الأخبار
2017/9/24
عاجل
شركة كهرباء غزة: الجدول المعمول به اليوم الأحد هو 4*12ساعةتفريغات 2005: ننتظر وصول وفد مركزية فتح والحكومة لقطاع غزة للبدء في إنهاء ملف تفريغات 2005الدفاع المدني في بورين تتعامل مع حادث تصادم بين ثلاث مركبات على طريق نابلس رام اللههآرتس: ترامب قال لأبو مازن.. سأسعى معكم لإحلال السلام في الشرق الأوسط

خبير أمريكي: خطاب ترامب في السعودية "فرصة ذات مخاطر كبيرة"

خبير أمريكي: خطاب ترامب في السعودية "فرصة ذات مخاطر كبيرة"

الرئيس الأمريكي

تاريخ النشر : 2017-05-19
رام الله - دنيا الوطن
قال جوناثان فاينر، الذي عمل بمنصب مدير تخطيط السياسات لوزير الخارجية الأمريكي السابق، جون كيري، إن الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الأمريكية يمثل فرصة ذات مخاطر كبيرة؛ ولكن فوائدها كبيرة أيضاً، مشدداً على صعوبة استغلالها بنجاح.

وسيلقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خطاباً عن الإسلام خلال زيارته للمملكة العربية السعودية، والتي ستبدأ السبت، وستكون هذه إحدى اللحظات البارزة من الزيارة نظراً لتصريحاته السابقة خلال حملته الانتخابية ومحاولته حظر دخول مواطني 7 دول إسلامية (إيران والعراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال) إلى الولايات المتحدة، فور توليه الرئاسة.

وقال فاينر، لوسائل إعلام أمريكية، إن الرئيس أحاط نفسه بمستشارين وجهات نظرهم عن الإسلام ليست الأكثر دقة، وفكرة أن رئيس الولايات المتحدة سيذهب إلى إحدى المراكز الثقافية والدينية في المنطقة ويشرح الدور الصحيح للإسلام عالمياً في المملكة العربية السعودية، أعتقد أن ذلك يعد مخاطرة بإثارة تحفظات البعض".

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، هربرت ريموند ماكماستر، إن ترامب "سيطور رسالة قوية تتسم بالاحترام بأن الولايات المتحدة والعالم المتحضر بأكمله يتوقع من حلفائنا المسلمين اتخاذ موقف قوي ضد الأيدولوجية المتطرفة الإسلامية التي تستخدم تفسيرا خاطئا للدين لتبرير جرائمها ضد الإنسانية".

وأضاف ماكماستر أن الرئيس الأمريكي "سيدعو قادة العالم الإسلامي لتطوير رؤية سلمية للإسلام".

ويزور ترامب السعودية، السبت المقبل، لتكون بذلك أولى محطات جولته الخارجية الأولى منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة، حيث سيحضر ثلاث قمم، سعودية-أمريكية وعربية-أمريكية وعربية-إسلامية-أمريكية.

فيديو أرشيفي: ترامب يعلن نيته زيارة السعودية

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف