت . واستكمال العمل بالعقار رقم ٣٩ ، ومنطقة N 0 ، اضافة لحفر آبار جديدة بديلا عن آبار المياه المالحة ، والتعاون مع جهات مانحة لإعادة ترميم ملعب الشهداء الخمسة لانه المتنفس الوحيد للشباب العاطل عن العمل والفراغ القاتل الذي حوّلهم الى فريسة للآفات الاجتماعية .كما نطالب بالعمل على بناء مستشفى كامل و تامين سيارة إسعاف مجهزة .
في ذكرى مأساة المخيم نتوجه باسمى التحيات العطرة و التقدير العالي لابناء البارد وتحركاتهم المطلبية المحقة والعادلة ، وندعو الى استمرارها وتصعيدها استنادا لاستراتيجية موحدة وواضحة وهادفة ، بما يمكن من الضغط على الاونروا و كافة المرجعيات المعنية لتوفير الاموال المطلوبة لاستكمال عملية الاعمار واعادة برنامج الطوارئ بما فيها دفع بدلات الايجار ، والتعويض على اصحاب المباني في الجزء الجديد من المخيم وتسريع صرف الهبة المقدمة من صندوق التنمية العربي وفقا للمسارات الاربعة التي اقرت ، و معالجة ملف الموقوفين منذ احداث المخيم .في ذكرى مأساة المخيم و ذكرى نكبة فلسطين تتوج بالتحية للاسرى الأبطال الذين يخوضون معركة الحرية و الكرامة بأمعائهم الخاوية . و ننحني تكريماً لشهداء المخيم ولكل شهداء فلسطين و لبنان و الأمة العربية و احرار العالم .

التعليقات