خط الطفل الفلسطيني يحتفل باليوم العالمي لخطوط مساندة الأطفال

خط الطفل الفلسطيني يحتفل باليوم العالمي لخطوط مساندة الأطفال
رام الله - دنيا الوطن
يحتفل العالم في 17 أيار باليوم العالمي لخطوط مساندة الطفل حيث قدم خط حماية الطفل الفلسطيني خلال ال 8 سنوات السابقة الدعم ل 162791 حالة أي ما يزيد عن 20 ألف حالة سنوياً، ومن الجدير بالذكر أن أسست مؤسسة سوا خط حماية الطفل الفلسطيني "121" عام 2004 بالتعاون مع شركة الاتصالات الفلسطينية.

يقدم خط حماية الطفل الفلسطيني الدعم النفسي والإرشاد لضحايا العنف في كافة الأراضي الفلسطينية. حيث يوثق الخط شهرياً تقريباً 2000 حالة من خلال قاعدة بيانات متقدمة ومتوفرة باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والاسبانية، والتي تساعد في عمل التقارير وتعد مؤشر يبين مدى تقدم أو تراجع لمختلف انواع العنف وذلك مع المحافظة التامة على سرية المعلومات.

تصل نسبة الإناث التي تتصلن على الخط الى 70%، وأكثر من 65% من الاتصالات تكون من قطاع غزة، بالاضافة الى ان  72% من المتصلين هم من الشباب تحت سن  ال 21 .

أكد المستشار القانوني لمؤسسة سوا المحامي جلال خضر أن هدف الخط هو إعطاء الإرشاد الأولي لضحايا العنف من النساء والأطفال وتحويل الحالات لجهات مختصة عند الحاجة. وقال:" الخط الوطني الفلسطيني 121 هو نموذج رائد ومتميز باستخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة على مستوى العالم، وهو يغطي كافة الأراضي الفلسطينية فيعتبر خط الطفل الفلسطيني من أنجح الخطوط في العالم العربي".

وأضاف:" نجحنا بشكل كبير في تدريب كوادر قادرة على الرد على الخط، بحيث قمنا بإجراء تدريبات لمجموعات في السودان، وكردستان،". واختتم بالقول:" وقد تحول الخط الى خط طوارئ يعمل على مدار الساعة خلال الحروب على قطاع غزة ليقدم الدعم و الارشاد لضحايا الحرب "

استطاع الخط التغيير بحياة الكثير من الأطفال الذين وجدوا من يستمع لهم ويشاركوه تفاصيلهم بسرية تامة ومكنهم من اتخاذ القرارات بمفردهم.

ويذكر أن خط حماية الطفل الفلسطيني هو جزء من شبكة تشايلد هلب لاين انترناشيونال العالمية لخطوط مساندة الطفل والتي تضم 173 عضوا من خطوط المساندة في 142 بلداً في أنحاء العالم تستمد القوة والدعم من بعضها البعض، ورؤيتها وشعارها هو " لا يجب أن يبقى طفل دون أن يجد أذن صاغية تستمع له " ،  كما تلقى اعضاء الشبكة العالمية أكثر من 20 مليون اتصال من الأطفال والشباب الذين يحتاجون إلى الرعاية والحماية خلال عام 2015.

حازت مؤسسة سوا على جائزة الاجفند العالمية " لاستخدام أفضل تكنولوجيا الاتصال للوصول إلى المناطق النائية والمهمشة." وكما أيضاً فازت سوا بجائزة ستارز ايمباكت "الدباغ" للعام 2015 ، ضمن 24 مؤسسة حول العالم، وذلك لتفوقها  وانجازها في عملها في مجال دعم ضحايا العنف الجنسي والأسري في المجتمع الفلسطيني.