عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

مفتي موسكو: لتتكاتُف الجهود العلمية والعسكرية لمواجهة الارهاب

مفتي موسكو: لتتكاتُف الجهود العلمية والعسكرية لمواجهة الارهاب
جانب من الفعالية
رام الله - دنيا الوطن
زار مفتي موسكو؛ الشيخ ألبير قرغانوف، على رأس وفد روسي، مسجد ومجمّع كلية الدعوة الإسلامية في بيروت، حيث كانت في استقباله عائلة الراحل الشيخ د. عبد الناصر جبري، وثُلّة من طلاب كلية الدعوة الإسلامية.

بداية الزيارة كانت بقراءة القرآن الكريم عند ضريح الشيخ الراحل، حيث تحدّث قرغانوف عن المؤسسات الدعوية والاجتماعية والإعلامية والسياسية التي تركها الشيخ جبري، وعن دوره الفاعل في جمع كلمة الأمة، لتجنيب البلاد التقسيم والخلافات، ولتتمكّن من مواجهة مخططات الغرب الاستعمارية.

ثم جرى البحث بين الشيخ وأمين عام حركة الأمة؛ الشيخ عبد الله جبري، في آخر المستجدات، فأكد الشيخ جبري على دور روسيا المتعاظم في كسر الأحادية القطبية التي استفردت من خلالها الولايات المتحدة الأميركية بالسياسة العالمية عقوداً
من الزمن الغطرسة الأميركية.

بدوره أكد الشيخ قرغانوف أن الإرهاب والتطرُّف اللذين يشهدهما العالم العربي والإسلامي ليسا من الإسلام في شيء، فالآيات القرآنية الكريم والأحاديث النبوية الشريفة واضحة وصريحة بأن الإسلام هو دين الرحمة والعدالة ومحبة الآخرين.

 ولفت إلى ضرورة تكاتُف الجهود العلمية والفكرية والثقافية، وحتى العسكرية، لمواجهة خطر الفكر الارهابي، منبهاً إلى أن انحساره فترة من الزمن، خصوصاً بعدفشل المشروع في سورية، لا يعني أبداً أفول الفكر وخطره.

ثم أدى مفتي موسكو صلاة الجمعة في مسجد كلية الدعوة الإسلامية، حيث كانت له كلمة عقب الصلاة، قال فيها إن المنطقة مقبلة على مرحلة تتسم بالاستقرار، وأكثر هدوءاً مما كانت عليه خلال السنوات الست الماضية، لكن ذلك لا يعني أبداً الاطمئنان الكامل، بل يجب أن نكون حذرين مما قد يأتي، وأن نحصّن عائلاتنا ومجتمعاتنا وأوطاننا من أي خطر داهم.

التعليقات