مختصون: كشفت قتلة فقها يقلب الطاولة في وجه إسرائيل
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
أكد مختصون في الشأن الأمني، أن قدرة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة على كشف تفاصيل عملية اغتيال الشهيد مازن فقها رغم تعقيداتها الكبيرة في زمن قياسي يعد "قلباً للطاولة على رأس الاحتلال الذي خطط لها".
وشدد المختصون في أحاديث منفصلة لـ"دنيا الوطن" على أن الأجهزة الأمنية، أثبتت أنها قوية بالقدر الكافي لمواجهة حرب الأدمغة، موضحين أن المقاومة وأمن غزة وجه صفعة قوية للاحتلال واستخباراته.
وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة كشفت صباح اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل عملية اغتيال القيادي في كتائب القسام والأسير المحرر مازن فقها، موضحة أنها اعتقلت 45 عميلاً للاحتلال الإسرائيلي خلال عملية أمنية واسعة استمرت 45 يوماً.
ويؤكد المختص بالشأن الأمني د. محمود العجرمي، أن كشف قتلة فقها اليوم دليل قاطع على قوة الأجهزة الأمنية بغزة في مواجهة أجهزة أمن الاحتلال، وقدرتها على حل أي قضية مهما كانت درجة تعقيدها.
وقال العجرمي: "كشف ملابسات الجريمة صفعة في وجه الاحتلال الذي لطالما كان يتغنى بأن يده طويلة وقادرة على فعل أي شيء في فلسطين وخارجها، ولكنه اليوم لم ينجح في تكتمه على جريمته وباقي الجرائم التي دائماً يفضل الاعتراف بها وكشف تفاصيلها بعد فترات طويلة".
ويضيف: "كان لمعركة الأدمغة التي تخوضها المقاومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية القدرة في القبض على عملاء الاحتلال في غزة وفي زمن قياسي، والاحتلال بات يحرق عملاءه للوصول إلى قيادات المقاومة، ولا يقدم لهم أي حماية".
أما المختص الأمني محمد أبو هربيد، فأكد أن الاحتلال حاول طوال فترة التخطيط لعملية الاغتيال، أن يكون بعيداً عن المشهد بشكل مباشر، وألا يكون في الواجهة، عبر تنفيذ العملية عبر عملائه.
وأشار أبو هربيد إلى أن كشف قتلة فقها وتفاصيل العملية في 45 يوماً من تنفيذها ضربة قوية من الأجهزة الأمنية بغزة لأمن الاحتلال، وتقلب الطاولة على رأس من خطط لها، مبيناً أن هناك جزءاً كبيراً لم تعلن تفاصيله بعد.
وتابع، "الهدف الرئيسي من مؤتمر الداخلية هو قطع الطريق أمام الشائعات، ولتحميل الاحتلال مسؤولية الجريمة بشكل واضح"، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية أرادت ضرب منظومة الأمن الإسرائيلية ورفع معنويات الناس عبر إعلانها اعتقال 45 عميلاً للاحتلال.
بدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، أن الأجهزة الأمنية بغزة، أوصلت عدة رسائل من وراء المؤتمر الصحفي الذي عقدته اليوم وزارة الداخلية للكشف عن تفاصيل جريمة اغتيال فقها.
وقال الدجني: "إن أهم الرسائل التي أوصلتها الأجهزة الأمنية كانت للعملاء بأن الاحتلال يضحي بهم بعد انتهاء دورهم، بعدما ترك قتلة فقها يواجهون مصيرهم وحدهم".
وأكد أن فك الشيفرة "رسالة هامة للشباب الذين يقعون في براثيم التنظيمات المتشددة، بأن الاحتلال قد يكون خلف هذه التنظيمات عبر ارتداء ضباط مخابراته قبعات السلفية وتوجيه تعليماته لهم بالإضرار بالمقاومة دون شعورهم بأنهم عملاء".
وأضاف، "هي أيضاً رسالة القوة والعزة والكرامة من الأجهزة بغزة أنها تختلف عن الأجهزة العالمية وتابعنا العديد من الجرائم التي كانت تُقيد ضد مجهول، ولكن غزة رفضت أن تحبو حبوها".
