وزير إسرائيلي سابق: حان الوقت لاغتيال الأسد

وزير إسرائيلي سابق: حان الوقت لاغتيال الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير البناء والإسكان الإسرائيلي الجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي يوؤاف جالانت، أنه حان الوقت لاغتيال الرئيس السوري بشار الأسد، مطالباً بتنفيذ ذلك، رداً على ما أعلنت عنه الولايات المتحدة الأمريكية يوم أمس الاثنين، بقيام النظام السوري بإعدام وتعذيب وحرق جثث معارضين في السجون.

وقال جالانت خلال مشاركته في مؤتمر عالمي: "حان الوقت لاغتيال الأسد الذي يرتكب إبادة جماعية، فمع قطع ذنب الأفعى سننجح بالوصول إلى رأس الأفعى في طهران". 

وأشار في كلمته إلى أن الذين يدعون إلى تدمير إسرائيل على أشكال الأسد ومشغليه في طهران، لم يبقَ لهم الحق بالوجود.

واشنطن تتهم دمشق بإحراق جثث أسرى بعد قتلهم

وجاءت أقوال الوزير الإسرائيلي، بعد أن اتهمت إدارة ترامب أمس الاثنين، الحكومة السورية بتنفيذ مجازر بحق سجناء سوريين وإحراق جثثهم وإخفائها.

ووفقاً لبيان للخارجية الأمريكية، فقد قام الجيش السوري بإعدام نحو 50 سجيناً يومياً في سجن صيدنايا العسكري خارج العاصمة السورية دمشق، وتدعي الخارجية الأمريكية أن النظام السوري يقوم بإحراق جثث هؤلاء خارج السجن لإخفاء أي دليل على تنفيذ عمليات القتل.

وستقوم وزارة الخارجية الأمريكية، بإصدار صور في وقت لاحق تظهر ما تدعي أنه مبنى في حرم سجن صيدنايا يستخدم كمحرقة للجثث.

وقال دبلوماسي أمريكي يدعى ستو جونس، يعمل في وزارة الخارجية الأمريكية: "إن حكومة بشار الأسد نزلت الى مستوى جديد من الحضيض"، في ظل الدعم الذي تتلقاه من روسيا وايران على حد قوله.

وسجن صيدنايا العسكري معروف كونه أكبر سجن في محيط العاصمة السورية، ويؤوي عشرات آلاف السجناء.

واتهم تقرير لمنظمة العفو الدولية، في شباط/ فبراير المنصرم، السلطات السورية بتنفيذ إعدامات جماعية سرية شنقاً بحق 13 ألف معتقل، غالبيتهم من المدنيين المعارضين، في سجن صيدنايا قرب دمشق خلال خمس سنوات من النزاع في سوريا.

وقالت المنظمة الحقوقية في تقريرها وعنوانه "مسلخ بشري: شنق جماعي وإبادة في سجن صيدنايا": إنه "بين 2011 و2015، كل أسبوع، وغالباً مرتين أسبوعياً، كان يتم اقتياد مجموعات تصل أحياناً إلى خمسين شخصاً إلى خارج زنزاناتهم في السجن وشنقهم حتى الموت"، مشيرة إلى أنه خلال هذه السنوات الخمس "شنق في صيدنايا سراً 13 ألف شخص، غالبيتهم من المدنيين الذين يعتقد أنهم معارضون للحكومة".

وكانت منظمة العفو، قدرت في تقارير سابقة عدد السجناء الذين قضوا في معتقلات النظام منذ بدء النزاع في آذار/ مارس 2011 بحوالى 17 ألفاً و700 سجين، ما يعني أن مقتل 13 ألف معتقل في سجن واحد يزيد هذه الأرقام بنسبة كبيرة.

وحينها نفت وزارة العدل السورية صحة ما ورد في تقرير المنظمة الدولية جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن ما ورد في تقرير منظمة العفو "لا يستند إلى أدلة صحيحة وهو مبني على عواطف شخصية، تستهدف تحقيق غايات سياسية"، مضيفة أن الهدف منه هو الإساءة لسمعة سوريا.

وأسفر النزاع في سوريا عن مقتل أكثر من 320 ألف شخص وتهجير الملايين من السوريين، إن كانوا نازحين داخل وطنهم أو لاجئين خارج الحدود السورية.

فيديو أرشيفي يوضح إصابة بشار الأسد بجلطة دماغية


 

التعليقات