حجم الإنفاق المتوقع للمصريين في شهر رمضان
رام الله - دنيا الوطن- الدكتور عادل عامر
من المتوقع أن تزيد نسبة الإنفاق على المأكولات لتصل إلى 55 % أي أكثر من نصف ميزانية المصريين. وكانتالنسبة في السنوات الأخيرة تتأرجح بين 40 و50 %.ويهتم المصريون بطعامهم كثيرا خصوصافي رمضان الذي يلقبونه بـ"شهر الكرم"، فتكثر السهرات و"العزومات"والضيافات.
من المتوقع أن تزيد نسبة الإنفاق على المأكولات لتصل إلى 55 % أي أكثر من نصف ميزانية المصريين. وكانتالنسبة في السنوات الأخيرة تتأرجح بين 40 و50 %.ويهتم المصريون بطعامهم كثيرا خصوصافي رمضان الذي يلقبونه بـ"شهر الكرم"، فتكثر السهرات و"العزومات"والضيافات.
كما يلجأ الكثيرون لتخزين السلع وشراءها بكميات كبيرة قبل حلول الشهر المنتظر. أن السلع المرنةهي السلع التي لا يمكن الاستغناء عنها، مثل الأدوية والأطعمة الأساسية، مثل الأرز والزيتوالسكر والدقيق والمكرونة وغيرها من السلع الهامة للحياة اليومية، إذ لا يمكن الاستغناءعنها حتى لو ارتفع ثمنها.
وبعد الغلاء المتزايدفي الأسعار قبل ومنذ قرار "تعويم الجنيه" ستنفق كل أسرة مصرية أكثر من نصفميزانيتها على الطعام، لكن حركة الشراء ستختلف وذلك بشراء كميات أقل من منتجات الألبان،واللحوم، والمشروبات بأنواعها، والمنتجات الرمضانية، وشراء كميات وفيرة من الأرز، المكرونة،الزيت، والسكر، فهي سلع أساسية جدا خصوصا في رمضان.إن نسبة الفاقد الغذائي لا تقل عن60%، يكون مصيرها صناديق القمامة، وتزداد إلى 75% في العزومات والولائم. لان مصروفات شهر رمضان، في اليوم، تعادل تكاليف 90 يومًاعاديًا، وأن 83% من الأسر المصرية تغير عاداتها الغذائية خلال هذا الشهر، لتتضاعف النفقاتبسبب العزومات والولائم الجماعية بنسبة 23%، بالمقارنة بالأشهر العادية، إضافة إلىازدياد نسبة استهلاك المكسرات بنحو 25%، وكذلك زيادة استهلاك اللحوم والطيور،كما ترتفعنسبة استهلاك الزيوت والسكر بسبب الحلويات وكعك العيد.
إن الأسر المصريةتنفق 250 مليار جنيه سنويًا على الطعام، يستأثر شهر رمضان وحده على النصيب الأكبر منها،وأن الإنفاق على الغذاء يمثل 45%، من إجمالي إنفاق الأسرة المصرية السنوي يستحوذ شهررمضان وحده على 15% من هذه النسبة.و إنه فيرمضان، يأكل المصريون نحو 28 مليار رغيف من الخبز، و70 ألف طن فول، قيمتها 220 مليونجنيه، و160 مليون دجاجة، و100 ألف طن، حجم الاستهلاك من الحليب، 65 ألف طن منها يباععن طريق الباعة الجائلين ومحلات البقالة، و60 ألف طن زبادي.
أن زيادة الاستهلاك ستتأثر بالتأكيد بزيادة أعدادالسكان من العام الماضي للعام الحالي، وصعب نقلل الكميات، خاصة للسلع الأساسية، والسببالرئيسي العادات المجتمعية في شهر رمضان التي تعتمد على زيادة تناول الأكلات، وكل ذلكبالتزامن مع زيادة الأسعار بصورة غير طبيعية، لان الإنفاق في الأوقات العادية غير الموسمية زاد بنسبة25% على الأقل حتى تستطيع الأسرة شراء نفس الكميات التي تحتاجها من السلع بالمقارنةمع فترة ما قبل تعويم الجنيه في شهر نوفمبر الماضي، فإجمالي الإنفاق ارتفع. ستقبل المواطنالمصري رمضان هذا العام وسط أجواء متوترة وصعبة حيث شهدت الأسواق ارتفاعا في أسعارالعديد من المواد الغذائية.هذا بالإضافة إلي إن الأسرة المصرية هذا العام مطالبة بتوفيرأربع ميزانيات خلال فترة محدودة جدا لـقضاء إجازة المصيف, وشهر رمضان, وعيد الفطر والعامالدراسي, الأمر الذي أحدث ارتباكا وحالة من الاختناق في ميزانية الأسر المصرية. إلاأن الأرقام تؤكد تمادي المصريين في إنفاقهم علي السلع الاستهلاكية ليصل إلي مليارينتقريبا جنيه يوميا خلال الشهر الكريم. وأن الطعام يأتي في المرتبة الأولي من حجمإنفاق الأسرة المصرية, فيما يتوقع خبراء اقتصاد أن يتضاعف هذا الرقم في السنوات المقبلة,خصوصا في الأسر الفقيرة والمتوسطة بسبب الارتفاع الحاد في أسعار السلع الغذائية المصريةخلال الأشهر الستة الماضية فإن حجم الاستهلاكلم يرتفع لأن المستهلك المصري قام بتخفيض الكميات التي يشتريها بسبب الغلاء.
