الأخبار
2017/5/29

وثائق سرية.. إسرائيل كانت متخوفة من الجيشين المصري والأردني خلال67

وثائق سرية.. إسرائيل كانت متخوفة من الجيشين المصري والأردني خلال67

صورة ارشيفية.. قادة الاحتلال خلال حرب 1967

تاريخ النشر : 2017-05-19
رام الله - دنيا الوطن
تحت بدن سُمح بالنشر، كشفت وثائق سرية لحرب 1967 نشرتها الرقابة العسكرية الإسرائيلية، بأن وزير الجيش الإسرائيلى الأسبق موشيه ديان، توقع قبل حرب 67 أن ينجح الجيش المصرى بالسيطرة على مدينة إيلات.

وجاء في الوثيقة أنه من بين (150 ألف) فان الوثيقة تضمنت بروتوكولات مجلس الوزراء الإسرائيلى المصغر (الكابنيت)، قبل وخلال حرب حزيران عام 1967، حيث ظهر بأن ديان توقع أيضًا سيطرة الجيش الأردنى على القدس الغربية، وتسلل فرق من الجيوش المصرية إلى تل أبيب وقتل الآلاف من الإسرائيليين خلال الحرب.

وبينّت الوثائق محاضر لجلسات الحكومة وأقوال القادة العسكريين فى تل أبيب، بما يتعلق بحرب 1967 بمناسبة مرور 50 عاماص على اندلاعها، حين انقسمت الحكومة بين من يؤيدون المبادرة بالقتال ومن يرون في الحرب نهاية لمشروع دولة إسرائيل، وفقًا لما نقل موقع (اليوم السابع) المصري.

بدورها، قالت صحيفة (هآرتس) العبرية، إن محاضر الجلسات، التى شارك بها شارون ويتسحاق رابين، التى عقدت قبل الحرب، تظهر اجماعاً بمدى القلق والخوف الذى كانت تشعر به القيادة الإسرائيلية، حتى بلغت التخوفات حد التشكيك بقدراتهم على الانتصار، وفق موشيه ديان.

أما صحيفة (يسرائيل هيوم) العبرية، التى نشرت عددا من تلك الوثائق السرية، عن شارون تصريحات أدلى بها خلال الاجتماع الذي عقدته الحكومة قبل 3 أيام من الحرب.

وقال شارون: "الجيش الإسرائيلي مستعد بشكل غير مسبوق، ويستطيع تدمير وصد الهجوم المصري، والهدف لا يقل عن التدمير الشامل للقوات المصرية، وبسبب التردد والمماطلة فى الوقت فقدنا عامل الردع الأساسي الذى امتلكناه، وكان هذا هو ما يخيف الدول العربية منا، على حد زعمه".

وتابع شارون: "فهمت من أسئلة الوزراء انه يسود الخوف من عدد الخسائر، أولا، يمكن إبادة الجيش المصري ومواجهة الأردنيين والسوريين، يوجد مبرر أخلاقي للقيادة التى تقرر الخروج إلى حملة ترتبط بعدد أكبر من الخسائر، منذ حرب 48 لم نواجه مثل هذا الوضع الخطير، ولذلك فإن هذه الحملة تنطوي على عدد أكبر من الخسائر ويجب أن نخوضها لأنه أمر لا مفر منه".

فيديو أرشيفي.. لحرب 1967

 


 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف