الأخبار
أبرز برامج "فضائية النجاح" في شهر رمضان ومواعيدهاقصف صاروخي يستهدف حي طريق السد الذي تقطنه عائلات فلسطينية"لنُحدث فرقاً بعام 2018"شعاراً للمنتدى العالمي لتحالف الأمراض غير المعديةخرّجت مدارس الإبداع العلمي مجموعة جديدة من قادة المستقبللاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاحتلال..قمة ثلاثية تضم عباس وترامب ونتنياهواليمن: سفير بلادنا لدى القاهرة يدين استهداف حافلة المواطنين في المنياالعراق: كتابة قانون ( التسامح الوطني والتعايش السلمي) والبرلمان يتبنى اقرارهما هي الأطعمة التي يجب إطعامها للطفل قبل النوم ؟الكهرباء: عودة أحد الخطوط المصرية واستمرار العمل بجدول 4 ساعاتمركز العودة يخاطب وزير الخارجية البريطاني حول الاسرى الفلسطينيينالملا يكشف لـ"دنيا الوطن"عن بعض تفاصيل باب الحارة الجزء التاسع ويرد على انتقادات الجمهورمصر: فضل الله:للتنبه من فتنة يسعى المتطرفون لإشعالها بين المسلمين والأقباطفجر نفسه اثناء دهم منزله.. فاصاب عددا من العسكريين!اتحاد الموظفين يكرم الممرضين والعمال في صورمصر: رئيس حزب الوفد ينعي شهداء حادث المنيا الإرهابي
2017/5/27

ترامب والفلسطينيون

تاريخ النشر : 2017-05-17
بقلم عبد الله عيسى 
رئيس التحرير

خلافاً لكل التوقعات السابقة؛ فإن الرئيس الأمريكي ترامب لم يرحب به أي من المحللين السياسيين الفلسطينيين والعرب، واعتبر الجميع أنه يحمل نذر علاقات عدائية بين الفلسطينيين وأمريكا والعرب وأمريكا.

إلا أن الرئيس الأمريكي ترامب قلب التوقعات بإطلاقه وعد إقامة دولة فلسطينية خلال عام من الآن، ومن الواضح أن لديه استعداداً لممارسة ضغوط فعلية على إسرائيل لتقديم تنازلات، حتى إن نتنياهو أعلن قبل مدة بأن أمريكا قد توقع إسرائيل في فخ سياسي كبير.

إضافة لتوجهات ترامب تجاه دول الخليج العربي وعلاقة الخليج مع إيران، فمن المتوقع أن تشهد علاقة أمريكا بإيران علاقات عدائية.

واللافت في الأمر، أن السياسة الأمريكية في الوقت الراهن تجاه الفلسطينيين تعتمد على نظرية أن حل القضية الفلسطينية سيعزز المصالح الأمريكية بالمنطقة، وبقاء القضية دون حل ودون إقامة الدولة الفلسطينية، يهدد المصالح الأمريكية، وهذه القناعة ستدفع أمريكا للضغط باتجاه إقامة دولة فلسطينية.

 ومن الواضح، أن الطريق للدولة الفلسطينية أصبحت ممهدة تماماً، أمام الرئيس محمود عباس والمنطقة بأكملها تستعد بهدوء لاستقبال الدولة الفلسطينية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف