البيت الأبيض: ترامب سيزور بيت لحم و"ياد فاشيم"
رام الله - دنيا الوطن
أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن زيارة الرئيس الأميركي المرتقبة دونالد ترامب إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية ستشمل كل من الحائط الغربي دون مرافقة أي مسؤول إسرائيلي، إضافة الى زيارة متحف إسرائيل ومركز ياد فاشيم لتخليد ذكرى ضحايا الهولوكوست، بينما سيقوم الرئيس الأميركي بزيارة مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
واندلع جدل مفاجئ بين إسرائيل وإدارة ترامب قبل زيارة الرئيس الأميركي المرتقبة الأسبوع المقبل بشأن مواضيع مثيرة للجدل تتعلق بوضع الحائط الغربي وسفارة الولايات المتحدة.
وأثار تعليق منسوب إلى مسؤول أميركي يساعد في التحضير لزيارة ترامب انتقادات إسرائيلية بعد أن قال المسؤول لنظرائه الاسرائيليين إن الحائط الغربي جزء من الضفة الغربية.
وخلال حملته الانتخابية، تعهد ترامب بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة "عاصمة موحدة لدولة اسرائيل".
ويبدو ان ترامب تراجع عن موقفه حول نقل السفارة، إذ لم تتخذ واشنطن أي خطوة بهذا الشأن حتى الان. ويعارض الفلسطينيون والعرب هذه الخطوة التي حذر المجتمع الدولي من أنها قد تشعل اضطرابات جديدة.
وأقرّ الكونغرس الأميركي في عام 1995 قانونا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل"، وأنه يتوجب نقل السفارة الأميركية إلى القدس في موعد اقصاه 31 من أيار/مايو 1999.
ومنذ ذلك الحين، يقوم الرؤساء الأميركيون بصورة منتظمة، مرتين سنويا، بتأجيل نقل السفارة، ولكن بموجب القانون الصادر عام 1995، تقول الأوراق الأميركية الرسمية أن القدس هي عاصمة اسرائيل.
ومساء الاثنين، قالت القناة التلفزيونية الثانية الاسرائيلية نقلا عن مصادر إسرائيلية انه خلال التحضير لزيارة ترامب، رفض الجانب الأميركي أن ينضم نتانياهو إلى ترامب خلال زيارة يقوم بها الى حائط المبكى في البلدة القديمة في القدس.
أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن زيارة الرئيس الأميركي المرتقبة دونالد ترامب إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية ستشمل كل من الحائط الغربي دون مرافقة أي مسؤول إسرائيلي، إضافة الى زيارة متحف إسرائيل ومركز ياد فاشيم لتخليد ذكرى ضحايا الهولوكوست، بينما سيقوم الرئيس الأميركي بزيارة مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
واندلع جدل مفاجئ بين إسرائيل وإدارة ترامب قبل زيارة الرئيس الأميركي المرتقبة الأسبوع المقبل بشأن مواضيع مثيرة للجدل تتعلق بوضع الحائط الغربي وسفارة الولايات المتحدة.
وأثار تعليق منسوب إلى مسؤول أميركي يساعد في التحضير لزيارة ترامب انتقادات إسرائيلية بعد أن قال المسؤول لنظرائه الاسرائيليين إن الحائط الغربي جزء من الضفة الغربية.
وخلال حملته الانتخابية، تعهد ترامب بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة "عاصمة موحدة لدولة اسرائيل".
ويبدو ان ترامب تراجع عن موقفه حول نقل السفارة، إذ لم تتخذ واشنطن أي خطوة بهذا الشأن حتى الان. ويعارض الفلسطينيون والعرب هذه الخطوة التي حذر المجتمع الدولي من أنها قد تشعل اضطرابات جديدة.
وأقرّ الكونغرس الأميركي في عام 1995 قانونا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل"، وأنه يتوجب نقل السفارة الأميركية إلى القدس في موعد اقصاه 31 من أيار/مايو 1999.
ومنذ ذلك الحين، يقوم الرؤساء الأميركيون بصورة منتظمة، مرتين سنويا، بتأجيل نقل السفارة، ولكن بموجب القانون الصادر عام 1995، تقول الأوراق الأميركية الرسمية أن القدس هي عاصمة اسرائيل.
ومساء الاثنين، قالت القناة التلفزيونية الثانية الاسرائيلية نقلا عن مصادر إسرائيلية انه خلال التحضير لزيارة ترامب، رفض الجانب الأميركي أن ينضم نتانياهو إلى ترامب خلال زيارة يقوم بها الى حائط المبكى في البلدة القديمة في القدس.

التعليقات