وفد المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة يختتم مشاركته بالأسبوع العربي للتنمية

رام الله - دنيا الوطن
اختتم وفد المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ظهر أمس مشاركته فعاليات الأسبوع العربي للتنمية المستدامة الذي امتد على مدار 4 أيام وأقيم في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة تحت رعاية الرئيس المصري  عبد الفتاح السيسي

ضم وفد المجلس كل من العضوة فاطمه علي المهيري والعضو أيمن عثمان الباروت وشاركا بجانب أكثر من 300 خبير عربي ودولي، بالإضافة إلى وفود الدول العربية المشاركة

وتطرق الأسبوع إلى العديد من القضايا التي تشغل المواطن العربي، حيث شملت الجلسات مناقش مختلف الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمن والسلم.

وقدم العضو أيمن عثمان الباروت ورقة عمل تناولت  القوة الناعمة وتأثيرها على حركة التنمية المستدامة  وتطرق فيها إلى عدد من المحاور الهامة وهي :  النظرية المتبناة في اطلاق مصطلح القوة الناعمة كمصطلح جديد يعتبر مصطلح القوة الناعمة أحد أحدث المصطلحات السياسية، اذ ان انطلاقة هذا المصطلح عام 1990 كان كأحد المصطلحات الناتجة عن الحراك الدولي والمنافسة الدولية على جميع الأصعدة. فقد ورد في كتاب (القوة الناعمة-وسيلة النجاح في السياسة الدولية) لمؤلفه جوزيف تعريف القوة الناعمة في أن يكون للدولة قوة روحية ومعنوية من خلال ما تجسده من أفكار ومبادئ وأخلاق ومن خلال الدعم في مجالات حقوق الإنسان والبنية التحتية والثقافة والفن، مما يؤدي بالآخرين إلى احترام هذا الأسلوب والإعجاب به ثم اتباع مصادره. وهنا يبرز دور دولة الامارات في الاستفادة من النظريات وتطبيقها على ارض الواقع حال ملاءمتها مع الواقع في الدولة. 
- الهدف من القوة الناعمة في الامارات: يرتكز مجلس القوة الناعمة على عدة أسس تحدد عمله وأهدافه تعزز سمعة ومكانة الامارات إقليميا وعالميا وترسيخ احترامها بين الشعوب، ورسم السياسة العامة واستراتيجية القوة الناعمة، ومناقشة واقتراح المشاريع والمبادرات الداعمة للقوة الناعمة، واقتراح ومراجعة التشريعات والسياسات المؤثرة على سمعة الدولة. وفي هذا المقال سأتناول بعضا من هذه القطاعات التي سيقودها مجلس القوة الناعمة كداعم لسياساتها وتطويرها. 

مجلس القوة الناعمة
- ان تشكيل هذا المجلس يعد مأسسة لجهود نقل الصورة المشرقة للإمارات إلى العالم ويعكس الفلسفة الحكيمة للشيخ محمد بن راشد التي تريد تذكير العالم بأن التواصل الانساني هو الأكثر تأثيرا وهو المطلوب اليوم لتحقيق سمعة مستدامة تكسب قلوب الناس وعقولهم معاً ورسالة تذكرنا جميعا أن الأهم هو الإنسان والتأثير المستدام فيه.