تيلرسون: ترقب حول زيارة ترامب في مناطق الشرق الاوسط
رام الله – دنيا الوطن
قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، إن الشرق الأوسط والعالم ينتظرون بترقب كبير أول جولة خارجية يقوم بها الرئيس دونالد ترامب.
ونفى تيلرسون المخاوف من أن الأزمات التي تلاحق ترامب داخل بلاده الحقت أضرارا بمكانته الدولية، قائلا إن رحلته الخارجية هي مؤشر على عودة الدور القيادي الحيوي للولايات المتحدة، بحسب ما جاء على موقع رأي اليوم.
وأضاف أن حكومات الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا تضررت من "الاهمال والرفض التام" لمخاوفها في ظل الإدارة الأمريكية السابقة.
وصرح للصحافيين أن تلك الحكومات مستعدة لإعادة الحوار مع أميركا … وهذا هو هدف هذه الزيارة، أي التعبير عن رسالة أن (أمريكا عادت).
وتابع أنه في ظل رئاسة ترامب فإن الولايات المتحدة ستعمل مرة أخرى كوسيط لتوحيد وقيادة الدول الصديقة في الحرب ضد "الارهاب العالمي".
وأكد الوزير الذي سيرافق ترامب في جولته "هذه ليست حربا بين الأديان، وليست حربا بين الثقافات، إنها حرب بين الخير والشر.
من جهته، صرح وزير الأمن الداخلي جون كيلي في وزارة الخارجية "لقد عدت لتوي من رحلة إلى الأردن والسعودية، وهم يتطلعون في ذلك الجزء من العالم إلى وصول الرئيس".
ومن المقرر أن يصل ترامب وتيلرسون إلى السعودية السبت لإجراء محادثات مع العاهل السعودي وحكومته والمشاركة في قمة يحضرها عشرات الزعماء من العالم الاسلامي.
ومن المقرر أن يزورا القدس وبيت لحم لإجراء محادثات مع قادة اسرائيل والفلسطينيين قبل التوجه إلى الفاتيكان والمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي وقمة مجموعة السبع في أوروبا.
قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، إن الشرق الأوسط والعالم ينتظرون بترقب كبير أول جولة خارجية يقوم بها الرئيس دونالد ترامب.
ونفى تيلرسون المخاوف من أن الأزمات التي تلاحق ترامب داخل بلاده الحقت أضرارا بمكانته الدولية، قائلا إن رحلته الخارجية هي مؤشر على عودة الدور القيادي الحيوي للولايات المتحدة، بحسب ما جاء على موقع رأي اليوم.
وأضاف أن حكومات الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا تضررت من "الاهمال والرفض التام" لمخاوفها في ظل الإدارة الأمريكية السابقة.
وصرح للصحافيين أن تلك الحكومات مستعدة لإعادة الحوار مع أميركا … وهذا هو هدف هذه الزيارة، أي التعبير عن رسالة أن (أمريكا عادت).
وتابع أنه في ظل رئاسة ترامب فإن الولايات المتحدة ستعمل مرة أخرى كوسيط لتوحيد وقيادة الدول الصديقة في الحرب ضد "الارهاب العالمي".
وأكد الوزير الذي سيرافق ترامب في جولته "هذه ليست حربا بين الأديان، وليست حربا بين الثقافات، إنها حرب بين الخير والشر.
من جهته، صرح وزير الأمن الداخلي جون كيلي في وزارة الخارجية "لقد عدت لتوي من رحلة إلى الأردن والسعودية، وهم يتطلعون في ذلك الجزء من العالم إلى وصول الرئيس".
ومن المقرر أن يصل ترامب وتيلرسون إلى السعودية السبت لإجراء محادثات مع العاهل السعودي وحكومته والمشاركة في قمة يحضرها عشرات الزعماء من العالم الاسلامي.
ومن المقرر أن يزورا القدس وبيت لحم لإجراء محادثات مع قادة اسرائيل والفلسطينيين قبل التوجه إلى الفاتيكان والمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي وقمة مجموعة السبع في أوروبا.
فيديو أرشيفي: الرياض أول محطة في زيارات ترامب الخارجية

التعليقات