العميد مصطفى حمدان يلتقي أصدقاء الأسير يحيى سكاف

العميد مصطفى حمدان يلتقي أصدقاء الأسير يحيى سكاف
رام الله - دنيا الوطن
استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان، وفداً من لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف من الشمال تقدمه رئيس اللجنة جمال سكاف.

و اعتبر جمال سكاف أن زيارته مع وفد شمالي إلى بيروت وإلى مقر المرابطون التي كان لها شرف دحر العدو الإسرائيلي عن بيروت، كما دحر عن الجنوب بفضل الجهاد والمقاومة، لتوجيه التحية من على منبر المرابطون إلى اهل بيروت و الضاحية الأبية و الجنوب و عموم اللبنانيين الذين وقفوا بمواجهة العدو الإسرائيلي و مخططاته الإجرامية.

و أكد سكاف على البقاء مع خيار المقاومة والجهاد لتحرير ما تبقى من الأرض المحتلة وجميع الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال، ولتحرير أيضاً كامل فلسطين من البحر إلى النهر.

و توجّه سكاف بالتحية إلى الأسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وإلى شعب فلسطين الأبي، مؤكداً لهم أن الشعب اللبناني ومقاومته وأصدقاء يحيى سكاف الذي ذهب إلى فلسطين سيبقون إلى جانب القضية الفلسطينية حتى تحريرها وتحرير عاصمتها القدس الشريف.

بدوره رحب حمدان بوفد لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف، معتبراً أن هذا البطل الذي يشكل في وجداننا وعقولنا أهمية استراتيجية كبرى منذ قيامه بهذه العملية مع دلال المغربي وبقية رفاقه، الذين استطاعوا أن يعلنوا جمهورية فلسطين العربية الأولى على أرض فلسطين.

وتابع حمدان بالقول : نحن المقاومون والفدائيون، الذي حملنا السلاح دفاعاً عن المقاومة الفلسطينية وعن بيروت عام 1982، كان مكتوب فوق بنادقنا وفوق جباهنا "يحيى سكاف" و"دلال المغربي" وكنا نقاتل في هدي ما قام به هؤلاء الأبطال، إن هذه العملية التي قام بها الأسير سكاف هذا الشاب الذي خرج من المنية الأبية إلى فلسطين، إن الحجم الاستراتيجي لما قام به هذا الشاب من شمال لبنان تقدّر أهميته من خلال ما نراه من تصرفات هذا العدو اليهودي التلمودي الذي يمارس كل أنواع حقده على يحيى سكاف سواء بالتعتيم وعدم الإعلان عن مصيره.

وأضاف حمدان: أن هذا الأسير سيبقى حراً في زنزانته إلى أن يعود إلى المنية، ونحن على اقتناع تام أن الفرحة الكبرى ستكون يوم نرى يحيى سكاف على أرض المنية الأبية ونحتفل جميعاً بحريته.

وتوجه حمدان إلى دولة الرئيس سعد الحريري المغادر إلى القمة الأميركية-الخليجية على أرض الحجاز ونجد بالقول : فلتكن كلمتك تتضمن طلباً من ترامب الذي تعتبرونه اليوم مرجعية العالم ومن هؤلاء الذي سيحضرون القمة من ملوك وأمراء أن يتحرر الأسير يحيى سكاف من سجون حليفة الأميركيين دولة يهود التلمود المغتصبة لأرض فلسطين، وبهذا الطلب ستكتسب قيمة وطنية وقومية ، رغم أننا على اقتناع تام بأن "لا حياة لمن تنادي"، ونؤكد على أن لا ترامب ولا اي أحد في هذه القمة يستطيع تحرير الأسير سكاف، إنما الذي سيحرر يحيى سكاف هم أهل المنية الفدائيين وسواعد المقاومين ورجال حزب الله.

بالمقاومة والمقاومة نؤكد على عودة هذا الأسير البطل كما عاد الشهيد سمير القنطار وغيره من المقاومين، وليس بكل هذه القمم التي تساوي قيمتها في مجرى التاريخ والكفاح والنضال من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين صفراً مكعباً، ويوم النكبة من كل عام يشهد على عجزهم وذلهم وخنوعهم.

و قدّم الوفد صورة تذكارية للأسير يحيى سكاف إلى العميد مصطفى حمدان تكريماً لمواقفه ودعمه لقضية الأسير سكاف.