المطران حنا: نحن مع السلام العادل ولسنا مع الاستسلام
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى لقاءه اليوم مع عدد من اساتذة الجامعات البلغارية بأن فلسطين الارض المقدسة تتوق الى تحقيق العدالة والسلام وانهاء الاحتلال والمظالم التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني .
ان ارضنا هي ارض مقدسة اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر ولكنها ارض معذبة وشعبها يتألم وتُمتهن حريته وكرامته ، وابناء شعبنا الفلسطيني يعاملون كالغرباء في وطنهم .
ان صوت الكنيسة المسيحية في فلسطين كان دوما صوتا مناديا بالعدالة وعندما نتحدث عن قضية شعبنا ومعاناته وتطلعه نحو الحرية نحن لا نتحدث بلغة دبلوماسية حيادية بل نحن منحازون بشكل كلي لشعبنا لان قضية هذا الشعب هي قضيتنا جميعا ومعاناته وآلامه هي معاناتنا وآلامنا جميعا ، كما ان تطلعه نحو الحرية هو تطلعنا جميعا .
الكنائس المسيحية في فلسطين كانت ومازالت تنادي بأن تتحقق العدالة في هذه الارض المقدسة التي تفتقد الى العدالة .
كنائسنا كان لها دوما صوتا منحازا للمظلومين والمتألمين والمعذبين ، نحن مع شعبنا الفلسطيني ولا يمكننا ان نتجاهل معاناته وما يتعرض له من قمع وظلم واضطهاد والمسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من اجل تحقيق حريته واستعادة حقوقه وفي مسيرة نضاله من اجل الحرية انما يقدم التضحيات الجسام .
نتمنى منكم ومن كافة المثقفين في بلادكم بأن يتفهموا معاناة شعبنا والا يتأثروا بالتضليل والتزوير الاعلامي الذي نلحظه في بعض الوسائل الاعلامية التي تجرم نضال شعبنا من اجل الحرية وتسيء وتشوه صورة شعبنا الذي هو شعب مثقف وراق ومتعلم وواع وهو شعب ينتمي الى فلسطين والى تاريخها وهويتها وقضيتها العادلة.
ما اكثر اولئك الذين يحرضون علينا وهنالك وسائل اعلامية مغرضة في عالمنا التي تمارس الديماغوغية والتضليل وتزور الحقائق والوقائع والاخبار فتظهر "الارهابي" القاتل على انه ضحية والمقتول والضحية الحقيقية على انه ارهابي ومخرب .
اقول بأن شعبنا ليس ارهابيا او مخربا والنضال من اجل الحرية ليس ارهابا بل هو واجب وطني وانتم تعلمون ان الشعوب التي عانت من الاستعمار في عالمنا لم تقدم لها الحرية على طبق من ذهب بل كانت هنالك تضحيات ، وشعبنا يضحي ونحن على يقين بأن هذه التضحيات لن تذهب هدرا وثمرتها ستكون الحرية عاجلا ام اجلا .
هنالك قوى سياسية في الغرب تتآمر على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، يريدون تصفية قضيتنا الوطنية ، يريدوننا ان نشطب فلسطين من قاموسنا وان ننسى حق العودة وان ننسى القدس عاصمتنا الروحية والوطنية ولكن هذا لن يحدث على الاطلاق ، لن يقبل شعبنا الفلسطين بأي حلول غير منصفة ، لن نقبل بأي سلام هو في واقعه استسلام وتراجع وقبول بالامر الواقع الذي يُراد فرضه علينا ، نحن مع السلام ولكننا نرفض الاستسلام ، نحن مع السلام الذي هو ثمرة من ثمار العدل وعندما لا تتحقق العدالة ويزول الاحتلال وترفع المظالم عن شعبنا فعن اي سلام نتحدث .
نذكر اخوتنا الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام ، انهم يجوعون لكي يقولوا للعالم بأسره بأنه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان ، فما قيمة الطعام بدون الحرية والكرامة ، هؤلاء الابطال يجوعون لكي يقولوا للعالم بأننا مستعدون لكل تضحية من اجل ان تصل رسالة فلسطين الى كل مكان في هذا العالم ، ورسالة الاسرى المناضلين هي رسالة كل الشعب الفلسطيني بأننا شعب يعشق الحرية وينتمي لفلسطين الارض المقدسة وتاريخها وتراثها وهويتها وقضية شعبها العادلة .
ان اضراب اسرانا عن الطعام انما هي صرخة في وجه الظالمين الطغاة وفي وجه بعض قادة هذا العالم الذين لا يحركون ساكنا تجاه معاناة شعبنا ويغضون الطرف عما يتعرض له شعبنا من انتهاكات لحقوق الانسان واضطهاد وظلم وقمع وعنصرية .
نحن شعب ينتمي لفلسطين وسنبقى كذلك وستفشل كافة المؤامرات الهادفة لتصفية قضية شعبنا لان قضيتنا الوطنية هي قضية شعب حي وشعبنا لم ولن ينسى فلسطين في يوم من الايام .
