عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

البيت الأبيض: الحائط الغربي "البراق" فلسطيني وليس إسرائيلياً

البيت الأبيض: الحائط الغربي "البراق" فلسطيني وليس إسرائيلياً
حائط البراق "أرشيفة"
رام الله - دنيا الوطن
يبدو أن خلافاً جديداً بين اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بدأ يطفو على السطح، لاعتبار الولايات المتحدة الأمريكية أن الحائط الغربي للمسجد الأقصى "البراق" يدخل ضمن الأراضي الفلسطينية، فيما تعتبره الحكومة الإسرائيلية أقدس موقع بالنسبة لليهود في العالم أجمع، على اعتباره آخر ما تبقى من هيكل الملك سليمان، بينما يعتبره الفلسطينيون جزءاً من الحرم القدسي الشريف ويتبع المسجد الأقصى، بحسب ما جاء على موقع "I24".

هذا الخلاف جاء خلال الاستعدادات لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية والمقررة يوم 22 مايو 2017.

وخلال جولة لطاقم القنصلية الأمريكية في القدس، وضمن مباحثات مع مندوبي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول الترتيبات الأمنية والصحافية، أعلن نائب رئيس الطاقم في البيت الأبيض جو هيغيين، والذي يترأس البعثة، أنه بالنسبة للإدارة الأمريكية يقع الموقع ضمن الأراضي الفلسطينية وليس الإسرائيلية، وعليه فلا سلطة لإسرائيل على الحائط الغربي/ حائط البراق.

ويتوقع أن يقوم ترامب بزيارة في الموقع المقدس لليهود، كإحدى محطات جولته، على أن تكون "زيارة خاصة" دون أن يكون مرافقاً بأي مسؤول إسرائيلي.

من جانبه، أكد مسؤول دون الكشف عن هويته، أن القنصلية الأمريكية في القدس، والتي تدير العلاقات مع السلطة الفلسطينية طلبت من المسؤولين الإسرائيليين عدم التدخل في مسألة الزيارة للحائط الذي يقع ضمن حدود القدس الشرقية (حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967)، وقد أثار هذا الأمر حفيظة المسؤولين الإسرائيليين الذين قالوا إنهم سيمتنعون عن تقديم أي مساعدة لوجستية أو تنظيمية أو إعلامية خلال زيارة ترامب للحائط الغربي. 

من جانبه أكد مسؤول في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه تم حتلنة السفير الاسرائيلي في واشنطن رون درامر حول القضية، وعليه سيتم مناقشة الموضوع مع الإدارة الأمريكية ومطالبة بتوضيحات حول هذه المسألة "اعتبار الحائط الغربي جزءاً من أراضي الضفة الغربية، هو أمر مثير للدهشة" قال المسؤول مضيفاً أن "هذه المقولة دون شك منافية لسياسة ترامب، التي انعكست بمعارضته الحادة لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير".

على صعيد متصل أعلنت مصادر إسرائيلية عن نية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلقاء خطاب له في متسادا (مصادة) الموقع التاريخي في صحراء "يهودا" شمال الضفة الغربية، وذلك كنية بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي كان قد أعلن الأسبوع الماضي عن تخطيطه لإلقاء خطاب تاريخي حول السلام في تلك المنطقة خلال زيارته إلى المنطقة الأسبوع المقبل.

فيديو أرشيفي يتحدث عن قرار اليونيسكو بنفي حق اليهود في الحائط الغربي "البراق" و المسجد الأقصى

 

التعليقات