مسؤول أمريكي يتهرب مرتين من اعتبار حائط البراق "إسرائيليًا"

مسؤول أمريكي يتهرب مرتين من اعتبار حائط البراق "إسرائيليًا"
المستشار الأميركي للأمن القومي هربرت مكماستر
رام الله - دنيا الوطن
تهرب المستشار الأميركي للأمن القومي في إدارة الرئيس دونالد ترامب، هربرت مكماستر، من الرد على تساؤل حول ما إذا كان حائط البراق، جزءًا من دولة إسرائيل.

وقالت مصادر أمريكية: "مكماستر تهرب مرتين من تقديم جواب واضح بهذا الشأن، وذلك بعد أن تنصل البيت الأبيض، يوم أمس، من أقوال الدبلوماسيين الأميركيين في القنصلية الأميركية في القدس، والتي جاء فيها أن حائط البراق ليس تحت السيادة الإسرائيلية".

وذكر أن ترامب في زيارته إلى حائط البراق، لن يكون أي طرف معه في تلك الزيارة، فالهدف من ذلك بعث رسالة أن الأديان موحدة ضد التطرف والكراهية، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي سينتقل، خلال رحلته، من السعودية إلى القدس، وليس إلى إسرائيل.

هذا الأمر اعتبرته صحيفة (هآرتس) بأنه قد يفسر على أنه تفريقًا ما بين القدس وإسرائيل.

وبيّن أن ترامب سيزور مكان تخليد قتلى الهولوكوست والمعرفة باسم (ياد فاشيم) مع الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، ثم يلقي خطابًا في متحف إسرائيل، ويجتمع مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

ولفت إلى أن ترامب سينهي يومه بوجبة عشاء برفقة زوجته مع نتنياهو وزوجته سارة، ثم الانتقال للاجتماع بالرئيس، محمود عباس، في بيت لحم، ثم يزور كنيسة القيامة وحائط البراق.

فيديو ترامب يختار مكماستر مستشاراً للأمن القومي الأميركي

 


التعليقات