دراسة لمركز القدس: الخطاب الصحافي للحركة الإسلامية لا يؤيد التطرف
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز القدس للدراسات السياسية لقاء حوارياً حول دراسة أجراها مؤخراً بعنوان (الاعتدال والتطرف في الخطاب الإعلامي للحركة الإسلامية الأردنية: دراسة في تحليل المحتوى والخطاب لصحيفة السبيل اليومية). وقد أعد الدراسة الخبير الإعلامي د. باسم الطويسي الذي تولى تقديم عرض عنها تلاه تعقيب عاطف الجولاني رئيس تحرير صحيفة السبيل على الدراسة.
وكان عريب الرنتاوي مدير مركز القدس الذي أدار الحوار، قد استهل هذا اللقاء بتوضيح لماذا تم اختيار "السبيل" موضوعاً لتحليل المضمون والخطاب باعتبارها تعبر عن الوجهة العامة للحركة الإسلامية رغم أن الصحيفة لا تقدم نفسها كلسان حال الحركة الإسلامية. وذكّر الرنتاوي بدراسة مماثلة أجراها مركز القدس عام 2002، وأشاد بالتطور الذي حصل في خطاب الحركة الإسلامية بعد وثيقة الإصلاح، ومقررات العديد من المؤتمرات، بحيث أصبحت تتشارك مفاهيم ومقاربات جديدة مع المكونات الوطنية الأخرى. لافتاً مع ذلك إلى وجود مساحة رمادية في خطاب الحركة بما في ذلك تجاه مفاهيم التطرف والإرهاب.
وقد هدفت هذه الدراسة التي ستنشر قريباً مع تعقيب رئيس تحرير السبيل، إلى التعرف إلى منظور الحركة الاسلامية الأردنية ممثلة بحركة الاخوان المسلمين لمفاهيم الاعتدال والتطرف والارهاب كما يعكسها الخطاب الإعلامي للحركة، وذلك في محاولة لفهم اكثر وضوحا لاتجاهات الخطاب الإعلامي وما يكتنفه من مضامين وخلفيات فكرية وسياسية.
وفي ضوء ذلك، تمت دراسة المضامين الإعلامية لصحيفة السبيل اليومية التي تعد صحيفة الحركة والمعبرة عنها، وأجريت الدراسة على مرحلتين؛ الأولى تم فيها تحليل المضامين الاخبارية لأربعة وعشرين عددا باستخدام اداة "تحليل المضمون"، وهدفت هذه المرحلة إلى فهم السياسة التحريرية للصحيفة ومعاييرها وقيمها التحريرية في التغطية الاخبارية؛ بالتركيز على مفاهيم الاعتدال والتطرف. أما المرحلة الثانية واستندت الى عينة من 25 عددا؛ شملت مادة الرأي من المقالات والتحليلات والتعليقات والدراسات للوصول الى فهم الابعاد السياسية والفكرية والايديولوجية التي يطرحها الخطاب الصحافي حيال مفاهيم وقضايا الاعتدال والتطرف والارهاب، واستخدمت الدراسة اداة "تحليل الخطاب" الذي يعد الاكثر ملائمة لكشف ملامح الخطاب الإعلامي بابعاده الفكرية والايديولوجية.
نظم مركز القدس للدراسات السياسية لقاء حوارياً حول دراسة أجراها مؤخراً بعنوان (الاعتدال والتطرف في الخطاب الإعلامي للحركة الإسلامية الأردنية: دراسة في تحليل المحتوى والخطاب لصحيفة السبيل اليومية). وقد أعد الدراسة الخبير الإعلامي د. باسم الطويسي الذي تولى تقديم عرض عنها تلاه تعقيب عاطف الجولاني رئيس تحرير صحيفة السبيل على الدراسة.
وكان عريب الرنتاوي مدير مركز القدس الذي أدار الحوار، قد استهل هذا اللقاء بتوضيح لماذا تم اختيار "السبيل" موضوعاً لتحليل المضمون والخطاب باعتبارها تعبر عن الوجهة العامة للحركة الإسلامية رغم أن الصحيفة لا تقدم نفسها كلسان حال الحركة الإسلامية. وذكّر الرنتاوي بدراسة مماثلة أجراها مركز القدس عام 2002، وأشاد بالتطور الذي حصل في خطاب الحركة الإسلامية بعد وثيقة الإصلاح، ومقررات العديد من المؤتمرات، بحيث أصبحت تتشارك مفاهيم ومقاربات جديدة مع المكونات الوطنية الأخرى. لافتاً مع ذلك إلى وجود مساحة رمادية في خطاب الحركة بما في ذلك تجاه مفاهيم التطرف والإرهاب.
وقد هدفت هذه الدراسة التي ستنشر قريباً مع تعقيب رئيس تحرير السبيل، إلى التعرف إلى منظور الحركة الاسلامية الأردنية ممثلة بحركة الاخوان المسلمين لمفاهيم الاعتدال والتطرف والارهاب كما يعكسها الخطاب الإعلامي للحركة، وذلك في محاولة لفهم اكثر وضوحا لاتجاهات الخطاب الإعلامي وما يكتنفه من مضامين وخلفيات فكرية وسياسية.
وفي ضوء ذلك، تمت دراسة المضامين الإعلامية لصحيفة السبيل اليومية التي تعد صحيفة الحركة والمعبرة عنها، وأجريت الدراسة على مرحلتين؛ الأولى تم فيها تحليل المضامين الاخبارية لأربعة وعشرين عددا باستخدام اداة "تحليل المضمون"، وهدفت هذه المرحلة إلى فهم السياسة التحريرية للصحيفة ومعاييرها وقيمها التحريرية في التغطية الاخبارية؛ بالتركيز على مفاهيم الاعتدال والتطرف. أما المرحلة الثانية واستندت الى عينة من 25 عددا؛ شملت مادة الرأي من المقالات والتحليلات والتعليقات والدراسات للوصول الى فهم الابعاد السياسية والفكرية والايديولوجية التي يطرحها الخطاب الصحافي حيال مفاهيم وقضايا الاعتدال والتطرف والارهاب، واستخدمت الدراسة اداة "تحليل الخطاب" الذي يعد الاكثر ملائمة لكشف ملامح الخطاب الإعلامي بابعاده الفكرية والايديولوجية.
