الحملة الشعبية لانقاذ غزة تنظم لقاء عن أهدافها ورسالتها بالمغازي

رام الله - دنيا الوطن
نظمت الحملة الشعبية لانقاذ غزة لقاءا مع العشرات من العمال والمخاتير و  المثقفين وممثلي القوى والجمعيات الأهلية وذلك في مركز المغازي الثقافي ،ويتمحور فكرة  اللقاء للحملة الشعبية "غزة موحدة ضد الإحتلال والحصار والتهميش “إنقاذ” "لإنقاذ غزة حول تساؤل واحد فقط:"ماذا علينا أن نفعل أمام كل هذه الأزمات التي يمر بها القطاع".

وفي بداية اللقاء رحب الناشط جابر النباهين بالحضور شاكرا إياهم تلبيتهم الدعوة داعيا إلى تجاوب الجميع مع هذه الحملة للضغط من أجل إنهاء هذا الوضع الكارثي الذي يعاني منه شعبنا

وبدوره قال الدكتور رفيق المصري من المؤسسين للحملة  :"علينا أن نتحرك وان نلقي حجرا كبيرا في بركة مياه راكدة ونسمع صوت معاناة مليوني فلسطيني في قطاع غزة للجهات المسئولة والمجتمع الدولي والمنظمات العربية والإسلامية".

وأكد المصري انه من المفترض قبل مخاطبة عقول الناس إطعام بطونهم  ، مشيرا إلى  أن الحملة ستستمر لمدة ثلاثة أشهر سيكون بعدها تقويم لعملها و ستخللها مظاهرات وتوجيه رسائل للعالم حول معاناة قطاع غزة مشيرا الى ان المستوى التفاعل الشعبي والجماهيري على شبكات التواصل الاجتماعي قد تلزم المسئولين وتجعلهم يقفون أمام مسئولياتهم وواجباتهم تجاه قطاع غزة .

واكد ان الحملة الشعبية “إنقاذ” انطلقت  في ظروف دقيقة يعيشها قطاع غزة ، وتحمل رسالة واضحة الى المعنيين كافة ، وبعيداً عن التجاذبات السياسية والخلافية ، بضرورة وضع حد لحالة التدهور الحاصلة في الوضع المعيشي الذي يعاني منه سكان قطاع غزة .

اما نضال غبن العضو المؤسس في الحملة الشعبية لإنقاذ غزة أوضح أن الهدف من الحملة هو توحيد كل الجهود الوطنية والمجتمعية في داخل القطاع من اجل رفع الصوت اتجاه كل القضايا التي يعاني منها سكان القطاع من حصار وإقصاء وتهميش داعيا وسائل الإعلام لأن تاخد دورها في التسويق لهذه الحملة والتركيز على المشاكل التي يعاني منها القطاع وإبراز معاناة سكانه وتوجيه رسائل للمسؤولين وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أجل الضغط من أجل إنهاء هذا الوضع

وأشار غبن  الى ان الهدف من الحملة هو الضغط باتجاه حل قضايا ومشاكل غزة  امام المرضى والحالات الإنسانية وحل مشاكل البطالة والخريجين والعمال والطلبة ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية والإسراع في عملية اعمار غزة وتعويض السكان.

وقال  انه بعد عشر سنوات من الحصار تزداد الأوضاع سوءا في قطاع غزة الذي يعيش حالة من الإحباط واليأس في صفوف الشباب وازدياد حالات العنف والانتحار والإدمان.

وأكد علي على أهمية تشكيل لوبي ضاغط على أساس التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني بكل السبل معربا عن أمله في أن تحقق الحملة اكبر نسبة مشاركة جماهيرية لإنهاء معاناة سكان القطاع.

وكانت  مجموعة من الشخصيات الوطنية والعامة والناشطين في المجتمع المدني  قد اطلقوا الحملة الشعبية "غزة موحدة ضد الإحتلال والحصار والتهميش “إنقاذ” "من على أنقاض البرج الايطالي الذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي في حرب 2014.