أكد مختصون في الشأن الأمني، أن قدرة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة على كشف تفاصيل عملية اغتيال الشهيد مازن فقها رغم تعقيداتها الكبيرة في زمن قياسي يعد "قلباً للطاولة على رأس الاحتلال الذي خطط لها".
وشدد المختصون في أحاديث منفصلة لـ"دنيا الوطن" على أن الأجهزة الأمنية، أثبتت أنها قوية بالقدر الكافي لمواجهة حرب الأدمغة، موضحين أن المقاومة وأمن غزة وجه صفعة قوية للاحتلال واستخباراته.
وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة كشفت صباح اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل عملية اغتيال القيادي في كتائب القسام والأسير المحرر مازن فقها، موضحة أنها اعتقلت 45 عميلاً للاحتلال الإسرائيلي خلال عملية أمنية واسعة استمرت 45 يوماً.
ويؤكد المختص بالشأن الأمني د. محمود العجرمي، أن كشف قتلة فقها اليوم دليل قاطع على قوة الأجهزة الأمنية بغزة في مواجهة أجهزة أمن الاحتلال، وقدرتها على حل أي قضية مهما كانت درجة تعقيدها.
وقال العجرمي: "كشف ملابسات الجريمة صفعة في وجه الاحتلال الذي لطالما كان يتغنى بأن يده طويلة وقادرة على فعل أي شيء في فلسطين وخارجها، ولكنه اليوم لم ينجح في تكتمه على جريمته وباقي الجرائم التي دائماً يفضل الاعتراف بها وكشف تفاصيلها بعد فترات طويلة".
ويضيف: "كان لمعركة الأدمغة التي تخوضها المقاومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية القدرة في القبض على عملاء الاحتلال في غزة وفي زمن قياسي، والاحتلال بات يحرق عملاءه للوصول إلى قيادات المقاومة، ولا يقدم لهم أي حماية".
أما المختص الأمني محمد أبو هربيد، فأكد أن الاحتلال حاول طوال فترة التخطيط لعملية الاغتيال، أن يكون بعيداً عن المشهد بشكل مباشر، وألا يكون في الواجهة، عبر تنفيذ العملية عبر عملائه.
وأشار أبو هربيد إلى أن كشف قتلة فقها وتفاصيل العملية في 45 يوماً من تنفيذها ضربة قوية من الأجهزة الأمنية بغزة لأمن الاحتلال، وتقلب الطاولة على رأس من خطط لها، مبيناً أن هناك جزءاً كبيراً لم تعلن تفاصيله بعد.
وتابع، "الهدف الرئيسي من مؤتمر الداخلية هو قطع الطريق أمام الشائعات، ولتحميل الاحتلال مسؤولية الجريمة بشكل واضح"، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية أرادت ضرب منظومة الأمن الإسرائيلية ورفع معنويات الناس عبر إعلانها اعتقال 45 عميلاً للاحتلال.
بدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، أن الأجهزة الأمنية بغزة، أوصلت عدة رسائل من وراء المؤتمر الصحفي الذي عقدته اليوم وزارة الداخلية للكشف عن تفاصيل جريمة اغتيال فقها.
وقال الدجني: "إن أهم الرسائل التي أوصلتها الأجهزة الأمنية كانت للعملاء بأن الاحتلال يضحي بهم بعد انتهاء دورهم، بعدما ترك قتلة فقها يواجهون مصيرهم وحدهم".
وأكد أن فك الشيفرة "رسالة هامة للشباب الذين يقعون في براثيم التنظيمات المتشددة، بأن الاحتلال قد يكون خلف هذه التنظيمات عبر ارتداء ضباط مخابراته قبعات السلفية وتوجيه تعليماته لهم بالإضرار بالمقاومة دون شعورهم بأنهم عملاء".
وأضاف، "هي أيضاً رسالة القوة والعزة والكرامة من الأجهزة بغزة أنها تختلف عن الأجهزة العالمية وتابعنا العديد من الجرائم التي كانت تُقيد ضد مجهول، ولكن غزة رفضت أن تحبو حبوها".

التعليقات