بعد تسريبات عن إحراق جثامينهم..فلسطينيون يطالبون النظام بالكشف عن معتقليهم
رام الله - دنيا الوطن
أطلق أهالي المعتقلين الفلسطينيين السوريين والسوريين نداءً عبر مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية ناشدوا خلاله الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية والإنسانية بالضغط على النظام السوري من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين والكشف عن مصيرهم، وبحسب أهالي أحد المعتقلين بأن خوفهم على مصير أبنائهم زاد بعد سماعها نبأ إحراق النظام السوري لجثث المعتقلين بسجن صيدنايا العسكري شمال دمشق.
في غضون ذلك أفادت قناة الجزيرة أن الولايات المتحدة كشفت عن أدلة ترجح أن النظام السوري أقام "محرقة" لجثث المعتقلين الذين تمت تصفيتهم بسجن صيدنايا، مشيرة إلى احتمال إعدام خمسين معتقلاً هناك يومياً، وقالت الأمم المتحدة إنه يجب محاسبة كل من يرتكب الجرائم بسوريا.
فيما عرض مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ستيوارت جونز على الصحفيين صوراً التقطت عبر الأقمار الصناعية مطلع عام 2015، تظهر ما بدا كأنه ثلوج تذوب على سطح المنشأة، وهو ما قد يشير إلى الحرارة المنبعثة من داخلها.
من جانبها طالبت «مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية» النظام السوري بالافراج والإفصاح عن وضع المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً، مؤكدة أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين "جريمة حرب بكل المقاييس".
الجدير بالتنويه أن منظمة العفو الدولية أصدرت في وقت سابق تقرير حمل عنوان «مسلخ بشري: شنق جماعي وابادة في سجن صيدنايا»، أكدت خلاله قيام السلطات السورية بـ «تنفيذ اعدامات جماعية سرية شنقاً بحق 13000 معتقل غالبيتهم من المعارضين المدنيين».
وعلى صعيد آخر، تعرض مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق ليل الاثنين – الثلاثاء لقصف طال أماكن متفرقة منه، اقتصرت أضرارها على الماديات، ترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة على أطراف المخيم بين قوات النظام وتنظيم "داعش".
وبالانتقال إلى درعا، حيث تعرض حي المنشية وطريق السد الذي يضم تجمعاً للاجئين الفلسطينيين في ريف درعا للقصف بعدد من قذائف الهاون، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات بين المدنيين.
أطلق أهالي المعتقلين الفلسطينيين السوريين والسوريين نداءً عبر مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية ناشدوا خلاله الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية والإنسانية بالضغط على النظام السوري من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين والكشف عن مصيرهم، وبحسب أهالي أحد المعتقلين بأن خوفهم على مصير أبنائهم زاد بعد سماعها نبأ إحراق النظام السوري لجثث المعتقلين بسجن صيدنايا العسكري شمال دمشق.
في غضون ذلك أفادت قناة الجزيرة أن الولايات المتحدة كشفت عن أدلة ترجح أن النظام السوري أقام "محرقة" لجثث المعتقلين الذين تمت تصفيتهم بسجن صيدنايا، مشيرة إلى احتمال إعدام خمسين معتقلاً هناك يومياً، وقالت الأمم المتحدة إنه يجب محاسبة كل من يرتكب الجرائم بسوريا.
فيما عرض مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ستيوارت جونز على الصحفيين صوراً التقطت عبر الأقمار الصناعية مطلع عام 2015، تظهر ما بدا كأنه ثلوج تذوب على سطح المنشأة، وهو ما قد يشير إلى الحرارة المنبعثة من داخلها.
من جانبها طالبت «مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية» النظام السوري بالافراج والإفصاح عن وضع المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً، مؤكدة أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين "جريمة حرب بكل المقاييس".
الجدير بالتنويه أن منظمة العفو الدولية أصدرت في وقت سابق تقرير حمل عنوان «مسلخ بشري: شنق جماعي وابادة في سجن صيدنايا»، أكدت خلاله قيام السلطات السورية بـ «تنفيذ اعدامات جماعية سرية شنقاً بحق 13000 معتقل غالبيتهم من المعارضين المدنيين».
وعلى صعيد آخر، تعرض مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق ليل الاثنين – الثلاثاء لقصف طال أماكن متفرقة منه، اقتصرت أضرارها على الماديات، ترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة على أطراف المخيم بين قوات النظام وتنظيم "داعش".
وبالانتقال إلى درعا، حيث تعرض حي المنشية وطريق السد الذي يضم تجمعاً للاجئين الفلسطينيين في ريف درعا للقصف بعدد من قذائف الهاون، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات بين المدنيين.

التعليقات