الأخبار
نتنياهو يأمر الشرطة بتفتيش جميع المصلين الداخلين للأقصىاستطلاع اسرائيلي: 88% من الاسرائيليين يعارضون البوابات الالكترونية بالمسجد الاقصىالعملات: انخفاض بسيط على سعر صرف الدولارالأربعاء: الجو شديد الحرارة والارصاد تحذر من التعرض لأشعة الشمسالمالكي يثمّن الدعم السنغافوري لفلسطينمنظمة السلام تستنكر اعدام الاردنييْن والاعتدءات الاسرائيلية على الاقصىأبو شهلا وممثل سنغافورا يبحثان التعاون في مجال التدريب المهنيخالد: البوابات الالكترونية والكاميرات الذكية كشفت المعدن الحقيقي لأبناء القدسمجدلاني: القدس تنتصر بصمود أبناءها وكاميرات المراقبة الذكية مرفوضةاتحاد المقاولين يناقش آليات ترسية العطاءات وانخفاض سعر صرف الدولاربوجبا يطمح لقيادة اليونايتد مستقبلاًمسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البرج الشماليالمؤسسات والقوى الوطنية تشدد على ضرورة التصدي لأشكال العدوان الاسرائيليمقابل 180 مليون يورو.. ريال مدريد يضم نجم موناكو لصفوفهحلس:ما يجري بالأقصى يدعونا للتوحد و"فتح" تمد يدها لإنهاء الانقسام
2017/7/26
عاجل
قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز المواطنين على حاجز الشيخ سعد ببلدة جبل المكبر في القدس

الرياضة قبل الإفظار تنقص الوزن

الرياضة قبل الإفظار تنقص الوزن

توضيحية

تاريخ النشر : 2017-05-18
رام الله - دنيا الوطن
تساعد ممارسة الرياضة قبل الإفطار على إنقاص الوزن، وذلك استناداً إلى دراسة أجراها علماء في جامعة باث في بريطانيا، وفقا لمجلة "بريجيت"

وأجرى الباحثون دراستهم على 8 أشخاص يعانون من زيادة الوزن، حيث قاموا بممارسة التمارين مرة قبل وجبة إفطار غنية بالكربوهيدرات، ومرة بعد تناول الإفطار بساعتين، وبعد 60 دقيقة من المشي تم أخذ عينة من الدم.

وأظهرت النتيجة أن أداء التمارين قبل تناول وجبة الإفطار ساعد على زيادة إنزيمات PDK4 وHSL بشكل ملموس، وهذا الأخير هو المسؤول عن تفكيك الدهون المخزنة بالجسم من أجل تحويلها إلى طاقة.

وفي المقابل انخفضت هذه الإنزيمات لدى الأشخاص، الذين مارسوا التمارين الرياضية بعد تناول الإفطار، وهذا يعني أن الطاقة لن يتم استمدادها من الدهون المخزنة في الجسم، وإنما من السعرات الحرارية، التي اكتسبها الجسم عبر وجبة الإفطار، وهذا يعني أنه لا يتم حرق الدهون المخزنة في الجسم، وبالتالي لا يخسر المرء الوزن.

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف