"رواق" تختفل بافتتاح مشاريع إحياء البلدة القديمة في بيت إكسا
رام الله - دنيا الوطن
في إنجاز جديد لمؤسسة "رواق"/ مركز المعمار الشعبي على صعيد الحفاظ على التراث الوطني الفلسطيني جرى صباح اليوم الخميس الاحتفال بافتتاح مشاريع اعادة احياء البلدة القديمة في بلدة بيت إكسا شمال غرب القدس الممول من عدة جهات اهمها الحكومة السويدية من خلال منظمة اليونسكو والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي وتحالف اطفال الشرق الاوسط وصندوق الامير كلاوس والمتمثل بترميم قصر عبد القادر الخطيب واستصلاح اراضي زراعية وذلك وبحضور وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني ورئيس مجلس محلي البلدة سعادة الخطيب وخلدون بشارة مدير مؤسسة رواق وممثلين عن الجهات الممولة وعدد من رؤساء المجالس المحلية في منطقة شمال غرب القدس ولفيف من اهالي بلدة بيت اكسا .
وأكد الحسيني على اهمية موقع بلدة بيت اكسا من الناحية الاستراتيجية وضرورة دعم وتعزيز صمود اهلها بشتى الوسائل نظرا لاستهدافها وعزلها عن محيطها المقدسي والفلسطيني وما يمكن استثماره فيها مستقبلا مثمنا العمل الذي تقوم به مؤسسة رواق ومقدما الشكر والتقدير لحكومة السويد في دعمها للشعب الفلسطيني تعزيزا لصموده في ارضه ومساعدته في بناء دولته القادمة وعاصمتها القدس الشريف لافتا الى الخطوة الجريئة التي قامت بها السويد بالاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وداعيا الى الاقتداء بالدور السويدي الذي لا يقتصر على الشأن السياسي انما طال الشأن الاجتماعي والاقتصادي . وقدم الشكر والتقدير للجهات الممولة لمشاريع احياء التراث الفلسطيني منوها الى اهمية ذلك في ظل المحاولات الاسرائيلية المبنية على سرقة التراث وتزيف التاريخ وطمس معالم الحضارة الفلسطينية العربية الاسلامية والمسيحية مشيرا الى دور منظمة اليونسكو في تجسيد حقيقة هذه الارض وجذورها وداعيا الى مزيد من الاهتمام بالتراث الفلسطيني ما من شأنه ان يعمل على بناء لبنات الدولة الفلسطينية المستقلة .
واعتبر الحسيني مؤسسة رواق بالسهل الممتنع والتي لا تتدخر جهدا في اقتحام الكثير من المواقع والقيام بمشاريع فريدة من نوعها خاصة فيما يتعلق باحياء التراث الفلسطيني والحفاظ عليه وتحدي الصعاب من اجل نقل حقيقة هذه الارض الى العالم الخارجي المتأثر بالدعاية المضادة لافتا الى عمليات خداع الرأي العام العالمي التي تقوم بها سلطات الاحتلال كما يجري مع اسرانا البواسل الذين يقاومون المحتل والسجان بأمعائهم الخاوية طلبا للكرامة والحرية وهو ما ينسحب على ذلك من عمليات خداع لخلق حضارة وتراث قائمة على سرقة تراث وحضارة غيرهم من الشعوب مستغلين احتلالهم للشعب الفلسطيني وارضه .
واستعرض رئيس مجلس محلي بيت إكسا سعادة الخطيب في كلمته المعاناة التي يكابدها اهالي بلدته من حصار وعزل ومنع من غير الساكنين فيها من دخول البلدة في محاولة لخنقها اقتصاديا واجتماعيا واستهداف شريحة الشباب والتضييق عليهم لحثهم على الهجرة عن ارض ابائعم واجدادهم منوها الى التحديدات الصعبة التي تواجهها بيت إكسا وداعيا الى مزيد من الدعم في اعمال الترميم واستصلاح الاراضي ما من شأنه ان يعزز من صمود الاهالي مقدما الشكر لمؤسسة رواق والجهات الممولة للدور الذي تقوم به لاحياء البلدة والمنطقة برمتها .