نلتفت واياكم الى المشرق العربي الذي يستهدفه العنف العابر للحدود وقد اصبح واضحا للجميع من هو الذي يغذي هذا العنف ويوجهه ويموله ويدعمه بالمال والسلاح ، انه ارهاب يراد من خلاله تدمير حضارتنا وتاريخنا وثقافة العيش المشترك في بلداننا ، انه ارهاب هادف لافراغ منطقتنا من الحضور المسيحي وهو حضور اصيل وليس دخيل ، انه ارهاب يستهدف كافة مكونات امتنا العربية وقد صرفت حتى الان المئات من مليارات الدولارات على الحروب والخراب والدمار في منطقتنا العربية .
نتضامن مع سوريا ومع العراق واليمن وليبيا ومع كافة ضحايا العنف في منطقتنا وفي عالمنا .
اما الكنائس المسيحية في فلسطين وفي مشرقنا العربي فستبقى تنادي بثقافة المحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان ، المسيحيون في مشرقنا العربي وبالرغم من آلامهم واحزانهم ومعاناتهم لن يتخلوا عن قيمهم ومبادئهم ورسالتهم وحضورهم الفاعل في خدمة اوطانهم وفي الدفاع عن قضايا الامة العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
لن يتمكن احد من تحويلنا الى اقليات في اوطاننا لاننا لسنا كذلك ، ولن يتمكن احد من تهميش حضورنا لان هذا المشرق العربي تميز دوما بتفاعل وتعاون ابناءه المسيحيين والمسلمين وظاهرة العنف والتطرف والتكفير التي تحيط بنا انما هي ظاهرة خارجة عن السياق الانساني والحضاري والثقافي .
كما قدم سيادته وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ورسالتها ومضامينها ، كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
اما الاساتذة الجامعيين البلغار وعددهم 30 استاذا والذين التقوا مع المطران فقد شكروا سيادته على زيارته لبلغاريا وعلى كلماته ومواقفه التي يثمنها الشعب البلغاري ، ان بلغاريا ترحب بك يا سيادة المطران ونحن نفتخر بوجود شخصية روحية ارثوذكسية كنسية بهذا المستوى الفكري والثقافي والوطني فأنت علم من اعلام الكنيسة الارثوذكسية والانسانية ومدافع صلب عن قضية الشعب الفلسطيني التي هي قضية كل انسان حر في هذا العالم.
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى لقاءه اليوم مع عدد من اساتذة الجامعات البلغارية بأن فلسطين الارض المقدسة تتوق الى تحقيق العدالة والسلام وانهاء الاحتلال والمظالم التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني .
ان ارضنا هي ارض مقدسة اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر ولكنها ارض معذبة وشعبها يتألم وتُمتهن حريته وكرامته ، وابناء شعبنا الفلسطيني يعاملون كالغرباء في وطنهم .
ان صوت الكنيسة المسيحية في فلسطين كان دوما صوتا مناديا بالعدالة وعندما نتحدث عن قضية شعبنا ومعاناته وتطلعه نحو الحرية نحن لا نتحدث بلغة دبلوماسية حيادية بل نحن منحازون بشكل كلي لشعبنا لان قضية هذا الشعب هي قضيتنا جميعا ومعاناته وآلامه هي معاناتنا وآلامنا جميعا ، كما ان تطلعه نحو الحرية هو تطلعنا جميعا .
الكنائس المسيحية في فلسطين كانت ومازالت تنادي بأن تتحقق العدالة في هذه الارض المقدسة التي تفتقد الى العدالة .
كنائسنا كان لها دوما صوتا منحازا للمظلومين والمتألمين والمعذبين ، نحن مع شعبنا الفلسطيني ولا يمكننا ان نتجاهل معاناته وما يتعرض له من قمع وظلم واضطهاد والمسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من اجل تحقيق حريته واستعادة حقوقه وفي مسيرة نضاله من اجل الحرية انما يقدم التضحيات الجسام .
نتمنى منكم ومن كافة المثقفين في بلادكم بأن يتفهموا معاناة شعبنا والا يتأثروا بالتضليل والتزوير الاعلامي الذي نلحظه في بعض الوسائل الاعلامية التي تجرم نضال شعبنا من اجل الحرية وتسيء وتشوه صورة شعبنا الذي هو شعب مثقف وراق ومتعلم وواع وهو شعب ينتمي الى فلسطين والى تاريخها وهويتها وقضيتها العادلة.
ما اكثر اولئك الذين يحرضون علينا وهنالك وسائل اعلامية مغرضة في عالمنا التي تمارس الديماغوغية والتضليل وتزور الحقائق والوقائع والاخبار فتظهر "الارهابي" القاتل على انه ضحية والمقتول والضحية الحقيقية على انه ارهابي ومخرب .
