ذوو الاحتياجات الخاصة بغزة يبحثون عن أماكن وجود الكهرباء ليتحركوا
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
أزمة الكهرباء التي تضرب قطاع غزة منذ عدة سنوات بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة، تفاقمت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وألقت بظلالها على جميع مناحي الحياة، فلم تسلم من آثارها أي فئة وبنسب متفاوتة.
أزمة الكهرباء التي تضرب قطاع غزة منذ عدة سنوات بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة، تفاقمت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وألقت بظلالها على جميع مناحي الحياة، فلم تسلم من آثارها أي فئة وبنسب متفاوتة.
فقد فاقمت الأزمة من معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين لا يستطيعون التحرك دون الكرسي الكهربائي، الذي يحتاج إلى توفر الكهرباء لساعات طويلة؛ ليتمكنوا من شحن بطارياته.
المقعد خميس زنون، واحد من ذوي الاحتياجات الخاصة، يسكن بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، يعاني بسبب تفاقم أزمة الكهرباء وزيادة ساعات فصل التيار الكهربائي، التي وصلت إلى أكثر من 16 ساعة بشكل متواصل.
ويقول لمراسل "دنيا الوطن" إنه لا يستطيع الحركة دون الكرسي المتحرك الخاص به الذي يعمل بالكهرباء، فهو يساعده على إنجاز كافة تعاملاته اليومية.
ويوضح زنون بصوت يملؤه الألم، أن البطاريات التي يعمل بها الكرسي المتحرك تحتاج لمدة شحن تقارب (6) ساعات متواصلة، وهذا لا يتوفر في الآونة الأخيرة، حيث لا تكفي ساعات وصل الكهرباء التي تخصصها شركة الكهرباء لمختلف المناطق في القطاع.
وتخصص شركة توزيع الكهرباء في محافظات قطاع غزة، جدول (4) ساعات وصل، يقابلها (12) ساعة فصل، لكنه غير منتظم في بعض الأحيان، بسبب التغيرات التي تطرأ على الخطوط المصرية الثلاثة المغذية لمحافظات جنوب قطاع غزة.
ولم يتخلف الحال كثيرًا، لدى المقعد جمال سميري (25 عامًا) الذي انقطعت به السبل، بعد أن تبقى في بطارية كرسيه المتحرك بضع الدقائق، توجه لأحد المحال في إحدى المناطق المجاورة لمنزله، لكي يتمكن من تعبئة بطارية كُرسيه الذي يعد كل حياته.
ويبين أنهم يتعرضون لإعاقة حركتهم بعد قطع التيار الكهربائي وعدم المقدرة على شحن كراسيهم التي تُمكنهم من الحركة والقيام بواجباتهم.
وأثناء تصوير طاقم "دنيا الوطن" حضر اثنان آخران لذات المنطقة من أجل تعبئة بطاريات كراسيهم المتحركة، بعد أن فرغت من الشحن بسبب زيادة ساعات فصل التيار الكهربائي.
ويقول أحمد أبو شمالة، صاحب أحد المحال في منطقة البرازيل جنوبي رفح، إنه من فترة لأخرى يحضر الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة، بهدف شحن كراسيهم بعد أن أوشكت على النفاد، بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة.

المقعد خميس زنون، واحد من ذوي الاحتياجات الخاصة، يسكن بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، يعاني بسبب تفاقم أزمة الكهرباء وزيادة ساعات فصل التيار الكهربائي، التي وصلت إلى أكثر من 16 ساعة بشكل متواصل.
ويقول لمراسل "دنيا الوطن" إنه لا يستطيع الحركة دون الكرسي المتحرك الخاص به الذي يعمل بالكهرباء، فهو يساعده على إنجاز كافة تعاملاته اليومية.
ويوضح زنون بصوت يملؤه الألم، أن البطاريات التي يعمل بها الكرسي المتحرك تحتاج لمدة شحن تقارب (6) ساعات متواصلة، وهذا لا يتوفر في الآونة الأخيرة، حيث لا تكفي ساعات وصل الكهرباء التي تخصصها شركة الكهرباء لمختلف المناطق في القطاع.
وتخصص شركة توزيع الكهرباء في محافظات قطاع غزة، جدول (4) ساعات وصل، يقابلها (12) ساعة فصل، لكنه غير منتظم في بعض الأحيان، بسبب التغيرات التي تطرأ على الخطوط المصرية الثلاثة المغذية لمحافظات جنوب قطاع غزة.
ولم يتخلف الحال كثيرًا، لدى المقعد جمال سميري (25 عامًا) الذي انقطعت به السبل، بعد أن تبقى في بطارية كرسيه المتحرك بضع الدقائق، توجه لأحد المحال في إحدى المناطق المجاورة لمنزله، لكي يتمكن من تعبئة بطارية كُرسيه الذي يعد كل حياته.
ويبين أنهم يتعرضون لإعاقة حركتهم بعد قطع التيار الكهربائي وعدم المقدرة على شحن كراسيهم التي تُمكنهم من الحركة والقيام بواجباتهم.
وأثناء تصوير طاقم "دنيا الوطن" حضر اثنان آخران لذات المنطقة من أجل تعبئة بطاريات كراسيهم المتحركة، بعد أن فرغت من الشحن بسبب زيادة ساعات فصل التيار الكهربائي.
ويقول أحمد أبو شمالة، صاحب أحد المحال في منطقة البرازيل جنوبي رفح، إنه من فترة لأخرى يحضر الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة، بهدف شحن كراسيهم بعد أن أوشكت على النفاد، بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة.
يذكر، أن سلطة الطاقة في غزة أعلنت، منتصف أبريل/نيسان المنصرم، عن توقّف محطة توليد الكهرباء عن العمل، بسبب نفاذ كمية وقود المنحتين التركية والقطرية.


التعليقات