سفارة دولة فلسطين في كازاخستان تحيي الذكرى السنوية الـ69 للنكبة
رام الله - دنيا الوطن
أقامت سفارة دولة فلسطين في العاصمة أستانا يوم أمس الأثنين 15- أيار -2017 مهرجانا خطابيا في جامعة القانون والعلوم الأنسانية وذلك في قاعة المرحومين الفلسطينيين " حسيب صباغ وسعيد خوري " وذلك بحضور سفراء كل من " لبنان ، عٌمان ، ليبيا ، الأردن ، المغرب ، السعودية ، العراق ، مصر ، الكويت " وسفيرة جنوب أفريقيا . ومدرسي ومدرسات الجامعة وطلبة القانون الدولي والعلوم الأنسانية ، والجميع ارتدى الكوفية الفلسطينية تضامنا مع فلسطين ، حيث قامت السفارة بتوزيع الكوفيات للجميع .
و بدأ الأحتفال بعرض فيلم وثائقي عن تاريخ النكبة عام 1948 م وعن معاناة الأسرى داخل سجون الأحتلال الأسرائيلي . وبعد ذلك بدأ المهرجان الخطابي بالكلمة المركزية لسفير دولة فلسطين د. منتصر أبو زيد ، حيث رحب بالضيوف وشكرهم على الأستجابة لهذه الدعوة والمشاركة في هذه الفعالية ، وشرح شرحا وافيا عن تاريخ النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني ابتداء من وعد بيلفور عام 1917 حتى الآن ، وأكد بأنه لا سلام في ظل الأحتلال وفي ظل بقاء الأسرى الفلسطينيون في سجون الأحتلال ظلما وبهتانا ، وخيار السلام هو خيارنا الأستراتيجي باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقيه على حدود الرابع من حزيران عام 1967 م وتطبيق خيار حل الدولتين وعلى أساس كافة قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية .
كما وجه باسم الحفل الكريم تحية الأجلال والأكبار الى الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام منذ 29 يوما مطالبين بحقوقهم الطبيعية استنادا الى اتفاقيات جنيف حول اسرى الحرب , ومطالبين بحريتهم المقدسة ، ولا مبرر بقائهم يوم واحد خلف قضبان الظلم والأجرام وحق العودة للاجئين الفلسطينين حسب قرار الأمم المتحدة رقم " 194" .
وأكد عميد السلك الدبلوماسي العربي – سفير الجمهورية اللبنانية "وازكان كولكيان " باسم المجموعة العربية، بكلمته على أن هذا الظلم التاريخي الذي حل بالشعب الفلسطيني يجب أن ينتهي ويمنح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة ، وحل مشكلة الاجئين الفلسطينيين بالعودة الى وطنهم فلسطين ، كما أكد على التضامن الكامل مع الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام .
في حين ألقت سفيرة جنوب أفريقيا السيدة "Keitumetsi Matthews" ،
كلمة مطوله ومؤثرة جدا وتحدثت عن تاريخ العلاقة التاريخية بين المجلس الوطني الأفريقي بقيادة نيلسون مانديلا والثورة الفلسطينية بقيادة الشهيد الخالد ياسر عرفات منذ بداية السبعينات ، وأكدت على كلام الثائر الأممي نيلسون مانديلا "لا تكتمل حريتنا الا بحرية الشعب الفلسطيني" وأعلنت أمام الجميع بأنها صائمة هي وطاقم سفارتها تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين ، وأن مجلس الوزراء لجنوب أفريقيا جميعهم صائمون تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين ، وركزت على دور المرأة في التحرير في كل من جنوب أفريقيا وفلسطين ، حيث كانت كلمتها تلامس القلوب .
أما الدكتورة "سمال توليبايفا - بروفيسيرة في جامعة الأفرو أسيوي" ، فقد القت كلمتها باللغة العربية وهي متخصصه لغة عربية ، وأكدت على تضامنها وتضامن غالبية الشعب الكازاخيستاني مع الشعب الفلسطيني ومع الأسرى المضربون عن الطعام ، وحق الشعب الفلسطيني بتحقيق مصيره واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، ويجب تطبيق كافة قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالصراع العربي – الأسرائيلي وخيار حل الدولتين ، وانهاء الأحتلال الأسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية التي احتلت عام 1967 م .
وكما أكدت "ريناتا سيرجيفنا" رئيسة دائرة العلاقات الدولية في جامعة القانون الدولي والعلوم الأنسانية ، بكلمتها التضامن العالمي الكامل مع الشعب الفلسطيني وحقه بالحرية والأستقلال واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى كافة قرارات الأمم المتحدة ، وأعلنت عن تضامن الشعب الكازاخستاني مع الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني ، وهو شعب يستحق الحياة ، ولا بد للظلم ان يزول وتحقيق العداله والسلم والأمن والحري للشعب الفلسطيني .
