اليمين الأمريكي يضغط على ترامب لنقل السفارة للقدس
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يسرائيل هيوم) إنه عشية زيارة الرئيس ترامب إلى إسرائيل، دعت جهات رفيعة في اليمين الأمريكي ترامب، إلى تنفيذ تعهده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
ونشر القس الإنجيلي، جون هايغي، أمس رسالة، قارن فيها الوضع الحالي بالقرار التاريخي الذي اتخذه الرئيس ترومان في 1948 بالاعتراف بدولة إسرائيل، رغم المعارضة الشديدة التي أبداها وزير الخارجية في حينه جورج مارشال.
وأشار هايغي في رسالة مفتوحة نشرها في صحيفة (واشنطن تايمز) المحافظة، إلى أن الرئيس ترامب سيضطر قريبًا إلى مواجهة لحظة تاريخية مشابهة، لأنه بعد عدة أسابيع سيكون عليه اتخاذ قرار حول ما إذا سيوقع على تأجيل نقل السفارة إلى القدس لنصف سنة أخرى.
وقال: "لقد وعد ترامب طوال حملته الانتخابية بنقل السفارة، هذا الوعد كان حيويًا للحصول على دعم ملايين المسيحيين (الصهاينة) في البلاد".
وأضاف أنه "كما فعل ترومان، هكذا يجب على ترامب مواجهة الموظفين المعادين لإسرائيل، الذين يتحصنون جيداً داخل وزارة الخارجية، والذين سيحاولون استخدام مكانتهم من أجل تصعيب نقل السفارة، لكن القرار لا يرجع للبيروقراطيين، الدولة اليهودية تملك حق تحديد أين تكون عاصمتها، وهي اختارت القدس، قرار المجتمع الدولي الانحناء أمام أعداء إسرائيل مخجل".
وتنبع رسالة القس هايغي من خيبة الأمل المعينة التي أصابت أنصار الحزب الجمهوري والرئيس الأمريكي، الذي توقعوا منه تنفيذ وعده الانتخابي بشأن السفارة.
قالت صحيفة (يسرائيل هيوم) إنه عشية زيارة الرئيس ترامب إلى إسرائيل، دعت جهات رفيعة في اليمين الأمريكي ترامب، إلى تنفيذ تعهده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
ونشر القس الإنجيلي، جون هايغي، أمس رسالة، قارن فيها الوضع الحالي بالقرار التاريخي الذي اتخذه الرئيس ترومان في 1948 بالاعتراف بدولة إسرائيل، رغم المعارضة الشديدة التي أبداها وزير الخارجية في حينه جورج مارشال.
وأشار هايغي في رسالة مفتوحة نشرها في صحيفة (واشنطن تايمز) المحافظة، إلى أن الرئيس ترامب سيضطر قريبًا إلى مواجهة لحظة تاريخية مشابهة، لأنه بعد عدة أسابيع سيكون عليه اتخاذ قرار حول ما إذا سيوقع على تأجيل نقل السفارة إلى القدس لنصف سنة أخرى.
وقال: "لقد وعد ترامب طوال حملته الانتخابية بنقل السفارة، هذا الوعد كان حيويًا للحصول على دعم ملايين المسيحيين (الصهاينة) في البلاد".
وأضاف أنه "كما فعل ترومان، هكذا يجب على ترامب مواجهة الموظفين المعادين لإسرائيل، الذين يتحصنون جيداً داخل وزارة الخارجية، والذين سيحاولون استخدام مكانتهم من أجل تصعيب نقل السفارة، لكن القرار لا يرجع للبيروقراطيين، الدولة اليهودية تملك حق تحديد أين تكون عاصمتها، وهي اختارت القدس، قرار المجتمع الدولي الانحناء أمام أعداء إسرائيل مخجل".
وتنبع رسالة القس هايغي من خيبة الأمل المعينة التي أصابت أنصار الحزب الجمهوري والرئيس الأمريكي، الذي توقعوا منه تنفيذ وعده الانتخابي بشأن السفارة.
فيديو لقاء الرئيسين عباس وترامب..

التعليقات