بين الظلام وخصومات الرواتب.. كيف يستقبل الغزيون رمضان؟
خاص دنيا الوطن- اسلام الخالدي
حياة مظلمة، وبطالة متفاقمة وافتقار إلى لقمة عيش كريمة، هي قصة عشر سنوات من الحصار، حيث سيستقبل الغزيون شهر رمضان المبارك، ومنهم من هو تحت خط الفقر ومنهم من يدبر أمور حياتهم بعد الخصومات التي طالتهم، نتيجة الظروف التي فرضتها نتائج الجدل السياسي الفصائلي، بالإضافة إلى جدول كهرباء مرتبك كالعادة، فالجميع ينتظر ويتساءل، هل ستطرأ تطورات وتحسينات على ظروف الحياة؟!
وقد شهدت غزة عدة إجراءات منها: خصم رواتب موظفيها بنسبة تزيد على 30%، ورفض إعفاء وقود الكهرباء من ضريبة البلو، مما أدى لتقليص ساعات الكهرباء إلى أربع ساعات وصل مقابل 12 ساعة قطع، فيما عاشت الأسواق حالة ركود غير مسبوقة.
وفي لقاء أجرته "دنيا الوطن" مع مواطنين غزيين للحديث أكثر حول استقبالهم لهذا الشهر المبارك، فمنهم من يرى بأن الحياة باتت مظلمة، وآخرون يأملون بتحسن ملحوظ بكافة مناحي الحياة فيما لو توصل المسؤولون لاتفاقات مصالحة تبعد المواطنين عن مرمى عواقب الجدل السياسي الوخيم، الذي أثر فيما بعد على كافة مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
مفش حياة
وفي سؤالي له عن ظروفه المعيشية وكيف سيستقبل شهر رمضان، أجاب أبو أحمد الكفارنة (43 عاماً) "الحياة مريرة وظروف صعبة حتى الرواتب باتت متأرجحة ما بين الخصم والكمال، ولدي عائلة مكونة من ستة أفراد ومنزلي إيجار، وظروف الغزيين جميعها صعبة، بالإضافة إلى جدول الكهرباء الذي لانظام فيه، حتى بتنا لا نعرف متى الموعد الرسمي للكهرباء كما في كل رمضان مضى".
ويشير أبو أحمد، إلى أنه يأمل بأن يتم التوصل لحلول مرضية ومجدية لإنهاء معاناة الغزيين، مؤكداً على أن الأوضاع باتت تنحدر نحو الصعوبة.
بينما يرى محمد أبو فول صاحب بقالة يعتاش هو وأولاده منها، أن الحياة باتت أصعب مما يمكن وتقع بين أمرين جوهريين وهما الظروف المادية الصعبة والحوادث والجرائم التي انتشرت في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى عدم وجود حياة في غزة، بعدما كان يعتمد كلياً على مصدر رزقة الذي بات يأخذ منعطفاً سلبياً بعدما تراكمت عليه الديون والالتزامات المالية.
ويؤكد على أن شهر رمضان كما سابقه لن يطرأ عليه أي تغيير جذري، كونه يأتي بعد الخصومات والتقاعد المبكر لدى الموظفين، فهذا يؤثر على مبيعاته من حيث الأقساط التي يستردها من مديونيه، لكن عن جدول الكهرباء فسيكون الأسوأ على حسب توقعاته فهو ينظر بأن الأزمة افتعلت قبل قدوم شهر رمضان فساعات العمل أصبحت دون أربع ساعات.
وينوه إلى أن أزمة الكهرباء أقل ضرراً من أزمة الرواتب، فعدم قدرة الاستغناء عنها كونها الركن الذي يعتمد عليه العائل بتوفير قوت أولاده، مطالباً طرفي الانقسام فتح وحماس بأن يضعوا مصلحة المواطن والوطن على سلم الأولويات بعيداً عن المصالح الفئوية والحزبية، وأن يعملوا جاهدين على حل الأزمات.
وفي حديثي مع أم أحمد الغصين ربة بيت تقول في معاناتها كونها تمثل أي امرأة تعيش في غزة تحت وطأة الحصار بما فيها انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل، فتقول: "نساء غزة لا يعشن كنساء العالم من راحة نفسية أو حتى اقتصادية بما فيها الكهرباء، فتبقى عيوننا حارسة ليل نهار لاستكمال متطلبات البيت من تنظيف وغسل الملابس، بالإضافة إلى طهي الطعام، فجدول الكهرباء يتحكم بمصير راحتنا، بالإضافة إلى جيوب فارغة عقب الأزمة الاقتصادية التي يمر بها أزواجنا من انعدام رواتب أو الخصومات سواء موظفي السلطة أو حماس، فالجهتان تحت مرمى النيران".
وتتابع متذمرة حلو أزمة الكهرباء: "أفزع من النوم جراء وصول الكهرباء، لأرتب جميع أمور بيتي التي تعتمد عليها، فالحياة تترتب على أشياء وكماليات أخرى، وحالي حال الكثير من النساء اللواتي يعانين مثلما أعاني".
وتتوقع الغصين، ان تنقطع زيارة صلة الأرحام خاصة لدى فئة موظفي السلطة، نظراً لما حل بهم من كارثة، لأنهم سيكونون في صراع لتأمين قوت أولادهم.
