"نيويورك تايمز": المعلومات السرية التي سربت لروسيا مصدرها إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن إسرائيل هي التي سربت المعلومات السرية التي كشفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائهما الأخير في البيت الأبيض.
وقد أدى ذلك لحدوث حالة من الارتباك في البيت الأبيض بشأن تسريب المعلومات وطبيعة الحوار الذي دار بين الرئيس ترامب وضيوفه الروس، بحسب ما جاء على موقع صحيفة القدس.
وأكدت "صحيفة القدس" من مصادر متابعة لفضيحة مشاركة الروس بالمعلومات ولمصدر التسريبات الذي استندت له صحيفة "نيويورك تايمز" أن من سرب إلى الإعلام فحوى ما دار في اللقاء الذي جمع الرئيس ترامب ووزير الخارجية الروسي لافروف وسفير روسيا في واشنطن كيسلياك هو المحامي الشاب المقرب من الحكومة الإسرائيلية ستيفن ميلير، لكن لم تتمكن الصحيفة من التأكد من مصادر مستقلة صحة ضلوع ميلير في تسريب هذا الخبر.
يشار إلى أن ميلير هو محام شاب يبلغ من العمر 31 عاماً، ويعد من أقرب المقربين الى حزب الليكود الإسرائيلي والى حركة الاستيطان، وعمل سابقاً في مكتب وزير العدل الحالي جيف سيشنز (عندما كان سيناتوراً عن ولاية الاباما) ومع عضو الكونغرس السابق ميشيل باكمان التي تنتمي إلى الحركة التبشيرية المسيحية المتطرفة والمقربة جداً من حزب الليكود الحاكم في إسرائيل.
يشار إلى أن المستشار للأمن القومي الأمريكي، الجنرال إتش.آر (هربرت) مكماستر، صرح الثلاثاء أن "المعلومات التي كشفها ترامب أمام المسؤولين الروس لم تمس بأمن الدولة"، وقال أيضاً: "إن الرئيس لم يكن يعلم مصدر هذه المعلومات فيما رفض البيت الأبيض من جانبه التعقيب على التقارير التي تحدثت عن أن إسرائيل هي مصدر المعلومات".
وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، ، فإن إسرائيل امتنعت عن التعقيب على ذلك، فيما قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الكشف عن نقل معلومات سرية حساسة بشكل خاص من إسرائيل إلى روسيا يجعل إمكانية وصول هذه المعلومات إلى إيران أمراً محتملاً، باعتبار أنها حليف لروسيا في الشرق الأوسط.
وامتنع مسؤولون إسرائيليون عن التأكيد لصحيفة "نيويورك تايمز" أن إسرائيل هي مصدر هذه المعلومات التي نقلها ترامب لروسيا.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": "جاء في رسالة بعث بها سفير إسرائيل في واشنطن، رون ديرمر، بالبريد الإلكتروني إلى الصحيفة (نيويورك تايمز)، أن إسرائيل والولايات المتحدة ستواصلان تعزيز علاقتهما الوثيقة بكل ما يتصل بالحرب على الإرهاب".
وقال ديرمر: "لإسرائيل ثقة كاملة بعلاقات التعاون الاستخباري مع الولايات المتحدة" وأن إسرائيل "تتوقع أن تتعمق هذه العلاقات في عهد إدارة ترامب".
وبحسب مسؤولين أمريكيين اثنين فإن إسرائيل شددت في السابق أمام الولايات المتحدة على أنه يجب عليها أن تتوخى الحذر في معالجة المعلومات الاستخبارية التي نقلها ترامب إلى روسيا".
وقالت شخصية على اطلاع بشؤون "المناورات الإسرائيلية الاستخبارية" في العاصمة الأمريكية لعقود طويلة: "ان إسرائيل تلجأ إلى هذا النوع من السلوك عندما تشعر أن هناك فرصة للاستفادة من عملية ابتزاز خاصة عندما تواجه حرجاً ما".
