مفوضية رام الله والدعم النفسي تشرحان كيفية التعامل مع الضغوطات
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع وحدة الدعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي (الحرش) محاضرةً لطلبة مدرسة خليل الرّحمن في البيرة وكان عنوانها " كيفية التعامل مع الضغوطات النفسية "، ألقاها النقيب محمد الدّاهوقي/ منسق وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمة منار ردّاد من الهيئة التدريسية، و(19) طالب وطالبة من الصف الثامن.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام حيث قال بأنّ هذه المحاضرات تأتي ضمن برامج توعوية وتثقيفية لشريحة مهمة في مجتمعنا الفلسطيني وهي شريحة طلبة المدارس. وأنّ المؤسسة الأمنية والعسكرية تولي اهتماماً كبيراً بتوفير كل أشكال الدّعم النفسي والمعنوي لطلابنا للتخفيف من أضرار وآثار هذه التوترات والضغوطات على الفرد والمجتمع بشكل عام، وقال غنّام أنّ قدرنا كشعب فلسطيني أن نتعرض لمختلف هذه الضغوطات وعوامل التوترات النّفسية التي أحد أسبابها الرئيسية هو الاحتلال الجاثم على صدورنا، ونتيجةً للظروف الصعبة التي يحياها شعبنا الفلسطيني في هذه الأيام.
وفي بداية محاضرته أوضّح النقيب/ محمد الداهوقي الضغوطات النّفسية بأنّها ذلك الشعور السلبي الذي يصيب الإنسان أو أي واحدٍ فينا إذا ما تعرّض لضغوطات تفوق قدرته على تحملّها، وهي تختلف من نوعها وشدّتها من شخص لآخر، وقال أنّ نسبة قليلة جداً من هذه الضغوطات تُعدّ أمراً جيداً أحيانا، وخصوصاً إذا كانت تدفع الشخص الذي يتعرض لها عادةً لخوض التحدّيات والعقبات التي يمكن أن نواجهها في حياتنا اليومية. وقال الدّاهوقي أنّ تجاوز هذه الضغوطات حدودها سوف تعطي أثراً عكسياً سلبياً مسبباً بذلك المشاكل الصحية والنّفسية والعاطفية أيضاً.
وحذّر الدّاهوقي الطلبة من أن يُصابوا بأعراض الضغوطات النّفسية والتي يمكن أن تكون نفسية كالشعور بالقلق الدائم، وحدوث تشاؤم وتوارد أفكار سلبية على الذهن من حين لآخر، وقد تكون أعراض سلوكية كالإدمان على الكحول والمخدرات أو الإفراط في تناول المهدئات. أيضاً قد تكون هذه الأعراض عاطفية كأن يشعر الفرد بالوحدة بشكل مستمر، أو بحدوث نوبات من الغضب، وكذلك الشعور بالاكتئاب واليأس والإحباط.
وقال الدّاهوقي أنّ أهم أسباب هذه الضغوطات النّفسية والسلوكية عدم المقدرة على تحديد الذات مما يسبّب الإحساس بالضياع والشعور بالنقص عند المقارنة مع الآخرين، والخوف من أحداث المستقبل، وتراود الأفكار السلبية اتجاه مصير الفرد وخاصة في حال فشله في استكمال تحصيله العلمي، بالإضافة إلى عدم وجود علاقات أسرية واجتماعية سليمة في حياة الفرد.
وتناول النقيب/ محمد الدّاهوقي أهم العوامل التي يمكن أن نواجه بها التوترات والضغوطات النفسية والتي تتمثل في معرفة أكثر ما يسبب لنا هذه الضغوطات ومحاولة تغييرها بأخذ الجانب الإيجابي من حياتنا وعدم الالتفات إلى السلبيات، وعدم إرهاق النفس والضغط عليها بالواجبات اليومية والفروض الدراسية بدون عمل برنامج يومي يُنظم هذه الواجبات حسب الأولويات ليتم إنجازها بطريقة صحيحة، واللجوء إلى الأشخاص الذين يمكن الوثوق بهم والفضفضة لهم عما نشعر ما بداخلنا كوسيلة لتخفيف هذه الضغوطات، وتقبل الإخفاق في بعض الأعمال وعدم اعتباره فشلاً بل أن يكون ذلك مجرد تجربة عابرة وعلينا إعادة المحاولة مرةً أخرى لنصل إلى النجاح المطلوب في حياتنا العلمية والعملية، واكتساب مهارات جديدة أيضاً تساعدنا في تغيير نمط حياتنا وتفكيرنا إلى الأفضل.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع وحدة الدعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي (الحرش) محاضرةً لطلبة مدرسة خليل الرّحمن في البيرة وكان عنوانها " كيفية التعامل مع الضغوطات النفسية "، ألقاها النقيب محمد الدّاهوقي/ منسق وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمة منار ردّاد من الهيئة التدريسية، و(19) طالب وطالبة من الصف الثامن.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام حيث قال بأنّ هذه المحاضرات تأتي ضمن برامج توعوية وتثقيفية لشريحة مهمة في مجتمعنا الفلسطيني وهي شريحة طلبة المدارس. وأنّ المؤسسة الأمنية والعسكرية تولي اهتماماً كبيراً بتوفير كل أشكال الدّعم النفسي والمعنوي لطلابنا للتخفيف من أضرار وآثار هذه التوترات والضغوطات على الفرد والمجتمع بشكل عام، وقال غنّام أنّ قدرنا كشعب فلسطيني أن نتعرض لمختلف هذه الضغوطات وعوامل التوترات النّفسية التي أحد أسبابها الرئيسية هو الاحتلال الجاثم على صدورنا، ونتيجةً للظروف الصعبة التي يحياها شعبنا الفلسطيني في هذه الأيام.
وفي بداية محاضرته أوضّح النقيب/ محمد الداهوقي الضغوطات النّفسية بأنّها ذلك الشعور السلبي الذي يصيب الإنسان أو أي واحدٍ فينا إذا ما تعرّض لضغوطات تفوق قدرته على تحملّها، وهي تختلف من نوعها وشدّتها من شخص لآخر، وقال أنّ نسبة قليلة جداً من هذه الضغوطات تُعدّ أمراً جيداً أحيانا، وخصوصاً إذا كانت تدفع الشخص الذي يتعرض لها عادةً لخوض التحدّيات والعقبات التي يمكن أن نواجهها في حياتنا اليومية. وقال الدّاهوقي أنّ تجاوز هذه الضغوطات حدودها سوف تعطي أثراً عكسياً سلبياً مسبباً بذلك المشاكل الصحية والنّفسية والعاطفية أيضاً.
وحذّر الدّاهوقي الطلبة من أن يُصابوا بأعراض الضغوطات النّفسية والتي يمكن أن تكون نفسية كالشعور بالقلق الدائم، وحدوث تشاؤم وتوارد أفكار سلبية على الذهن من حين لآخر، وقد تكون أعراض سلوكية كالإدمان على الكحول والمخدرات أو الإفراط في تناول المهدئات. أيضاً قد تكون هذه الأعراض عاطفية كأن يشعر الفرد بالوحدة بشكل مستمر، أو بحدوث نوبات من الغضب، وكذلك الشعور بالاكتئاب واليأس والإحباط.
وقال الدّاهوقي أنّ أهم أسباب هذه الضغوطات النّفسية والسلوكية عدم المقدرة على تحديد الذات مما يسبّب الإحساس بالضياع والشعور بالنقص عند المقارنة مع الآخرين، والخوف من أحداث المستقبل، وتراود الأفكار السلبية اتجاه مصير الفرد وخاصة في حال فشله في استكمال تحصيله العلمي، بالإضافة إلى عدم وجود علاقات أسرية واجتماعية سليمة في حياة الفرد.
وتناول النقيب/ محمد الدّاهوقي أهم العوامل التي يمكن أن نواجه بها التوترات والضغوطات النفسية والتي تتمثل في معرفة أكثر ما يسبب لنا هذه الضغوطات ومحاولة تغييرها بأخذ الجانب الإيجابي من حياتنا وعدم الالتفات إلى السلبيات، وعدم إرهاق النفس والضغط عليها بالواجبات اليومية والفروض الدراسية بدون عمل برنامج يومي يُنظم هذه الواجبات حسب الأولويات ليتم إنجازها بطريقة صحيحة، واللجوء إلى الأشخاص الذين يمكن الوثوق بهم والفضفضة لهم عما نشعر ما بداخلنا كوسيلة لتخفيف هذه الضغوطات، وتقبل الإخفاق في بعض الأعمال وعدم اعتباره فشلاً بل أن يكون ذلك مجرد تجربة عابرة وعلينا إعادة المحاولة مرةً أخرى لنصل إلى النجاح المطلوب في حياتنا العلمية والعملية، واكتساب مهارات جديدة أيضاً تساعدنا في تغيير نمط حياتنا وتفكيرنا إلى الأفضل.