حياة مظلمة، وبطالة متفاقمة وافتقار إلى لقمة عيش كريمة، هي قصة عشر سنوات من الحصار، حيث سيستقبل الغزيون شهر رمضان المبارك، ومنهم من هو تحت خط الفقر ومنهم من يدبر أمور حياتهم بعد الخصومات التي طالتهم، نتيجة الظروف التي فرضتها نتائج الجدل السياسي الفصائلي، بالإضافة إلى جدول كهرباء مرتبك كالعادة، فالجميع ينتظر ويتساءل، هل ستطرأ تطورات وتحسينات على ظروف الحياة؟!
وقد شهدت غزة عدة إجراءات منها: خصم رواتب موظفيها بنسبة تزيد على 30%، ورفض إعفاء وقود الكهرباء من ضريبة البلو، مما أدى لتقليص ساعات الكهرباء إلى أربع ساعات وصل مقابل 12 ساعة قطع، فيما عاشت الأسواق حالة ركود غير مسبوقة.
وفي لقاء أجرته "دنيا الوطن" مع مواطنين غزيين للحديث أكثر حول استقبالهم لهذا الشهر المبارك، فمنهم من يرى بأن الحياة باتت مظلمة، وآخرون يأملون بتحسن ملحوظ بكافة مناحي الحياة فيما لو توصل المسؤولون لاتفاقات مصالحة تبعد المواطنين عن مرمى عواقب الجدل السياسي الوخيم، الذي أثر فيما بعد على كافة مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
مفش حياة
وفي سؤالي له عن ظروفه المعيشية وكيف سيستقبل شهر رمضان، أجاب أبو أحمد الكفارنة (43 عاماً) "الحياة مريرة وظروف صعبة حتى الرواتب باتت متأرجحة ما بين الخصم والكمال، ولدي عائلة مكونة من ستة أفراد ومنزلي إيجار، وظروف الغزيين جميعها صعبة، بالإضافة إلى جدول الكهرباء الذي لانظام فيه، حتى بتنا لا نعرف متى الموعد الرسمي للكهرباء كما في كل رمضان مضى".
ويشير أبو أحمد، إلى أنه يأمل بأن يتم التوصل لحلول مرضية ومجدية لإنهاء معاناة الغزيين، مؤكداً على أن الأوضاع باتت تنحدر نحو الصعوبة.
بينما يرى محمد أبو فول صاحب بقالة يعتاش هو وأولاده منها، أن الحياة باتت أصعب مما يمكن وتقع بين أمرين جوهريين وهما الظروف المادية الصعبة والحوادث والجرائم التي انتشرت في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى عدم وجود حياة في غزة، بعدما كان يعتمد كلياً على مصدر رزقة الذي بات يأخذ منعطفاً سلبياً بعدما تراكمت عليه الديون والالتزامات المالية.
ويؤكد على أن شهر رمضان كما سابقه لن يطرأ عليه أي تغيير جذري، كونه يأتي بعد الخصومات والتقاعد المبكر لدى الموظفين، فهذا يؤثر على مبيعاته من حيث الأقساط التي يستردها من مديونيه، لكن عن جدول الكهرباء فسيكون الأسوأ على حسب توقعاته فهو ينظر بأن الأزمة افتعلت قبل قدوم شهر رمضان فساعات العمل أصبحت دون أربع ساعات.
وينوه إلى أن أزمة الكهرباء أقل ضرراً من أزمة الرواتب، فعدم قدرة الاستغناء عنها كونها الركن الذي يعتمد عليه العائل بتوفير قوت أولاده، مطالباً طرفي الانقسام فتح وحماس بأن يضعوا مصلحة المواطن والوطن على سلم الأولويات بعيداً عن المصالح الفئوية والحزبية، وأن يعملوا جاهدين على حل الأزمات.
وفي حديثي مع أم أحمد الغصين ربة بيت تقول في معاناتها كونها تمثل أي امرأة تعيش في غزة تحت وطأة الحصار بما فيها انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل، فتقول: "نساء غزة لا يعشن كنساء العالم من راحة نفسية أو حتى اقتصادية بما فيها الكهرباء، فتبقى عيوننا حارسة ليل نهار لاستكمال متطلبات البيت من تنظيف وغسل الملابس، بالإضافة إلى طهي الطعام، فجدول الكهرباء يتحكم بمصير راحتنا، بالإضافة إلى جيوب فارغة عقب الأزمة الاقتصادية التي يمر بها أزواجنا من انعدام رواتب أو الخصومات سواء موظفي السلطة أو حماس، فالجهتان تحت مرمى النيران".
وتتابع متذمرة حلو أزمة الكهرباء: "أفزع من النوم جراء وصول الكهرباء، لأرتب جميع أمور بيتي التي تعتمد عليها، فالحياة تترتب على أشياء وكماليات أخرى، وحالي حال الكثير من النساء اللواتي يعانين مثلما أعاني".
وتتوقع الغصين، ان تنقطع زيارة صلة الأرحام خاصة لدى فئة موظفي السلطة، نظراً لما حل بهم من كارثة، لأنهم سيكونون في صراع لتأمين قوت أولادهم.

التعليقات