الأخبار
أبرز برامج "فضائية النجاح" في شهر رمضان ومواعيدهاقصف صاروخي يستهدف حي طريق السد الذي تقطنه عائلات فلسطينية"لنُحدث فرقاً بعام 2018"شعاراً للمنتدى العالمي لتحالف الأمراض غير المعديةخرّجت مدارس الإبداع العلمي مجموعة جديدة من قادة المستقبللاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاحتلال..قمة ثلاثية تضم عباس وترامب ونتنياهواليمن: سفير بلادنا لدى القاهرة يدين استهداف حافلة المواطنين في المنياالعراق: كتابة قانون ( التسامح الوطني والتعايش السلمي) والبرلمان يتبنى اقرارهما هي الأطعمة التي يجب إطعامها للطفل قبل النوم ؟الكهرباء: عودة أحد الخطوط المصرية واستمرار العمل بجدول 4 ساعاتمركز العودة يخاطب وزير الخارجية البريطاني حول الاسرى الفلسطينيينالملا يكشف لـ"دنيا الوطن"عن بعض تفاصيل باب الحارة الجزء التاسع ويرد على انتقادات الجمهورمصر: فضل الله:للتنبه من فتنة يسعى المتطرفون لإشعالها بين المسلمين والأقباطفجر نفسه اثناء دهم منزله.. فاصاب عددا من العسكريين!اتحاد الموظفين يكرم الممرضين والعمال في صورمصر: رئيس حزب الوفد ينعي شهداء حادث المنيا الإرهابي
2017/5/27

الرياضة قبل الإفظار تنقص الوزن

الرياضة قبل الإفظار تنقص الوزن

توضيحية

تاريخ النشر : 2017-05-18
رام الله - دنيا الوطن
تساعد ممارسة الرياضة قبل الإفطار على إنقاص الوزن، وذلك استناداً إلى دراسة أجراها علماء في جامعة باث في بريطانيا، وفقا لمجلة "بريجيت"

وأجرى الباحثون دراستهم على 8 أشخاص يعانون من زيادة الوزن، حيث قاموا بممارسة التمارين مرة قبل وجبة إفطار غنية بالكربوهيدرات، ومرة بعد تناول الإفطار بساعتين، وبعد 60 دقيقة من المشي تم أخذ عينة من الدم.

وأظهرت النتيجة أن أداء التمارين قبل تناول وجبة الإفطار ساعد على زيادة إنزيمات PDK4 وHSL بشكل ملموس، وهذا الأخير هو المسؤول عن تفكيك الدهون المخزنة بالجسم من أجل تحويلها إلى طاقة.

وفي المقابل انخفضت هذه الإنزيمات لدى الأشخاص، الذين مارسوا التمارين الرياضية بعد تناول الإفطار، وهذا يعني أن الطاقة لن يتم استمدادها من الدهون المخزنة في الجسم، وإنما من السعرات الحرارية، التي اكتسبها الجسم عبر وجبة الإفطار، وهذا يعني أنه لا يتم حرق الدهون المخزنة في الجسم، وبالتالي لا يخسر المرء الوزن.

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف