عاجل

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

القوات اللبنانية تحذر من المجهول بسبب الفراغ السياسي

رام الله - دنيا الوطن
تصدرت “القوات اللبنانية” واجهة المفاوضات الانتخابية في محاولة للوصول إلى القانون الذي يعكس صحة التمثيل ويجنب لبنان ويلات الفراغ السياسي. لا شك أن الصعوبات كثيرة، ويقابلها المزيد من الإصرار والجهود لتجاوز تلك الصعوبات، وبالتالي لا يصح الكلام عن العودة إلى المربع الأول، لأن ما بلغته الأمور لغاية اللحظة ليس تفصيلا، فيما تتحرك “القوات” ضمن ثلاثة سقوف سياسية-انتخابية:

السقف الأول إقرار القانون الذي يعيد التوازن إلى الصيغة اللبنانية والذي اختل بفعل الاحتلال السوري، وذلك تطبيقا لاتفاق الطائف، ويخطئ كل من يعتقد أو يتوهم أن هذا الهدف الاستراتيجي قابل للمساومة.

السقف الثاني إقرار القانون العتيد قبل نهاية مجلس النوب الحالي، لأن الدخول في الفراغ يعني الدخول في المجهول، ومن يعتقد أن بإمكانه أخذ البلد إلى التمديد تجنبا للفراغ مخطئ جدا، لأن التمديد سقط إلى غير رجعة، ومن يراهن على نظرية “أم الصبي” فإن رهانه في غير محله، لأن “أم الصبي” مع تحقيق العدالة والمساواة.

السقف الثالث أن لا مقايضة بين مجلس للشيوخ وبين مجلس للنواب على أساس 6 دوائر. فالمطروح اليوم تصحيح الخلل في مجلس النواب قبل إنشاء مجلس للشيوخ وغيره، وبالتالي مخطئ من يظن ان بإمكانه التعويض على المسيحيين بمجلس للشيوخ الأمر غير المطروح بالنسبة إليهم، فيما الأساس يبقى في استعادة التوازن المفقود منذ العام 1990 بفعل الاحتلال السوري للبنان.

ويبقى أن التنسيق بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” يتم على أكمل وجه، ويخطئ من يراهن على الفصل بينهما أو الدخول بينهما، فيما كل الاقتراحات قابلة للنقاش تحت سقف تصحيح التمثيل بالاقتراب من المناصفة.

 

التعليقات