وبعد الغلاء المتزايدفي الأسعار قبل ومنذ قرار "تعويم الجنيه" ستنفق كل أسرة مصرية أكثر من نصفميزانيتها على الطعام، لكن حركة الشراء ستختلف وذلك بشراء كميات أقل من منتجات الألبان،واللحوم، والمشروبات بأنواعها، والمنتجات الرمضانية، وشراء كميات وفيرة من الأرز، المكرونة،الزيت، والسكر، فهي سلع أساسية جدا خصوصا في رمضان.إن نسبة الفاقد الغذائي لا تقل عن60%، يكون مصيرها صناديق القمامة، وتزداد إلى 75% في العزومات والولائم. لان مصروفات شهر رمضان، في اليوم، تعادل تكاليف 90 يومًاعاديًا، وأن 83% من الأسر المصرية تغير عاداتها الغذائية خلال هذا الشهر، لتتضاعف النفقاتبسبب العزومات والولائم الجماعية بنسبة 23%، بالمقارنة بالأشهر العادية، إضافة إلىازدياد نسبة استهلاك المكسرات بنحو 25%، وكذلك زيادة استهلاك اللحوم والطيور،كما ترتفعنسبة استهلاك الزيوت والسكر بسبب الحلويات وكعك العيد.
إن الأسر المصريةتنفق 250 مليار جنيه سنويًا على الطعام، يستأثر شهر رمضان وحده على النصيب الأكبر منها،وأن الإنفاق على الغذاء يمثل 45%، من إجمالي إنفاق الأسرة المصرية السنوي يستحوذ شهررمضان وحده على 15% من هذه النسبة.و إنه فيرمضان، يأكل المصريون نحو 28 مليار رغيف من الخبز، و70 ألف طن فول، قيمتها 220 مليونجنيه، و160 مليون دجاجة، و100 ألف طن، حجم الاستهلاك من الحليب، 65 ألف طن منها يباععن طريق الباعة الجائلين ومحلات البقالة، و60 ألف طن زبادي.
أن زيادة الاستهلاك ستتأثر بالتأكيد بزيادة أعدادالسكان من العام الماضي للعام الحالي، وصعب نقلل الكميات، خاصة للسلع الأساسية، والسببالرئيسي العادات المجتمعية في شهر رمضان التي تعتمد على زيادة تناول الأكلات، وكل ذلكبالتزامن مع زيادة الأسعار بصورة غير طبيعية، لان الإنفاق في الأوقات العادية غير الموسمية زاد بنسبة25% على الأقل حتى تستطيع الأسرة شراء نفس الكميات التي تحتاجها من السلع بالمقارنةمع فترة ما قبل تعويم الجنيه في شهر نوفمبر الماضي، فإجمالي الإنفاق ارتفع. ستقبل المواطنالمصري رمضان هذا العام وسط أجواء متوترة وصعبة حيث شهدت الأسواق ارتفاعا في أسعارالعديد من المواد الغذائية.هذا بالإضافة إلي إن الأسرة المصرية هذا العام مطالبة بتوفيرأربع ميزانيات خلال فترة محدودة جدا لـقضاء إجازة المصيف, وشهر رمضان, وعيد الفطر والعامالدراسي, الأمر الذي أحدث ارتباكا وحالة من الاختناق في ميزانية الأسر المصرية. إلاأن الأرقام تؤكد تمادي المصريين في إنفاقهم علي السلع الاستهلاكية ليصل إلي مليارينتقريبا جنيه يوميا خلال الشهر الكريم. وأن الطعام يأتي في المرتبة الأولي من حجمإنفاق الأسرة المصرية, فيما يتوقع خبراء اقتصاد أن يتضاعف هذا الرقم في السنوات المقبلة,خصوصا في الأسر الفقيرة والمتوسطة بسبب الارتفاع الحاد في أسعار السلع الغذائية المصريةخلال الأشهر الستة الماضية فإن حجم الاستهلاكلم يرتفع لأن المستهلك المصري قام بتخفيض الكميات التي يشتريها بسبب الغلاء.