فيما نوه خلدون بشارة مدير مؤسسة رواق الى العلاقة التاريخية التي تربط مؤسسته ببلدة بيت إكسا ليس فقط لمحاولة وزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق موشيه ديان هدم قلعتها التاريخية عام 1948 انما لما تضمه هذه البلدة من شواهد على الحضارة الفلسطينية مستعرضا المشاكل التي واجهته خلال اعمال الترميم واجراءات سلطات الاحتلال الاسرائيلي واستهداف المقاولين واحيانا منع ادخال مواد الترميم وتأخير ادخال بعضها ما أدى الى التأخير في انجاز المشاريع مقدما الشكر والتقدير للجهات الممولة لمشاريع رواق .
واكد ممثل القنصلية السويدية على دعم بلاده المطلق للحياة الديموقراطية في فلسطين والاستمرار بالدعم من اجل العيش الكريم لابناء الشعب الفلسطيني معتبرا هذه المشاريع خطوة من خطوات مختلفة ذات مردودات ايجابية في المجال الحياتي ما سيساعد في امكانية بناء دولة فلسطينية قابلة للحياة وبناء مجتمع صحي مؤهل وقابل للحياة وعلى مختلف الشرائح شبابا ورجالا ونساءا واطفالا مستعرضا بعض من المشاريع التي مولتها بلاده في الاراضي الفلسطينية وخاصة بلدة بيت إكسا .
وعبر احمد جونيد سوروش مدير وحدة الثقافة في منظمة اليونسكو عن سعادته بالمشاركة في هذه الاحتفالية والتي تحمل مدلولات عديدة اهمها التاكيد على هوية التراث الفلسطيني منوها الى بلدة بيت إكسا الغنية بالتاريخ والتراث والحضارة ومقدما الشكر لمؤسسة رواق والجهات الممولة لمشاريع تمثل روح عمل منظمته منوها الى انجازات مؤسسة رواق في تأهيل نحو 30 قرية فلسطينية لافتا الى ان مثل هذه المشاريع تعزز من الشراكة الدائمة وتعمل على بناء الحياة الاجتماعية في فلسطين وهو ما ينعكس بعملية التراث الذي ينقل الماضي الى الحاضر والمستقبل.
وقام الحضور في نهاية الاحتفالية بجولة في ما تم انجازه من اعمال ترميم في بلدة بيت اكسا وتعبيرا عن تضامنهم مع الاسرى المضربين عن الطعام لليوم ال 32 على التوالي قاموا بتناول الماء والملح .





في إنجاز جديد لمؤسسة "رواق"/ مركز المعمار الشعبي على صعيد الحفاظ على التراث الوطني الفلسطيني جرى صباح اليوم الخميس الاحتفال بافتتاح مشاريع اعادة احياء البلدة القديمة في بلدة بيت إكسا شمال غرب القدس الممول من عدة جهات اهمها الحكومة السويدية من خلال منظمة اليونسكو والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي وتحالف اطفال الشرق الاوسط وصندوق الامير كلاوس والمتمثل بترميم قصر عبد القادر الخطيب واستصلاح اراضي زراعية وذلك وبحضور وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني ورئيس مجلس محلي البلدة سعادة الخطيب وخلدون بشارة مدير مؤسسة رواق وممثلين عن الجهات الممولة وعدد من رؤساء المجالس المحلية في منطقة شمال غرب القدس ولفيف من اهالي بلدة بيت اكسا .
وأكد الحسيني على اهمية موقع بلدة بيت اكسا من الناحية الاستراتيجية وضرورة دعم وتعزيز صمود اهلها بشتى الوسائل نظرا لاستهدافها وعزلها عن محيطها المقدسي والفلسطيني وما يمكن استثماره فيها مستقبلا مثمنا العمل الذي تقوم به مؤسسة رواق ومقدما الشكر والتقدير لحكومة السويد في دعمها للشعب الفلسطيني تعزيزا لصموده في ارضه ومساعدته في بناء دولته القادمة وعاصمتها القدس الشريف لافتا الى الخطوة الجريئة التي قامت بها السويد بالاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وداعيا الى الاقتداء بالدور السويدي الذي لا يقتصر على الشأن السياسي انما طال الشأن الاجتماعي والاقتصادي . وقدم الشكر والتقدير للجهات الممولة لمشاريع احياء التراث الفلسطيني منوها الى اهمية ذلك في ظل المحاولات الاسرائيلية المبنية على سرقة التراث وتزيف التاريخ وطمس معالم الحضارة الفلسطينية العربية الاسلامية والمسيحية مشيرا الى دور منظمة اليونسكو في تجسيد حقيقة هذه الارض وجذورها وداعيا الى مزيد من الاهتمام بالتراث الفلسطيني ما من شأنه ان يعمل على بناء لبنات الدولة الفلسطينية المستقلة .
واعتبر الحسيني مؤسسة رواق بالسهل الممتنع والتي لا تتدخر جهدا في اقتحام الكثير من المواقع والقيام بمشاريع فريدة من نوعها خاصة فيما يتعلق باحياء التراث الفلسطيني والحفاظ عليه وتحدي الصعاب من اجل نقل حقيقة هذه الارض الى العالم الخارجي المتأثر بالدعاية المضادة لافتا الى عمليات خداع الرأي العام العالمي التي تقوم بها سلطات الاحتلال كما يجري مع اسرانا البواسل الذين يقاومون المحتل والسجان بأمعائهم الخاوية طلبا للكرامة والحرية وهو ما ينسحب على ذلك من عمليات خداع لخلق حضارة وتراث قائمة على سرقة تراث وحضارة غيرهم من الشعوب مستغلين احتلالهم للشعب الفلسطيني وارضه .
واستعرض رئيس مجلس محلي بيت إكسا سعادة الخطيب في كلمته المعاناة التي يكابدها اهالي بلدته من حصار وعزل ومنع من غير الساكنين فيها من دخول البلدة في محاولة لخنقها اقتصاديا واجتماعيا واستهداف شريحة الشباب والتضييق عليهم لحثهم على الهجرة عن ارض ابائعم واجدادهم منوها الى التحديدات الصعبة التي تواجهها بيت إكسا وداعيا الى مزيد من الدعم في اعمال الترميم واستصلاح الاراضي ما من شأنه ان يعزز من صمود الاهالي مقدما الشكر لمؤسسة رواق والجهات الممولة للدور الذي تقوم به لاحياء البلدة والمنطقة برمتها .
فيما نوه خلدون بشارة مدير مؤسسة رواق الى العلاقة التاريخية التي تربط مؤسسته ببلدة بيت إكسا ليس فقط لمحاولة وزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق موشيه ديان هدم قلعتها التاريخية عام 1948 انما لما تضمه هذه البلدة من شواهد على الحضارة الفلسطينية مستعرضا المشاكل التي واجهته خلال اعمال الترميم واجراءات سلطات الاحتلال الاسرائيلي واستهداف المقاولين واحيانا منع ادخال مواد الترميم وتأخير ادخال بعضها ما أدى الى التأخير في انجاز المشاريع مقدما الشكر والتقدير للجهات الممولة لمشاريع رواق .
واكد ممثل القنصلية السويدية على دعم بلاده المطلق للحياة الديموقراطية في فلسطين والاستمرار بالدعم من اجل العيش الكريم لابناء الشعب الفلسطيني معتبرا هذه المشاريع خطوة من خطوات مختلفة ذات مردودات ايجابية في المجال الحياتي ما سيساعد في امكانية بناء دولة فلسطينية قابلة للحياة وبناء مجتمع صحي مؤهل وقابل للحياة وعلى مختلف الشرائح شبابا ورجالا ونساءا واطفالا مستعرضا بعض من المشاريع التي مولتها بلاده في الاراضي الفلسطينية وخاصة بلدة بيت إكسا .
وعبر احمد جونيد سوروش مدير وحدة الثقافة في منظمة اليونسكو عن سعادته بالمشاركة في هذه الاحتفالية والتي تحمل مدلولات عديدة اهمها التاكيد على هوية التراث الفلسطيني منوها الى بلدة بيت إكسا الغنية بالتاريخ والتراث والحضارة ومقدما الشكر لمؤسسة رواق والجهات الممولة لمشاريع تمثل روح عمل منظمته منوها الى انجازات مؤسسة رواق في تأهيل نحو 30 قرية فلسطينية لافتا الى ان مثل هذه المشاريع تعزز من الشراكة الدائمة وتعمل على بناء الحياة الاجتماعية في فلسطين وهو ما ينعكس بعملية التراث الذي ينقل الماضي الى الحاضر والمستقبل.
وقام الحضور في نهاية الاحتفالية بجولة في ما تم انجازه من اعمال ترميم في بلدة بيت اكسا وتعبيرا عن تضامنهم مع الاسرى المضربين عن الطعام لليوم ال 32 على التوالي قاموا بتناول الماء والملح .





