ماكرون: لن نتوانى في حربنا ضد المتشددين بمالي

ماكرون: لن نتوانى في حربنا ضد المتشددين بمالي
الرئيس الفرنسي
رام الله - دنيا الوطن
قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن فرنسا لن تتوانى في حربها ضد من وصفهم بالمتشددين في مالي ومنطقة الساحل.

جاء ذلك، خلال زيارة ماكرون، أمس الجمعة، لقاعد غاو العسكرية شمالي مالي، برفقة الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا، لافتاً إلى أن فرنسا عازمة على العمل من أجل إقرار الأمن في المنطقة، وستسعى إلى تعزيز التعاون مع ألمانيا شريكتها في الاتحاد الأوروبي لتحقيق هذه الغاية.

وأضاف: "ألمانيا حاضرة بقوة في عمليات الدعم، أريد تقوية هذه الشراكة، والتأكد من أن هذا الالتزام الألماني الموجود بالفعل يمكن تعزيزه، ألمانيا تعرف ما الذي يتعرض للخطر هنا، وهو جزء من أمن أوروبا ومستقبلنا، لا فرنسا ولا ألمانيا جزر معزولة".

وبدأ ماكرون الرحلة الأولى له بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة بلقاء جنود بلاده الذين يقاتلون "المتشددين" في مالي، حيث ازداد الوضع الأمني سوءاً على رغم التدخل الفرنسي قبل أكثر من أربع سنوات.

وتعتبر منطقة الساحل الأفريقي عرضة للخطر بعد سلسلة من الهجمات في الأشهر القليلة الماضية، ويتسم الوضع السياسي في منطقة الساحل بالهشاشة وتمتد صحاريها التي تتخذ مجموعة من الجماعات المتطرفة منها قاعدة لها من موريتانيا غرباً إلى السودان شرقاً.

وتأتي الزيارة لتعيد تأكيد التزام باريس في تناقض صارخ مع سلفه الرئيس فرانسوا هولاند الذي بدأ عهده بسحب الجنود من أفغانستان.

ونشرت فرنسا حوالى أربعة آلاف جندي في منطقة الساحل الأفريقي، بعد إرسال جنودها إلى مالي، لملاحقة المتشددين، وتم نشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لضمان استقرار البلاد، غير أن قوة الأمم المتحدة كانت تفتقر إلى العتاد والموارد ما جعل التسوية بين الطوارق والحكومة المركزية في مالي هشة ومهد الطريق للمتشددين والمهربين لاستغلال الفراغ في شمال البلاد.

فيديو: الرئيس الفرنسي يزور قاعدة عسكرية في مالي


 

التعليقات