أن 60بالمائة من طعام الموائد المصرية خلال رمضان يكون مصيره الإلقاء في القمامة وترفع هذهالنسبة إلى 75 بالمائة في المناسبات والولائم. وفي الأسبوع الأول من رمضان وحده، يأكلالمصريون نحو 2،7 مليار رغيف من الخبز و 10 آلاف طن من الفول، الطعام الأساسي لغالبيةالشعب في وجبة السحور، و40 مليون دجاجة. فإن معدلات استهلاك السلع الغذائية خلال شهررمضان يرتفع بمعدل 70 في المائة عن باقي أشهر السنة، ويرتفع استهلاك منتجات اللحوموالدواجن بـنسبة 50 بالمائة.
أن الدراسات تؤكد أن نحو 83 بالمائة من الأسر المصريةتغير عاداتها الغذائية في شهر رمضان ويزداد استهلاك المصريين بشكل ملحوظ من جميع الأغذيةفترتفع نسبة استهلاك اللبن (زبادي) والسمن 200 بالمائة واللحوم والطيور 66،5 بالمائةوالحلويات 63،5 بالمائة والمكسرات من البندق واللوز والفستق وأنواع أخرى 25 بالمائة.ويستغل التجار هذا النهم فيقومون برفع الأسعار "بشكل جنوني وغير مبرر"، انهفي شهر رمضان تتوقف معظم الأعمال والقطاعات، إلا القطاع الاستهلاكي الذي يشهد تطوراكبيرا وارتفاعا
أن الأسرة المصرية تنفق 44.9 % من إجماليإنفاقها السنوي على الطعام، فيما يتوقع خبراء اقتصاد أن يتضاعف هذا الرقم في السنواتالمقبلة، خصوصا في الأسر الفقيرة والمتوسطة بسبب الارتفاع الحاد في أسعار السلع الغذائيةالمصرية. ، أن 83 % من الأسر المصرية تغير في شهر رمضان عاداتها الغذائية، لان نسبةالإنفاق المالي تتضاعف. فعلى سبيل المثال يرتفع معدل استهلاك الحلوى إلى نحو 5.66% فيما يصل استهلاك اللحوم والطيور إلى نحو 63 % إلى جانب حدوث تغيرين آخرين في العاداتالغذائية وهما زيادة نسبة استهلاك المكسرات بنحو 25 %، مقارنة بمعدلات الشهور العاديةمن العام. ويرتب على هذا الإسراف وزيادة نفقات الطعام في رمضان ارتفاع في نسبة الفاقدفي الموائد المصرية خلال رمضان ليصل لنحو 60 %، ويتجاوز معدل ال75 % في الولائم العائلية،وغالبا ما لا يتم الاستفادة من هذه الكميات، مما يعنى أن هناك تأثيرا سلبيا على الاقتصادالقومي. رمضانبالنسبة للمسلمين والمصريين مناسبة دينية سنوية، يستغلونها لينفقوا فيما يسمى"أعمال الخير".
فمثلا تكثر التبرعات وأيضا المثال الأبرزوهو تجهيز "شنط رمضان". من المتوقع أن ينفق المصريون 6 % من ميزانياتهمعلى الخروجات، التي يهددها أيضا كارثة ارتفاع الأسعار في أغلب المجالات. إنه من السلبياتالكارثية في هذه الاحتفالات أن تقريبا ٤٠٪ من موائد وعزومات رمضان والعيد تلقي في القمامةبما يعادل تقريبا ٢٠ مليار جنيه او ما يعادل ٢،٥ مليار دولار وهي ما تعادل نصف عائداتقناه السويس في عام أن كميه الطعام التي يتم تخزينها بالمنازل قبل وخلال شهر رمضانتكفي لإطعام خمس دول افريقيا فقيره ، ولكنها العادات والموروثات القديمة للمصريين منذعصر الدولة الفاطمية والاخشيديه والمملوكية ، حيث الانفاق ببذخ والاسراف بلا حدود لإدخالالبهجة والفرحة علي المصريين واسرهم . يعتمد التجار في رمضان على كثرة البيع وقلةالأرباح بهدف تصريف أكبر قدر ممكن من المخزون لديهم، وهذا يدفع الشركات إلى خفض نسبةأرباحها إلى 5% بهدف تحقيق نسبة مبيعات عالية من خلال العروض على المنتجات التي تجذبالمستهلكين لشراء المنتج بأقل سعر.
وينتظر معظم المستهلكين شهر رمضان لشراءالسلع بأسعار أقل لما تشهده الأسواق من منافسة بين الشركات لتقديم أفضل الخدمات بأسعارمخفضة، كما أن الإقبال الزائد من قبل المستهلكين في رمضان يحفز الشركات للقيام بعروضكبيرة، حيث إن نسبة 60-70% من المستهلكين يعتمدون على التخفيضات في شراء مستلزماتهم،وهذا ما يسهم بارتفاع حجم الإنفاق بشكل كبير، ويعتمد مدى العرض على كمية المخزون لدىالشركة ونوعية المنتج، وتتبع الشركات تصريف منتجات قديمة والتسويق لأخرى جديدة، ويحدددخل الفرد حجم الإنفاق على الغذاء وطبيعته.