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن إسرائيل هي التي سربت المعلومات السرية التي كشفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائهما الأخير في البيت الأبيض.
وقد أدى ذلك لحدوث حالة من الارتباك في البيت الأبيض بشأن تسريب المعلومات وطبيعة الحوار الذي دار بين الرئيس ترامب وضيوفه الروس، بحسب ما جاء على موقع صحيفة القدس.
وأكدت "صحيفة القدس" من مصادر متابعة لفضيحة مشاركة الروس بالمعلومات ولمصدر التسريبات الذي استندت له صحيفة "نيويورك تايمز" أن من سرب إلى الإعلام فحوى ما دار في اللقاء الذي جمع الرئيس ترامب ووزير الخارجية الروسي لافروف وسفير روسيا في واشنطن كيسلياك هو المحامي الشاب المقرب من الحكومة الإسرائيلية ستيفن ميلير، لكن لم تتمكن الصحيفة من التأكد من مصادر مستقلة صحة ضلوع ميلير في تسريب هذا الخبر.
يشار إلى أن ميلير هو محام شاب يبلغ من العمر 31 عاماً، ويعد من أقرب المقربين الى حزب الليكود الإسرائيلي والى حركة الاستيطان، وعمل سابقاً في مكتب وزير العدل الحالي جيف سيشنز (عندما كان سيناتوراً عن ولاية الاباما) ومع عضو الكونغرس السابق ميشيل باكمان التي تنتمي إلى الحركة التبشيرية المسيحية المتطرفة والمقربة جداً من حزب الليكود الحاكم في إسرائيل.
يشار إلى أن المستشار للأمن القومي الأمريكي، الجنرال إتش.آر (هربرت) مكماستر، صرح الثلاثاء أن "المعلومات التي كشفها ترامب أمام المسؤولين الروس لم تمس بأمن الدولة"، وقال أيضاً: "إن الرئيس لم يكن يعلم مصدر هذه المعلومات فيما رفض البيت الأبيض من جانبه التعقيب على التقارير التي تحدثت عن أن إسرائيل هي مصدر المعلومات".
وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، ، فإن إسرائيل امتنعت عن التعقيب على ذلك، فيما قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الكشف عن نقل معلومات سرية حساسة بشكل خاص من إسرائيل إلى روسيا يجعل إمكانية وصول هذه المعلومات إلى إيران أمراً محتملاً، باعتبار أنها حليف لروسيا في الشرق الأوسط.
وامتنع مسؤولون إسرائيليون عن التأكيد لصحيفة "نيويورك تايمز" أن إسرائيل هي مصدر هذه المعلومات التي نقلها ترامب لروسيا.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": "جاء في رسالة بعث بها سفير إسرائيل في واشنطن، رون ديرمر، بالبريد الإلكتروني إلى الصحيفة (نيويورك تايمز)، أن إسرائيل والولايات المتحدة ستواصلان تعزيز علاقتهما الوثيقة بكل ما يتصل بالحرب على الإرهاب".
وقال ديرمر: "لإسرائيل ثقة كاملة بعلاقات التعاون الاستخباري مع الولايات المتحدة" وأن إسرائيل "تتوقع أن تتعمق هذه العلاقات في عهد إدارة ترامب".
وبحسب مسؤولين أمريكيين اثنين فإن إسرائيل شددت في السابق أمام الولايات المتحدة على أنه يجب عليها أن تتوخى الحذر في معالجة المعلومات الاستخبارية التي نقلها ترامب إلى روسيا".
وقالت شخصية على اطلاع بشؤون "المناورات الإسرائيلية الاستخبارية" في العاصمة الأمريكية لعقود طويلة: "ان إسرائيل تلجأ إلى هذا النوع من السلوك عندما تشعر أن هناك فرصة للاستفادة من عملية ابتزاز خاصة عندما تواجه حرجاً ما".
فيديو سابق للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

التعليقات