الأخبار
فتح تنظم وقفة جماهيرية حاشدة نصرة للأقصى شمال القطاععرب 48: العربية للتغيير: نطالب بإلغاء الإجراءات الإسرائيلية بالقدس.. ونتنياهو يتحمل المسؤوليةتوقيع عقد رعاية بين جمعية كنف الخيرية ونادي الاتفاق الرياضيالأحمد يلتقي ناظم اليوسف لبحث الاوضاع الفلسطينية في عين الحلوةأبو معمر: الفصائل الأربعة ناقشت قضايا مهمة لدعم المرابطين بالأٌقصىوزير الصحة: أولويتنا هي تجهيز مشافي تخصصية مركزيةأبو ظريفة: ما يجري بالقدس مخططات مبيتة للاحتلال لتقسيم الأقصىاليمن: المجلس الانتقالي يعقد لقاء تشاوري مع مختلف الفصائل بحضرموتمصر: كورال وورش فنية لثقافة جاردن سيتى بشارع المعزمطر: الضميري لم يتحدث لـ"موطني" وجهات مشبوهة وراء الأخبار الكاذبةتخريج الفوج الثالث لمدرسة نقش ضمن فعاليات مهرجان فلسطين الدوليالكلية الجامعية تختتم تخريج فوج من خريجيهاقوات الإحتلال تطلق سراح أمين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدسأمين عام ملتقى الأديان يحيي المرابطين بالمسجد الأقصىمفوضية رام الله ومجلس قروي بني زيد ينظمان محاضرة تثقيفية
2017/7/21

مركز يافا يقدم عرضاً مسرحياً "بين مفتاحين" بمناسبة ذكرى النكبة

مركز يافا يقدم عرضاً مسرحياً "بين مفتاحين" بمناسبة ذكرى النكبة
تاريخ النشر : 2017-05-18
رام الله - دنيا الوطن
قدم مركز يافا الثقافي عرضاً مسرحياً باسم "بين مفتاحين" على مسرحه في مخيم بلاطة بنابلس، وذلك ضمن أنشطته وفعالياته المتنوعة بمناسبة ذكرى النكبة الـ69، والتي يهدف من ورائها لتعزيز ارتباط الفلسطينيين بحق العودة.

ويسلط  العرض المسرحي القصير الضوء على  حق العودة عبر شخصية "أبو الصابر" ذلك اللاجئ الفلسطيني الباحث عن مفتاح العودة في قريته "أم النسناس"، ويأتيه في المنام القائد صلاح الدين الأيوبي الذي يبحث عن مفتاح القدس ليتفاجأ بحال المسلمين والعرب الذي يعيشونه لا سيما في ظل استمرار الإحتلال لفلسطين والقدس، ومن هنا جاء اسم العرض المسرحي حسبما قال مخرجه نواف العامر.

وقدم العرض الفنانان محمد عبد "أبو الرز" مؤدياً شخصية أبو الصابر، ورافع فقها مؤدياً شخصية القائد التاريخي المسلم صلاح الدين الأيوبي، وقُدم العرض باللهجة الفلسطينية العامية المحكية وذلك لارتباطها بالتراث الفلسطيني وفق قول المخرج.

ويأتي هذا العرض المسرحي القصير ضمن عدة فعاليات وأنشطة تتنوع ما بين ثقافية، وفنية، وكشفية وعروض أفلام ومسرحيات هادفة، وغيرها من الأنشطة التي أقامها المركز لهذا العام مستهدفاً مختلف الشرائح العمرية، وذلك كجزء من رسالته ومسؤوليته الوطنية تجاه حق عودة اللاجئين الفلسطينيين كحق وطني ثابت.