الأخبار
فتح تنظم وقفة جماهيرية حاشدة نصرة للأقصى شمال القطاععرب 48: العربية للتغيير: نطالب بإلغاء الإجراءات الإسرائيلية بالقدس.. ونتنياهو يتحمل المسؤوليةتوقيع عقد رعاية بين جمعية كنف الخيرية ونادي الاتفاق الرياضيالأحمد يلتقي ناظم اليوسف لبحث الاوضاع الفلسطينية في عين الحلوةأبو معمر: الفصائل الأربعة ناقشت قضايا مهمة لدعم المرابطين بالأٌقصىوزير الصحة: أولويتنا هي تجهيز مشافي تخصصية مركزيةأبو ظريفة: ما يجري بالقدس مخططات مبيتة للاحتلال لتقسيم الأقصىاليمن: المجلس الانتقالي يعقد لقاء تشاوري مع مختلف الفصائل بحضرموتمصر: كورال وورش فنية لثقافة جاردن سيتى بشارع المعزمطر: الضميري لم يتحدث لـ"موطني" وجهات مشبوهة وراء الأخبار الكاذبةتخريج الفوج الثالث لمدرسة نقش ضمن فعاليات مهرجان فلسطين الدوليالكلية الجامعية تختتم تخريج فوج من خريجيهاقوات الإحتلال تطلق سراح أمين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدسأمين عام ملتقى الأديان يحيي المرابطين بالمسجد الأقصىمفوضية رام الله ومجلس قروي بني زيد ينظمان محاضرة تثقيفية
2017/7/21

عمرو دياب يرد على صورته التي كشفت علامات تقدم السن!

عمرو دياب يرد على صورته التي كشفت علامات تقدم السن!

صورة عمرو دياب التي أثارت الجدل

تاريخ النشر : 2017-05-18
رام الله - دنيا الوطن
تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة جديدة للنجم المصري عمرو دياب الذي ظهرت عليه علامات التقدم في السن بشكل غير مسبوق.

وفور تداول الصور بشكل واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، نشر "الهضبة" صورة جديدة له عبر حسابه الرسمي على تطبيق "انستغرام"، في ما اعتبرته تعليقات المتابعين رداً على الصورة الأولى.

يشار الى أن دياب البالغ من العمر 55 عاماً، يعد واحد من أشهر المطربين في الوطن العربي حيث حققت ألبوماته مبيعات هائلة وتُرجمت كثيراً من أغانيه إلى عدد من اللغات أهمها الإنكليزية والروسية والكرواتية والبلغارية والتركية والألبانية والهندية، واليونانية والفرنسيه.

وتميز عمرو دياب بإدخاله آلات جديدة في موسيقاه وابتكار أنواع مختلفة من الأغاني عبر تاريخه.

والعُمر الفني للفنان عمرو دياب يزيد عن 30 عاماً منذ ظهور أول ألبوم له "يا طريق" عام 1983 حتى ألبوم "احلى و احلى" عام 2016.



 إحدى أغاني عمرو دياب:

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف