إسرائيل تدرب أطفالًا على قتل الفلسطينيين.. ومحلل يدعو لاستغلاله دوليًا
رام الله - دنيا الوطن
عرضت قنوات تلفزيونية إسرائيلية، فيديولأطفال إسرائيليين تتراوح أعمارهم بين 10-11عامًا.
وجاء في الفيديو، أن الشرطة شرحت كيفية قتل "فلسطيني" نفذ هجومًا، شمل مواصلة إطلاق رجال الشرطة النار على المشتبه به حتى بعد سقوطه على الأرض، حيث ظهر أصوات الشرطة بالفيديو تقول: "لا تشعروا بالفزع من صوت إطلاق النار، إنه جزء من العرض"، إضافة لظهور أصوات صفارات الإنذار.
وبحسب المصادر الإسرائيلية، بمدينة (رومات هشارون)، فقد تم عقد الدورة على هامش ما يسمى بـ"يوم المجتمع والشرطة" السنوي.
وأثار الفيديو غضب أهالي الأطفال، فيما ردت الشرطة على ذلك، مبينة أنه يعطي طلاب صفوف الخامس شعورًا بالأمن، ومواجهة الخوف والهلع الذي قد ينتابهم في إحدى عمليات الفلسطينيين.
في أعقاب ذلك، أصدرت بلدية (رمات هشارون) بيانًا قالت فيه: "في ضوء الشكاوى التي تم طرحها، سيجري قسم المعارف وإدارات المدارس ووزارة التعليم الإسرائيلية، تقييمًا جديدًا لاستخلاص الاستنتاجات حول الموضوع مع قوات الأمن والإنقاذ المعنية".
إلى ذلك، قالت المتحدثة بإسم الشرطة الإسرائيلية، ميراف لابيدوت التي دافعت عن العرض في مقابلة مع القناة الثانية: "إن العرض كان جيداً لمنح طلاب صفوف الخامس شعورًا بالأمن".
وأضافت أن الأطفال الإسرائيليين تجاوبوا مع العرض، وأبدوا سعادتهم بما قامت به الشرطة، وهذا خلق حافزًا لديهم كي يدافعوا عن أنفسهم.
بدوره، علق الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عمر جعارة، على ما بثه الإعلام العبري بالقول: "نتنياهو عندما يقول إن الفلسطينيين يدربون أبناءهم على ثقافة القتل، بينما هو يدرب أطفاله على ثقافة السلام، يكون كاذبًا أمام الجميع، وهذا الشريط يعزز كذبه".
وأضاف: "الإسرائيليون يربون أطفالهم على أن الفلسطيني لا حق له في هذه الأرض وهذه مقولة يرددها دائمًا وأبدًا وزير التعليم نفتالي بينت، إضافة إلى أن الفلسطيني غريب ولا وجود له، وأن الإسرائيلي هو السامي فقط".
ولفت إلى أنه يجب استغلال ما بُث على التلفزة الإسرائيلية كدليل يُدين إسرائيل أمام المجتمع الدولي، خصوصًا أمام المؤسسات الدولية "اليونيسكو" و"اليونيسف".
وذكر جعارة، أن الاحتلال يسعى دائمًا لتزييف الحقائق، فكلنا نتذكر كيف زيفوا حادثة قتل الشهيد الطفل محمد الدرة في العام 2000، زاعمين أنه إسرائيلي وليس فلسطينياً، مستدركًا: "قضية قتل الشهيد عبد الفتاح الشريف لم يستطع الاحتلال أن يخفي جريمته رغم محاولاته المستميتة، إذن أصبحت الحقائق ظاهرة، ويجب العمل على استخدام كافة الوثائق لتعرية الاحتلال، وبدأ العالم يعي أكذوبة الاحتلال، وقضية تدريب الأطفال على إطلاق الرصاص الحي لا يجب أن تقف عند ذلك".
عرضت قنوات تلفزيونية إسرائيلية، فيديولأطفال إسرائيليين تتراوح أعمارهم بين 10-11عامًا.
وجاء في الفيديو، أن الشرطة شرحت كيفية قتل "فلسطيني" نفذ هجومًا، شمل مواصلة إطلاق رجال الشرطة النار على المشتبه به حتى بعد سقوطه على الأرض، حيث ظهر أصوات الشرطة بالفيديو تقول: "لا تشعروا بالفزع من صوت إطلاق النار، إنه جزء من العرض"، إضافة لظهور أصوات صفارات الإنذار.
وبحسب المصادر الإسرائيلية، بمدينة (رومات هشارون)، فقد تم عقد الدورة على هامش ما يسمى بـ"يوم المجتمع والشرطة" السنوي.
وأثار الفيديو غضب أهالي الأطفال، فيما ردت الشرطة على ذلك، مبينة أنه يعطي طلاب صفوف الخامس شعورًا بالأمن، ومواجهة الخوف والهلع الذي قد ينتابهم في إحدى عمليات الفلسطينيين.
في أعقاب ذلك، أصدرت بلدية (رمات هشارون) بيانًا قالت فيه: "في ضوء الشكاوى التي تم طرحها، سيجري قسم المعارف وإدارات المدارس ووزارة التعليم الإسرائيلية، تقييمًا جديدًا لاستخلاص الاستنتاجات حول الموضوع مع قوات الأمن والإنقاذ المعنية".
إلى ذلك، قالت المتحدثة بإسم الشرطة الإسرائيلية، ميراف لابيدوت التي دافعت عن العرض في مقابلة مع القناة الثانية: "إن العرض كان جيداً لمنح طلاب صفوف الخامس شعورًا بالأمن".
وأضافت أن الأطفال الإسرائيليين تجاوبوا مع العرض، وأبدوا سعادتهم بما قامت به الشرطة، وهذا خلق حافزًا لديهم كي يدافعوا عن أنفسهم.
بدوره، علق الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عمر جعارة، على ما بثه الإعلام العبري بالقول: "نتنياهو عندما يقول إن الفلسطينيين يدربون أبناءهم على ثقافة القتل، بينما هو يدرب أطفاله على ثقافة السلام، يكون كاذبًا أمام الجميع، وهذا الشريط يعزز كذبه".
وأضاف: "الإسرائيليون يربون أطفالهم على أن الفلسطيني لا حق له في هذه الأرض وهذه مقولة يرددها دائمًا وأبدًا وزير التعليم نفتالي بينت، إضافة إلى أن الفلسطيني غريب ولا وجود له، وأن الإسرائيلي هو السامي فقط".
ولفت إلى أنه يجب استغلال ما بُث على التلفزة الإسرائيلية كدليل يُدين إسرائيل أمام المجتمع الدولي، خصوصًا أمام المؤسسات الدولية "اليونيسكو" و"اليونيسف".
وذكر جعارة، أن الاحتلال يسعى دائمًا لتزييف الحقائق، فكلنا نتذكر كيف زيفوا حادثة قتل الشهيد الطفل محمد الدرة في العام 2000، زاعمين أنه إسرائيلي وليس فلسطينياً، مستدركًا: "قضية قتل الشهيد عبد الفتاح الشريف لم يستطع الاحتلال أن يخفي جريمته رغم محاولاته المستميتة، إذن أصبحت الحقائق ظاهرة، ويجب العمل على استخدام كافة الوثائق لتعرية الاحتلال، وبدأ العالم يعي أكذوبة الاحتلال، وقضية تدريب الأطفال على إطلاق الرصاص الحي لا يجب أن تقف عند ذلك".

التعليقات