السفير مصطفى يلقي محاضرة في جامعة غازي في أنقرة
رام الله - دنيا الوطن
القى سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية فائد مصطفى اليوم، محاضرة في جامعة غازي في العاصمة التركية أنقرة وبحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين العرب والاجانب بالاضافة الى الجمهور من الإداريين وطلبة وطالبات الجامعة .
واستهل السفير مصطفى محاضرته بتسليط الضوء على الاضراب البطولي عن الطعام الذي يخوضه أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الاسرائيلي لليوم الحادي والثلاثون على التوالي ، وذلك رفضا للظلم والاجحاف وسوء المعاملة والحرمان من أبسط الحقوق الانسانية التي كفلتها كافة القوانين، مشيرا الى ان الاسرى البواسل الذين يناضلون بلحمهم الحي وامعائهم الخاوية وإرادتهم الصلبة يحتاجون الى تضامن كل اصحاب الضمائر ومحبي الحرية في العالم .
كما تطرق السفير مصطفى الى النكبة في ذكراها التاسعة والستين، وهي التي غيرت ودمرت حياة الشعب الفلسطيني ولا تزال آثارها قائمة حتى هذه اللحظة مشيرا الى أن العقلية الاسرائيلية التي حكمت تفكير مرتكبي النكبة بحق شعبنا الفلسطيني لا تزال هي نفسها التي تحكم تفكير حكام إسرائيل الحاليين وهم الذين يتنكرون لحقوق شعبنا الوطنية.
وأكد السفير مصطفى في محاضرته أنه بالرغم من ذلك وبالرغم من كل ما تقوم به اسرائيل من ممارسات وجرائم بحق الشعب الفلسطيني سواء عبر الاستيطان أو تهويد مدينة القدس أو حصار قطاع غزه أو اعمال القتل والتدمير فإن كل ذلك لن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله وكفاحه حتى تحقيق حقوقه الوطنية كاملة وعلى رأسها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
القى سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية فائد مصطفى اليوم، محاضرة في جامعة غازي في العاصمة التركية أنقرة وبحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين العرب والاجانب بالاضافة الى الجمهور من الإداريين وطلبة وطالبات الجامعة .
واستهل السفير مصطفى محاضرته بتسليط الضوء على الاضراب البطولي عن الطعام الذي يخوضه أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الاسرائيلي لليوم الحادي والثلاثون على التوالي ، وذلك رفضا للظلم والاجحاف وسوء المعاملة والحرمان من أبسط الحقوق الانسانية التي كفلتها كافة القوانين، مشيرا الى ان الاسرى البواسل الذين يناضلون بلحمهم الحي وامعائهم الخاوية وإرادتهم الصلبة يحتاجون الى تضامن كل اصحاب الضمائر ومحبي الحرية في العالم .
كما تطرق السفير مصطفى الى النكبة في ذكراها التاسعة والستين، وهي التي غيرت ودمرت حياة الشعب الفلسطيني ولا تزال آثارها قائمة حتى هذه اللحظة مشيرا الى أن العقلية الاسرائيلية التي حكمت تفكير مرتكبي النكبة بحق شعبنا الفلسطيني لا تزال هي نفسها التي تحكم تفكير حكام إسرائيل الحاليين وهم الذين يتنكرون لحقوق شعبنا الوطنية.
وأكد السفير مصطفى في محاضرته أنه بالرغم من ذلك وبالرغم من كل ما تقوم به اسرائيل من ممارسات وجرائم بحق الشعب الفلسطيني سواء عبر الاستيطان أو تهويد مدينة القدس أو حصار قطاع غزه أو اعمال القتل والتدمير فإن كل ذلك لن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله وكفاحه حتى تحقيق حقوقه الوطنية كاملة وعلى رأسها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

التعليقات