حماس: المصالحة بحاجة لنوايا حسنة من قبل الرئيس فور عودته

حماس: المصالحة بحاجة لنوايا حسنة من قبل الرئيس فور عودته
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
أكد قيادي في حركة حماس، أن المصالحة مع حركة فتح بحاجة إلى "إرادة وطنية ونوايا حسنة لا حوارات واجتماعات جديدة"، في تعقيبه على اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح المنوي انعقاده فور عودة الرئيس محمود عباس إلى رام الله من جولته الخارجية الحالية.

وقال القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته لـ"دنيا الوطن": " لسنا بحاجة إلى اجتماعات جديدة، بقدر حاجتنا إلى إرادة وطنية ونوايا حسنة وأجندة فلسطينية تصل بنا إلى وضع الآليات الكفيلة بتطبيق اتفاقات المصالحة على أرض الواقع، وأما اللجنة الإدارية فلتعتبرها فتح ملغية بمجرد استلام الحكومة مهامها فعلياً في قطاع غزة".

وأضاف "المصالحة الفلسطينية خيار استراتيجي لدى حماس، وبذلنا ولازلنا نبذل كل ما في وسعنا لإنهاء الانقسام"، مبيناً أن الاتصالات مستمرة بين الحركتين عبر مسؤولي ملف المصالحة عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق.

وتنتظر اللجنة المركزية لحركة فتح عودة الرئيس محمود عباس من جولته الخارجية الحالية، لعقد اجتماع لها، لبحث عدة ملفات مهمة، أبرزها المصالحة مع حركة حماس، والخطوات التي جرى اتخاذها مؤخراً، إضافة إلى الملف السياسي، مع قرب وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة، الذي من المقرر أن يبحث إطلاق عملية سلام جديدة.

وعلمت صحيفة "القدس العربي" من أحد أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، أن الاجتماع سيناقش بشكل موسع ملف المصالحة المتعثرة مع حماس، خاصة مع تصاعد الخلاف، لعدم موافقة حماس على تسلم حكومة التوافق كامل مسؤولية العمل في قطاع غزة، بناء على "خريطة الطريق" التي قدمها قبل أسابيع وفد قيادي من حركة فتح، وتشمل أيضاً حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس، إضافة إلى بحث تأخير رد قيادتها الجديدة على مقترحات الحل، وفق ما جرى الاتفاق عليه خلال اتصال سابق جرى بين الأحمد وأبو مرزوق.

التعليقات