أن الدراسات تؤكد أن نحو 83 بالمائة من الأسر المصريةتغير عاداتها الغذائية في شهر رمضان ويزداد استهلاك المصريين بشكل ملحوظ من جميع الأغذيةفترتفع نسبة استهلاك اللبن (زبادي) والسمن 200 بالمائة واللحوم والطيور 66،5 بالمائةوالحلويات 63،5 بالمائة والمكسرات من البندق واللوز والفستق وأنواع أخرى 25 بالمائة.ويستغل التجار هذا النهم فيقومون برفع الأسعار "بشكل جنوني وغير مبرر"، انهفي شهر رمضان تتوقف معظم الأعمال والقطاعات، إلا القطاع الاستهلاكي الذي يشهد تطوراكبيرا وارتفاعا
أن الأسرة المصرية تنفق 44.9 % من إجماليإنفاقها السنوي على الطعام، فيما يتوقع خبراء اقتصاد أن يتضاعف هذا الرقم في السنواتالمقبلة، خصوصا في الأسر الفقيرة والمتوسطة بسبب الارتفاع الحاد في أسعار السلع الغذائيةالمصرية. ، أن 83 % من الأسر المصرية تغير في شهر رمضان عاداتها الغذائية، لان نسبةالإنفاق المالي تتضاعف. فعلى سبيل المثال يرتفع معدل استهلاك الحلوى إلى نحو 5.66% فيما يصل استهلاك اللحوم والطيور إلى نحو 63 % إلى جانب حدوث تغيرين آخرين في العاداتالغذائية وهما زيادة نسبة استهلاك المكسرات بنحو 25 %، مقارنة بمعدلات الشهور العاديةمن العام. ويرتب على هذا الإسراف وزيادة نفقات الطعام في رمضان ارتفاع في نسبة الفاقدفي الموائد المصرية خلال رمضان ليصل لنحو 60 %، ويتجاوز معدل ال75 % في الولائم العائلية،وغالبا ما لا يتم الاستفادة من هذه الكميات، مما يعنى أن هناك تأثيرا سلبيا على الاقتصادالقومي. رمضانبالنسبة للمسلمين والمصريين مناسبة دينية سنوية، يستغلونها لينفقوا فيما يسمى"أعمال الخير".
فمثلا تكثر التبرعات وأيضا المثال الأبرزوهو تجهيز "شنط رمضان". من المتوقع أن ينفق المصريون 6 % من ميزانياتهمعلى الخروجات، التي يهددها أيضا كارثة ارتفاع الأسعار في أغلب المجالات. إنه من السلبياتالكارثية في هذه الاحتفالات أن تقريبا ٤٠٪ من موائد وعزومات رمضان والعيد تلقي في القمامةبما يعادل تقريبا ٢٠ مليار جنيه او ما يعادل ٢،٥ مليار دولار وهي ما تعادل نصف عائداتقناه السويس في عام أن كميه الطعام التي يتم تخزينها بالمنازل قبل وخلال شهر رمضانتكفي لإطعام خمس دول افريقيا فقيره ، ولكنها العادات والموروثات القديمة للمصريين منذعصر الدولة الفاطمية والاخشيديه والمملوكية ، حيث الانفاق ببذخ والاسراف بلا حدود لإدخالالبهجة والفرحة علي المصريين واسرهم . يعتمد التجار في رمضان على كثرة البيع وقلةالأرباح بهدف تصريف أكبر قدر ممكن من المخزون لديهم، وهذا يدفع الشركات إلى خفض نسبةأرباحها إلى 5% بهدف تحقيق نسبة مبيعات عالية من خلال العروض على المنتجات التي تجذبالمستهلكين لشراء المنتج بأقل سعر.
وينتظر معظم المستهلكين شهر رمضان لشراءالسلع بأسعار أقل لما تشهده الأسواق من منافسة بين الشركات لتقديم أفضل الخدمات بأسعارمخفضة، كما أن الإقبال الزائد من قبل المستهلكين في رمضان يحفز الشركات للقيام بعروضكبيرة، حيث إن نسبة 60-70% من المستهلكين يعتمدون على التخفيضات في شراء مستلزماتهم،وهذا ما يسهم بارتفاع حجم الإنفاق بشكل كبير، ويعتمد مدى العرض على كمية المخزون لدىالشركة ونوعية المنتج، وتتبع الشركات تصريف منتجات قديمة والتسويق لأخرى جديدة، ويحدددخل الفرد حجم الإنفاق على الغذاء وطبيعته.

التعليقات