فريدمان يتجاهل ريفلين وطاقم أمريكي يطرد إسرائيلي من "حائط البراق"
رام الله - دنيا الوطن
لم تلق تصريحات الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، اليوم الثلاثاء، أي اهتمام من قبل السفير الأمريكي في المنطقة دافيد فريدمان.
جاء ذلك، خلال حفل تنصيب فريدمان سفيراً لدى تل أبيب، حيث تحدث ريفلين عن ضرورة نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، بحسب ما جاء على موقع صحيفة القدس.
وقال ريفلين أمام فريدمان: "يجب على أميركا والعالم بأكمله أن يعترف بأن القدس عاصمة لإسرائيل .. لقد حان الوقت لذلك".
ولم يبد فريدمان خلال كلمته عقب انتهاء كلمة ريفلين أي اهتمام بما جاء فيها، وأعرب فقط عن فخره بالعمل في السفارة الأمريكية بإسرائيل، مشيراً إلى زيارة الرئيس دونالد ترامب المرتقبة، والتي اعتبرها تزكيةً له.
وفي ذات السياق، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن السفير الأمريكي تراجع عن البحث على "فيلا" ليسكن فيها بالقدس، وقرر الاستقرار في مدينة هرتسيليا في نطاق "لواء تل أبيب الكبرى".
فيما أشارت القناة الثانية الليلة الماضية إلى وجود بوادر أزمة دبلوماسية بين إسرائيل وأمريكا على خلفية الاستعدادات القائمة لاستقبال الرئيس ترامب، مشيرةً إلى أن الوفد الأمريكي رفض اقتراحاً إسرائيلياً بزيارة الرئيس لما يسمى بـ "حائط المبكى" (حائط البراق إسلامياً).
وبحسب القناة، فإن الطاقم الأمريكي اعتبر أن المنطقة تقع تحت السيادة الفلسطينية ولا سلطة لإسرائيل عليه، مشيراً إلى أن زيارة ترامب للمكان ستكون له وحده دون مرافقة أي مسؤول إسرائيلي.
ووفقاً للقناة فإن حالة من الصدمة انتابت الطاقم الإسرائيلي الذي قال: إنه لن يقدم أي دعم لزيارة ترامب للمكان، مشيرةً إلى أن مكتب نتنياهو طلب إيضاحات رسمية من أميركا حول الخلاف على اعتبار المنطقة فلسطينية.
وأشارت القناة إلى أن الطاقم الأمريكي واصل زيارته للحائط ولكنيسة القيامة، بعد أن طلب من الطاقم الإسرائيلي الانسحاب من المكان.
لم تلق تصريحات الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، اليوم الثلاثاء، أي اهتمام من قبل السفير الأمريكي في المنطقة دافيد فريدمان.
جاء ذلك، خلال حفل تنصيب فريدمان سفيراً لدى تل أبيب، حيث تحدث ريفلين عن ضرورة نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، بحسب ما جاء على موقع صحيفة القدس.
وقال ريفلين أمام فريدمان: "يجب على أميركا والعالم بأكمله أن يعترف بأن القدس عاصمة لإسرائيل .. لقد حان الوقت لذلك".
ولم يبد فريدمان خلال كلمته عقب انتهاء كلمة ريفلين أي اهتمام بما جاء فيها، وأعرب فقط عن فخره بالعمل في السفارة الأمريكية بإسرائيل، مشيراً إلى زيارة الرئيس دونالد ترامب المرتقبة، والتي اعتبرها تزكيةً له.
وفي ذات السياق، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن السفير الأمريكي تراجع عن البحث على "فيلا" ليسكن فيها بالقدس، وقرر الاستقرار في مدينة هرتسيليا في نطاق "لواء تل أبيب الكبرى".
فيما أشارت القناة الثانية الليلة الماضية إلى وجود بوادر أزمة دبلوماسية بين إسرائيل وأمريكا على خلفية الاستعدادات القائمة لاستقبال الرئيس ترامب، مشيرةً إلى أن الوفد الأمريكي رفض اقتراحاً إسرائيلياً بزيارة الرئيس لما يسمى بـ "حائط المبكى" (حائط البراق إسلامياً).
وبحسب القناة، فإن الطاقم الأمريكي اعتبر أن المنطقة تقع تحت السيادة الفلسطينية ولا سلطة لإسرائيل عليه، مشيراً إلى أن زيارة ترامب للمكان ستكون له وحده دون مرافقة أي مسؤول إسرائيلي.
ووفقاً للقناة فإن حالة من الصدمة انتابت الطاقم الإسرائيلي الذي قال: إنه لن يقدم أي دعم لزيارة ترامب للمكان، مشيرةً إلى أن مكتب نتنياهو طلب إيضاحات رسمية من أميركا حول الخلاف على اعتبار المنطقة فلسطينية.
وأشارت القناة إلى أن الطاقم الأمريكي واصل زيارته للحائط ولكنيسة القيامة، بعد أن طلب من الطاقم الإسرائيلي الانسحاب من المكان.
فيديو أرشيفي عن تعيين فريدمان سفيرا لأمريكا في إسرائيل

التعليقات