أقامت سفارة دولة فلسطين في العاصمة أستانا يوم أمس الأثنين 15- أيار -2017 مهرجانا خطابيا في جامعة القانون والعلوم الأنسانية وذلك في قاعة المرحومين الفلسطينيين " حسيب صباغ وسعيد خوري " وذلك بحضور سفراء كل من " لبنان ، عٌمان ، ليبيا ، الأردن ، المغرب ، السعودية ، العراق ، مصر ، الكويت " وسفيرة جنوب أفريقيا . ومدرسي ومدرسات الجامعة وطلبة القانون الدولي والعلوم الأنسانية ، والجميع ارتدى الكوفية الفلسطينية تضامنا مع فلسطين ، حيث قامت السفارة بتوزيع الكوفيات للجميع .
و بدأ الأحتفال بعرض فيلم وثائقي عن تاريخ النكبة عام 1948 م وعن معاناة الأسرى داخل سجون الأحتلال الأسرائيلي . وبعد ذلك بدأ المهرجان الخطابي بالكلمة المركزية لسفير دولة فلسطين د. منتصر أبو زيد ، حيث رحب بالضيوف وشكرهم على الأستجابة لهذه الدعوة والمشاركة في هذه الفعالية ، وشرح شرحا وافيا عن تاريخ النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني ابتداء من وعد بيلفور عام 1917 حتى الآن ، وأكد بأنه لا سلام في ظل الأحتلال وفي ظل بقاء الأسرى الفلسطينيون في سجون الأحتلال ظلما وبهتانا ، وخيار السلام هو خيارنا الأستراتيجي باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقيه على حدود الرابع من حزيران عام 1967 م وتطبيق خيار حل الدولتين وعلى أساس كافة قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية .
كما وجه باسم الحفل الكريم تحية الأجلال والأكبار الى الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام منذ 29 يوما مطالبين بحقوقهم الطبيعية استنادا الى اتفاقيات جنيف حول اسرى الحرب , ومطالبين بحريتهم المقدسة ، ولا مبرر بقائهم يوم واحد خلف قضبان الظلم والأجرام وحق العودة للاجئين الفلسطينين حسب قرار الأمم المتحدة رقم " 194" .
وأكد عميد السلك الدبلوماسي العربي – سفير الجمهورية اللبنانية "وازكان كولكيان " باسم المجموعة العربية، بكلمته على أن هذا الظلم التاريخي الذي حل بالشعب الفلسطيني يجب أن ينتهي ويمنح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة ، وحل مشكلة الاجئين الفلسطينيين بالعودة الى وطنهم فلسطين ، كما أكد على التضامن الكامل مع الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام .
في حين ألقت سفيرة جنوب أفريقيا السيدة "Keitumetsi Matthews" ،
كلمة مطوله ومؤثرة جدا وتحدثت عن تاريخ العلاقة التاريخية بين المجلس الوطني الأفريقي بقيادة نيلسون مانديلا والثورة الفلسطينية بقيادة الشهيد الخالد ياسر عرفات منذ بداية السبعينات ، وأكدت على كلام الثائر الأممي نيلسون مانديلا "لا تكتمل حريتنا الا بحرية الشعب الفلسطيني" وأعلنت أمام الجميع بأنها صائمة هي وطاقم سفارتها تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين ، وأن مجلس الوزراء لجنوب أفريقيا جميعهم صائمون تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين ، وركزت على دور المرأة في التحرير في كل من جنوب أفريقيا وفلسطين ، حيث كانت كلمتها تلامس القلوب .
أما الدكتورة "سمال توليبايفا - بروفيسيرة في جامعة الأفرو أسيوي" ، فقد القت كلمتها باللغة العربية وهي متخصصه لغة عربية ، وأكدت على تضامنها وتضامن غالبية الشعب الكازاخيستاني مع الشعب الفلسطيني ومع الأسرى المضربون عن الطعام ، وحق الشعب الفلسطيني بتحقيق مصيره واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، ويجب تطبيق كافة قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالصراع العربي – الأسرائيلي وخيار حل الدولتين ، وانهاء الأحتلال الأسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية التي احتلت عام 1967 م .
وكما أكدت "ريناتا سيرجيفنا" رئيسة دائرة العلاقات الدولية في جامعة القانون الدولي والعلوم الأنسانية ، بكلمتها التضامن العالمي الكامل مع الشعب الفلسطيني وحقه بالحرية والأستقلال واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى كافة قرارات الأمم المتحدة ، وأعلنت عن تضامن الشعب الكازاخستاني مع الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني ، وهو شعب يستحق الحياة ، ولا بد للظلم ان يزول وتحقيق العداله والسلم والأمن والحري للشعب الفلسطيني .

التعليقات