اقول بأن شعبنا ليس ارهابيا او مخربا والنضال من اجل الحرية ليس ارهابا بل هو واجب وطني وانتم تعلمون ان الشعوب التي عانت من الاستعمار في عالمنا لم تقدم لها الحرية على طبق من ذهب بل كانت هنالك تضحيات ، وشعبنا يضحي ونحن على يقين بأن هذه التضحيات لن تذهب هدرا وثمرتها ستكون الحرية عاجلا ام اجلا .
هنالك قوى سياسية في الغرب تتآمر على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، يريدون تصفية قضيتنا الوطنية ، يريدوننا ان نشطب فلسطين من قاموسنا وان ننسى حق العودة وان ننسى القدس عاصمتنا الروحية والوطنية ولكن هذا لن يحدث على الاطلاق ، لن يقبل شعبنا الفلسطين بأي حلول غير منصفة ، لن نقبل بأي سلام هو في واقعه استسلام وتراجع وقبول بالامر الواقع الذي يُراد فرضه علينا ، نحن مع السلام ولكننا نرفض الاستسلام ، نحن مع السلام الذي هو ثمرة من ثمار العدل وعندما لا تتحقق العدالة ويزول الاحتلال وترفع المظالم عن شعبنا فعن اي سلام نتحدث .
نذكر اخوتنا الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام ، انهم يجوعون لكي يقولوا للعالم بأسره بأنه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان ، فما قيمة الطعام بدون الحرية والكرامة ، هؤلاء الابطال يجوعون لكي يقولوا للعالم بأننا مستعدون لكل تضحية من اجل ان تصل رسالة فلسطين الى كل مكان في هذا العالم ، ورسالة الاسرى المناضلين هي رسالة كل الشعب الفلسطيني بأننا شعب يعشق الحرية وينتمي لفلسطين الارض المقدسة وتاريخها وتراثها وهويتها وقضية شعبها العادلة .
ان اضراب اسرانا عن الطعام انما هي صرخة في وجه الظالمين الطغاة وفي وجه بعض قادة هذا العالم الذين لا يحركون ساكنا تجاه معاناة شعبنا ويغضون الطرف عما يتعرض له شعبنا من انتهاكات لحقوق الانسان واضطهاد وظلم وقمع وعنصرية .
نحن شعب ينتمي لفلسطين وسنبقى كذلك وستفشل كافة المؤامرات الهادفة لتصفية قضية شعبنا لان قضيتنا الوطنية هي قضية شعب حي وشعبنا لم ولن ينسى فلسطين في يوم من الايام .
نلتفت واياكم الى المشرق العربي الذي يستهدفه العنف العابر للحدود وقد اصبح واضحا للجميع من هو الذي يغذي هذا العنف ويوجهه ويموله ويدعمه بالمال والسلاح ، انه ارهاب يراد من خلاله تدمير حضارتنا وتاريخنا وثقافة العيش المشترك في بلداننا ، انه ارهاب هادف لافراغ منطقتنا من الحضور المسيحي وهو حضور اصيل وليس دخيل ، انه ارهاب يستهدف كافة مكونات امتنا العربية وقد صرفت حتى الان المئات من مليارات الدولارات على الحروب والخراب والدمار في منطقتنا العربية .
نتضامن مع سوريا ومع العراق واليمن وليبيا ومع كافة ضحايا العنف في منطقتنا وفي عالمنا .
اما الكنائس المسيحية في فلسطين وفي مشرقنا العربي فستبقى تنادي بثقافة المحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان ، المسيحيون في مشرقنا العربي وبالرغم من آلامهم واحزانهم ومعاناتهم لن يتخلوا عن قيمهم ومبادئهم ورسالتهم وحضورهم الفاعل في خدمة اوطانهم وفي الدفاع عن قضايا الامة العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
لن يتمكن احد من تحويلنا الى اقليات في اوطاننا لاننا لسنا كذلك ، ولن يتمكن احد من تهميش حضورنا لان هذا المشرق العربي تميز دوما بتفاعل وتعاون ابناءه المسيحيين والمسلمين وظاهرة العنف والتطرف والتكفير التي تحيط بنا انما هي ظاهرة خارجة عن السياق الانساني والحضاري والثقافي .
كما قدم سيادته وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ورسالتها ومضامينها ، كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
اما الاساتذة الجامعيين البلغار وعددهم 30 استاذا والذين التقوا مع المطران فقد شكروا سيادته على زيارته لبلغاريا وعلى كلماته ومواقفه التي يثمنها الشعب البلغاري ، ان بلغاريا ترحب بك يا سيادة المطران ونحن نفتخر بوجود شخصية روحية ارثوذكسية كنسية بهذا المستوى الفكري والثقافي والوطني فأنت علم من اعلام الكنيسة الارثوذكسية والانسانية ومدافع صلب عن قضية الشعب الفلسطيني التي هي قضية كل انسان حر في هذا العالم.
