" التقاء " يعزز مهارات التخطيط والتفكير الناقد لناشئة الشارقة
رام الله - دنيا الوطن
انسجاماً مع شعارها " صناعة القادة لزمن الريادة "، وتناغماً مع مساعيها ورؤيتها الرامية إلى تأسيس جيل مبدع من الشباب المتمسك بهويته الوطنية، والمتطلع إلى تحقيق إنجازات محلية وعالمية؛ نظمت ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين برنامج " التقاء"، لتطوير مهارات الناشئة المتميزين من أعضاء فريق رموز التطوعي، ونواب مجلس شورى الشباب.
ويهدف برنامج " التقاء "، المنفذ تحت شعار " نلتقي لنرتقي " إلى غرس قيم تحمل المسؤولية والمبادرة والعمل بروح الفريق، والتواصل الفعّال، وتقبل الرأي الآخر في نفوس الناشئة.
اشتمل البرنامج الذي أقيم في فندق جولدن توليب الشارقة، بمشاركة 16 ناشئاً، على دورتين تدريبيتين قدمهما رامي أحمد بن ذياب مدرب معتمد في التطوير الإداري والتنمية البشرية في معهد انشييتف للاستشارات الإدارية، جاءت الدورة الأولى بعنوان " التخطيط وتحديد الأهداف" وتم خلالها التركيز على تعريف التخطيط وأهميته، وأنواعه، إضافة إلى مبادئ وأساسيات الخطة الجيدة وطرائق إعدادها.
وتعرف الناشئة إلى أهمية تحديد الأهداف وسماتها، ودورها في رسم ملامح الرؤى المستقبلية، وتدربوا على مهارات تحديد الأهداف وكيفية تحقيقها ومؤشرات الوصول إليها، كما اكتسبوا فنون إدارة الوقت وتخطيطه ومهارات إدارة وتقدير الذات، عبر غرس القيم، وفهم التوجهات والتعرف إلى نقاط القوة وتقوية مواطن الضعف، إلى جانب مهارات ترتيب الأولويات وتحديد الأهداف، وإدارة المشاعر وامتصاص الغضب، وكيفية التعامل مع الحزن والقلق، والتفكير الإيجابي، وتعلم تقنيات الاسترخاء.
فيما حملت الدورة الثانية عنون " التفكير الناقد وحل المشكلات "، وتطرق المدرب من خلالها إلى تعريف المشاركين بمعنى التفكير، والمقصود بالمهارة، وأهم السمات المميزة لرجاحة العقل، والمحفزة للتفكير الفعال، مستعرضاً تعريف التفكير الناقد بأنه آلية معرفة المشكلة وعناصرها، وتحديد طريقة حلها، باعتباره رؤية فلسفية متعمقة تتيح للفرد الفرصة في معرفة الأوجه المختلفة للمشكلة، بهدف التمكن من حلها بسهولة.
كما تناول المدرب بالشرح كيفية تنمية المهارات والقدرات الذهنية، عبر التفكير الناقد القائم على التحليل والتدبر ، إلى جانب التفكير الإبداعي، فضلاً عن القدرة على اتخاذ القرارات التي تسهم في حل المشكلات بعد تحديد نوعها.
وقُسّم الناشئة المشاركون في البرنامج إلى مجموعات تنافست في تطبيق مع تعلموه نظرياً، واكتساب مهارات حياتية مختلفة، في بيئة تفاعلية جاذبة؛ بهدف اكتشاف أفضل العناصر الشبابية الفاعلة والمؤثرة، والعمل على تطوير مهاراتهم والانتقال بهم إلى مراحل تدريبية أكثر تقدماً.

انسجاماً مع شعارها " صناعة القادة لزمن الريادة "، وتناغماً مع مساعيها ورؤيتها الرامية إلى تأسيس جيل مبدع من الشباب المتمسك بهويته الوطنية، والمتطلع إلى تحقيق إنجازات محلية وعالمية؛ نظمت ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين برنامج " التقاء"، لتطوير مهارات الناشئة المتميزين من أعضاء فريق رموز التطوعي، ونواب مجلس شورى الشباب.
ويهدف برنامج " التقاء "، المنفذ تحت شعار " نلتقي لنرتقي " إلى غرس قيم تحمل المسؤولية والمبادرة والعمل بروح الفريق، والتواصل الفعّال، وتقبل الرأي الآخر في نفوس الناشئة.
اشتمل البرنامج الذي أقيم في فندق جولدن توليب الشارقة، بمشاركة 16 ناشئاً، على دورتين تدريبيتين قدمهما رامي أحمد بن ذياب مدرب معتمد في التطوير الإداري والتنمية البشرية في معهد انشييتف للاستشارات الإدارية، جاءت الدورة الأولى بعنوان " التخطيط وتحديد الأهداف" وتم خلالها التركيز على تعريف التخطيط وأهميته، وأنواعه، إضافة إلى مبادئ وأساسيات الخطة الجيدة وطرائق إعدادها.
وتعرف الناشئة إلى أهمية تحديد الأهداف وسماتها، ودورها في رسم ملامح الرؤى المستقبلية، وتدربوا على مهارات تحديد الأهداف وكيفية تحقيقها ومؤشرات الوصول إليها، كما اكتسبوا فنون إدارة الوقت وتخطيطه ومهارات إدارة وتقدير الذات، عبر غرس القيم، وفهم التوجهات والتعرف إلى نقاط القوة وتقوية مواطن الضعف، إلى جانب مهارات ترتيب الأولويات وتحديد الأهداف، وإدارة المشاعر وامتصاص الغضب، وكيفية التعامل مع الحزن والقلق، والتفكير الإيجابي، وتعلم تقنيات الاسترخاء.
فيما حملت الدورة الثانية عنون " التفكير الناقد وحل المشكلات "، وتطرق المدرب من خلالها إلى تعريف المشاركين بمعنى التفكير، والمقصود بالمهارة، وأهم السمات المميزة لرجاحة العقل، والمحفزة للتفكير الفعال، مستعرضاً تعريف التفكير الناقد بأنه آلية معرفة المشكلة وعناصرها، وتحديد طريقة حلها، باعتباره رؤية فلسفية متعمقة تتيح للفرد الفرصة في معرفة الأوجه المختلفة للمشكلة، بهدف التمكن من حلها بسهولة.
كما تناول المدرب بالشرح كيفية تنمية المهارات والقدرات الذهنية، عبر التفكير الناقد القائم على التحليل والتدبر ، إلى جانب التفكير الإبداعي، فضلاً عن القدرة على اتخاذ القرارات التي تسهم في حل المشكلات بعد تحديد نوعها.
وقُسّم الناشئة المشاركون في البرنامج إلى مجموعات تنافست في تطبيق مع تعلموه نظرياً، واكتساب مهارات حياتية مختلفة، في بيئة تفاعلية جاذبة؛ بهدف اكتشاف أفضل العناصر الشبابية الفاعلة والمؤثرة، والعمل على تطوير مهاراتهم والانتقال بهم إلى مراحل تدريبية أكثر تقدماً.


