الأخبار
استعداداً لاستكمال مشاورات المصالحة.. حلس يعود إلى قطاع غزةغزة..انعقاد لقاء بعنوان "شركاء من أجل تأمين الحق في النفقة"مواجهات عنيفة في مخيم عايدة ببيت لحمالمدني يؤكد حاجة المجتمع الفلسطيني للعمل التطوعينادي العودة ينتخب مجلس إدارة جديد بالتزكيةد. الكيلة تطلع رئيس كتلة حركة خمسة نجوم على خطاب الرئيسصيدم: ماضون في خطانا الحثيثة نحو مهنة التعليمالحمد الله يشارك في اجتماعات اللجنة العليا الفلسطينية- الأردنية المشتركةبلدية جنين تطلع القنصل البريطاني على أوضاع المدينةذكور الظاهرية الثانوية تفوز ببطولة كرة اليد بتربية جنوب الخليلفيديو: فتاة مصرية تنشر تفاصيل "اغتصابها" عبر الفيسبوك.. لينقسم المتابعون بين مؤيدٍ ورافضالمالكي يتسلم أوراق اعتماد سفير نيوزيلاندا غير المقيم لدى فلسطينالمغرب..اختتام فعاليات الملتقى الخامس للثقافة العربية دورة المفكر المهدي المنجرةالتربية وإنجاز فلسطين والمشروبات الوطنية يكرمون المدارس المشاركة في برامج إنجازالعليا الأردنية الفلسطينية تتفق على آليات تعزيز التعاون بمختلف المجالات
2017/9/26

ترامب والفلسطينيون

تاريخ النشر : 2017-05-17
بقلم عبد الله عيسى 
رئيس التحرير

خلافاً لكل التوقعات السابقة؛ فإن الرئيس الأمريكي ترامب لم يرحب به أي من المحللين السياسيين الفلسطينيين والعرب، واعتبر الجميع أنه يحمل نذر علاقات عدائية بين الفلسطينيين وأمريكا والعرب وأمريكا.

إلا أن الرئيس الأمريكي ترامب قلب التوقعات بإطلاقه وعد إقامة دولة فلسطينية خلال عام من الآن، ومن الواضح أن لديه استعداداً لممارسة ضغوط فعلية على إسرائيل لتقديم تنازلات، حتى إن نتنياهو أعلن قبل مدة بأن أمريكا قد توقع إسرائيل في فخ سياسي كبير.

إضافة لتوجهات ترامب تجاه دول الخليج العربي وعلاقة الخليج مع إيران، فمن المتوقع أن تشهد علاقة أمريكا بإيران علاقات عدائية.

واللافت في الأمر، أن السياسة الأمريكية في الوقت الراهن تجاه الفلسطينيين تعتمد على نظرية أن حل القضية الفلسطينية سيعزز المصالح الأمريكية بالمنطقة، وبقاء القضية دون حل ودون إقامة الدولة الفلسطينية، يهدد المصالح الأمريكية، وهذه القناعة ستدفع أمريكا للضغط باتجاه إقامة دولة فلسطينية.

 ومن الواضح، أن الطريق للدولة الفلسطينية أصبحت ممهدة تماماً، أمام الرئيس محمود عباس والمنطقة بأكملها تستعد بهدوء لاستقبال الدولة الفلسطينية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف